هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد أن هرب المستشار وطلب اللجوء في أوربا من يتحمَّل إجهاض مشروع كسر الحصار على ملاعبنا؟

علي الحسناوي

سيناريو: علي الحسناوي 

حينما نقول أننا, في العراق, وبعض الدول العربية لا نعرف قيمة الوقت ولا نحترم مواعيدنا فهذا ليس بالشيء الجديد على أحد وعفواً, كَون أن هذه المعلومة, لا يُمكن أن تُشكِّل إنتقاصاً من أحد كونها أصبحت جزء من الثقافة العربية وخلال عقودٍ طويلةٍ. ويُمكن أن يقول لك أحدهم, كي يضرب لك موعداً للقائه بمقولة ( نلتقي بعد صلاة الظهر وهي الفترة الزمنية التي تمتد حتى صلاة العصر أو العِشاء). وإذا ما أردت محاججته في أمرٍ ما فمن الممكن أن يتصدى لك بمقولة ( لننتظر حتى يتبين لنا الأمر بعد يوم أو يومين أو ثلاثة وربما أُسبوع .. والله أعلم). هذا الأمر شائع وهو جزء من ثقافةٍ جُبلنا عليها وتوارثناها من جيلٍ لجيلٍ آخر حتى أن أهم عاداتها كانت قد تجسَّدت في مقولة (تعال باجر). وطبعاً لا يُمكن أن تكون المرحلة الحرجة التي تمُر بها أوضاع البلد مُبرراً لما حصل ويحصل لكل شاردة وواردة. لكن المُدهش في الأمر أن يأتي هذا الطرح على لسان أحد أولئك القادة الذين أبيضت وجوههم ولم تبيض شعورهم من طقس أوربا البارد. فالمعروف, لكل ذي بصيرة, أنك لا يُمكن أن تخلف ميعاداً أو تتنصل من عهدٍ, في البلدان الأوربية (ذات ميثاق الطفل ثم المرأة ثم الطبيعة ثم باقي مخلوقات الله ثم الرجل) دون أن يكون وراء ذلك مسببات موضوعية, قد يكون, أولها المرض الذي يُمكن أن يَهدّك ليرميك في سرير المشفى, ولكنك تبقى قادر على الإتصال والإعتذار حتى لو عن طريق ملائكة الرحمة. من هنا نعتقد أن التعامل مع عراقيوا الداخل, ومن الذين جائوا بفعل تغيير الأوضاع السياسية, أو ما يُمكن تسميته, بموجة الهجرة السياسية العكسية بعد عام 2004, لابد وأن يكون لها مصداقية خاصة وشرف مهني ودبلوماسية هادئة. ولابد أيظاً أن يحصل, مثل هذا النوع من التعامل, على العلامة الكاملة خصوصاً إذا ما تم بين عليّة وأوربية القوم في الداخل وبين أوربية الخارج.
مرةًً قامت الدنيا في إحدى العيادات الطبية الأوربية على صرخة إستغاثة عراقية (من الوزارة السابقة المختصة بالرياضة العراقية وعلى لسان ومخاطبات وكيلها ومستشارها مع أحد عراقيوا الخارج) لتوفير معدات رياضية خاصة بتطوير رياضة المعوقين كي تُعينهم على تشريف وجه العراق الجديد في الأولمبيادات الخاصة بهم, إلا أن منتسبي هذه العيادة الأوربية الطيبة (جلسوا غير مصدقين أنفسهم وبعد اسابيع من العمل) بعد ما تبين أن المسؤول العراقي المعني هرب بمستندات موافقة المؤسسات الصحية لتلك الدولة الأوربية لتوريد المعدات كي يطلب اللجوء في دولة أوربية أُخرى. حيث تبيّن لنا فيما بعد (ملاحظة مهمة: كلمة (لنا) تعني نحن العراقيين الذين تقريباً أجبَرنا المنظمات الأوربية أن تقوم لتنصر أخوةٌ لنا في الدين وأحبة لنا في العراق) أن هذا المسؤول الوطني جداً قد إستغفلنا واستثمر طيبتنا وحبنا لبلدنا كي يحصل على فيزا الدخول إلى أوربا. وعلى الرغم من تأنيب الضمير الذي رافقنا لاشهر طوال ونحن نستحي أن نرفع وجوهنا في وجوه مدرائنا في العمل. وعلى الرغم أيظاً من أننا أقسمنا أغلظ الأَيمان بالرؤوس الحارة والباردة بعدم العودة إلى الجُحر الذي لُدغنا منه من قبل, إلا أننا وجدنا أنفسنا, ودون سابق إنذار, نمد يدنا فيه ونعدو مرة أُخرى وبنفس الإتجاه السابق مع سماعنا لأول أنين عراقيٍ جديد. وكي نحكي الحكاية من البداية فدعوني أدخل في مسبباتها قبل أن ندخل في مسوغاتها. على الرغم من عراقية ومحلية الحضور الجماهيري, حسب رأي الفيفا, لمشاهدة مباراة نهائي النخبة على ملعب الشعب إلا أن إشارة طيبة وذكية وردتنا من أطرافٍ عراقية مسؤولة كي نستقدم منتخباً أوربيا كروياً للعب على أديم ملعب الشعب كي نساهم في كسر الحصار الكروي والرياضي المفروض على ملاعبنا العراقية من قبل الفيفا. وكي نقول لأهل الكفر والظلالة (من حُماة أميرسون) في سويسرا أننا قادرون على تأمين متطلبات الأمن والرعاية للفرق التي تريد أن تلاعبنا على أرضنا. وبالفعل تمت أتصالاتنا الرسمية . وبحكم مصداقيتنا وعلاقاتنا في أوربا, بمنتخب كوزوفو, كي ننازلهم في بغداد الرشيد. هذا الأمر دفعهم للموافقة بكلمة (بكل تأكيد) كون الأمر يتعلق بالمحبة والسلام والتضامن الرياضي الجديد بين الشعوب المحبة لحمامات السلام والكارهة لاسلحةٍ من حديد. وكان لابد من وضع السيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم , وحسب مهنية وأخلاقية توصية السيد وزير الرياضة والشباب, في موقع الحدث. وهو ما إستدعى أن نتصل به هاتفيا كي يبارك لنا مسعانا بعد أن طلب إرسال الوثائق والمخاطبات الرسمية التي أرسلها بدوره, مشكوراً, إلى الفيفا الذي رفض الطلب جملة وتفصيلا, وهنا تحديداً إستمعنا منه (لقفشةٍ) حسينيةٍ وسعيدةٍ وضع فيها, الكابتن حسين سعيد كل خبرته بخصوص مصداقية هذا التنوع من التوجهات. بعدها قمنا بحركة إلتفافية وبعيدا عن منطقة جزاء الفيفا وذلك من خلال نقل الكرة إلى خارج الأراضي السويسرية عن طريق تغيير تشكيلة وتسمية التمثيل من منتخباتٍ إلى نوادي كي لا نحصل على البطاقة الفيفوية الصفراء والتي ستتسبب, لا محالة, في طردنا بالحمراء كون الفيفا سَبَقَ وأن اشهر البطاقة الصفراء الأولى في وجهنا من قبل. هنا قامت وزارة الشباب بمفاتحة السيد سلام هاشم رئيس نادي الزوراء الذي أعلن مشاركته (في) وترحيبه (بـِ) وموافقته (على) ورعايتهة (لـِ) إحتضان المباراة مع نادي أف كي يولياني بطل الدوري الكوزفي والذي يدربه مدرب المنتخب الوطني وهو وكيل وزير الشباب في ذات الوقت. وبين كتابنا وكتابكم وعشقنا وعشقكم, ومن أجل تعزيز رسمية وأهمية المهمة, عملنا على أن تكون المباراة برعاية أكاديمية داكرفوش السويدية لعلوم كرة القدم, وذلك كي نعطي الأمر مصداقية أكبر وأهمية لا تُنسى وتُذكَر وأيظاً من أجل إقامة دورة تدريبية في تحليل كرة القدم على هامش المباراة. قائمة الوفد الأوربي بلاعبيه ومدربيه ومحاضريه, الذي دخل معسكرين تدريبين, لابد وأن يكون قد كلّفهما الكثير من الجهد والوقت والمال, من أجل تنفيذ المهمة على أكمل وجه, هذه القائمة موضوعة على مكتب السيد الوزير الذي إعتبر الأمر من أولى أولوياته خصوصاً وأن الحكومة, وحسب ما تناهى لنا, قد وضعت التخصيصات المالية للمشروع تحت تصرُّف الطرف العراقي المشارك فيه. اقول وبعدَ أن كانت حقائبنا مُعَدّة ومصائرنا مهددة والطريق لكسر الحصار ممهدة, لماذا لم تفعلوها إن كنتم صادقين.؟ هذه المرة, وللاسف, لم تتسبب أُردنية رياضتنا أو عراقيتها بقتل الوليد في مهده بل لازلنا نعاني نتائج صراعات خفيّة وقرارات تُكتب في الظلام كي تُنشر في النور. إن قرار الإلغاء أو التريُّث الذي طالَ مشروع كسر الحصار الرياضي على العراق لا يُذكِّرنا إلا بالوضع المأساوي الذي عشناه أيام (قرارات التسريح ثم التريّث) التي كانت تُطبِقُ على رقابِنا جرّاء الحروب التي لم يكن لنا فيها خَيار. حينما نتنتخي ونخطب فإننا نتسلح بسلاح الرياضة محبة ورسالة سلام ولكننا حينما نأتي لتفسير السلام الرياضي والمحبة نجد أنفسنا أمام كَمٍّ هائل من التعابير والكلمات التي لا تصلُح إلا أن تكون مُلحقاً مجانيا في مجلات الكلمات المتقاطعة وحلقات سودوكو الرياضي الذهني الجديد. فهل من تفسيرٍ أو تبرير لما آل إليه المصير في مشروع كوزوفو الأثير أم حُكِمَ علينا ان نبقى كذاك المستجير بين ما خَفيَ من خيرٍ وفير وبين ما أُعلِنَ عنه من شَرٍّ مستطير. حكمة المقال: المؤمن لا يُلدغُ من جُحرٍ ثلاث مرات (صيغَت عن العربية بتصرُّف). أغنية المقال (هذا حدنه وبس بعد .. تايبين وللأبد) رواها ياس خضرعن أغنية (تايبين).



علي الحسناوي


التعليقات




5000