..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هوية

توفيق بوشري

لا يحضرني شيء الآن.. قال بهدوء. هب من مكانه بخفة فهد.. ها هو مقبل ببطء سلحفاة يحمل بين يديه سِفْرا يدقق فيه النظر كأنه يجتث منه السر. التقط العديد من الفتوحات البديعة، التبس عليه السحر.. وضعه جانبا وفكر في حذائه المثقوب.

..

أنا رجل عادي، هل أنا رجل عادي؟ كانت المرآة بعيدة. كل إمكانات فعل مباغت أحس أنها سُجنت في مكان مجهول منه. حاول على الأقل أن يتذكر جملة ما من ركام الروائع، فقط تذكر أنه بحاجة إلى حدث بسيط كسقوط ملاءة من سطح بيت الجيران على سيارة العجوز الشاهدة على تاريخ المدينة في صمت مريب ومستفز. المهم أنه خرج بلحظات أخرى في انتظار..

..

القهوة، القهوة دائما سبب كل المشاكل. تبحث عنها كامرأة لم تولد بعد، يحلم بها الكتاب المختلفون، يعاشرها المجانين في عوالمهم العاقلة. مع قليل من الليمون الجيد، تريدها أن تخرق كل القوانين؛ الجاذبية، الأبعاد، الكتلة... لتحل بك في جنة لا يمكن لأحد أن يتخيلها. همس وحك عينيه، تناسى الحذاء، ضرب كفا بكف. القهوة.. في الجنة سأشرب ما لا اسم له، آمن وضحك.

..

لماذا لا تكتب وحسب؟ لم يكن هو الذي تفوه. تظاهر بأنه هو، بحزم استوى على مقعده ككاتب "حقيقي". فتح الكتاب، وضعه أمامه. شغل موسيقى كلاسيكية لأول مرة، دور خنصره في أذنه، أخذ يغمغم بكلام كدمية اقتربت بطاريتها من النفاد.. كان الحذاء قد صار أسطورة في متحف مذهل.. لقد حضرته الأشياء جميعها. لا يخصه الآن سوى النظر في وجهه العزيز في المرآة القريبة.

 

توفيق بوشري


التعليقات




5000