..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النفط والماء

زينب الشمري

 توقع الصندوق، وفقا للتقرير الصادر عنه، حول آفاق اقتصاد الدول العربية لعام 2019 و2020، نمو الاقتصاد العراق بالأسعار الثابتة بنسبة 3.8% خلال العام الجاري، مقارنة بانكماش نسبته 1% في العام الماضي.

ويستفيد العراق ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك والذي ضخ نحو 4.6 مليون برميل من النفط يوميا في تشرين الثاني من انتعاش في أسعار النفط هذا العام بعد تراجع استمر ثلاثة أعوام أدى إلى انخفاض الأسعار إلى أقل من 30 دولارا للبرميل الربع الأول من عام 2016 كما ساعد تحسن الأمن على تعزيز النشاط الاقتصادي في البلاد ، وقد ساعد ارتفاع أسعار النفط العراق على خفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي ، والتي تضاعفت إلى 66 في المائة بين عامي 2013 و 2016 ، وقللت من عجزها المالي الذي بلغ ذروته عند 14.3 في المائة من الناتج الاقتصادي في عام 

وتوقع صندوق النقد العربي أن يبلغ 1.5% في 2019، ليرتفع عن العام 2018 والذي بلغ خلاله 0.4%، متوقعا استمرار الارتفاع لنحو 1.7% بالعام المقبل.

وذكر التقرير عن نمو  الميزان الجاري بنسبة 8.3% خلال 2019، و8% بالعام 2020.

ولكن ربما تكون الطفرة النفطية في العراق في ورطة، بسبب نقص المياه التي تحتاجها للحفاظ على ضخ الآبار للخام، هذا ما خلص إليه تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة، الخميس، مشيرة إلى أن إنتاج العراق من النفط تضاعف على مدار العقد الماضي.

وان وضع البلاد على الطريق الصحيح لتجاوز كندا، رابع أكبر منتج في العالم، بعد الولايات المتحدة والسعودية وروسيا، بحلول عام 2030.

حذرت من أن نمو إنتاج نفط العراقي، قد يتوقف إذا فشلت بغداد في العثور على مصادر جديدة للمياه، والتي بدونها، يمكن أن تعاني معدلات الإنتاج في تجاوز المستويات الحالية.

عاد النشاط لصناعة النفط في السنوات الأخيرة، واستثمرت الشركات الغربية الكبرى مثل "إكسون" و"بي بي" و"إيني" في تطوير حقول النفط.

وخلال العقد الماضي، استحوذ العراق على 20% من النمو في إمدادات النفط العالمية، لينتعش الإنتاج من 2.3 مليون برميل يوميًا في عام 2009 إلى حوالي 4.7 مليون برميل حاليًا، وقد يرتفع هذا الرقم إلى 6 ملايين برميل بحلول عام 2030 إذا تمكن العراق من حل أزمة المياه.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها: "للوصول إلى مستويات الإنتاج المتوقعة، سيحتاج العراق إلى 3 ملايين برميل إضافية من المياه يوميًا لضخها في آبار النفط".

وتستهلك الصناعة بالفعل 5 ملايين برميل من المياه يوميًا لضمان وجود ما يكفي من الضغط في الآبار لاستخراج النفط، ويحتاج كل برميل من النفط إلى نحو 1.5 برميل من المياه.

بنسبة 70٪ من المياه التي نسبة النياع التي يستهلكها العراق من مصادر خارجية 

يستهلكها،

المياه المتاحة آخذة في التراجع، ما يمثل عائق لإمدادات المياه السطحية والجوفية، كما أن تدفقات الأنهار المنخفضة سمحت لمياه البحر بالتوغل ما زاد من ملوحة المياه العذبة".

ولفت التقرير، إلى أن بعض العمليات في محطات الطاقة وأكبر مصفاة للنفط في البلاد قد تم تقليصها في عام 2018 لأن مستويات الملح في الماء كانت أعلى بأربعة أضعاف من المسموح به.

ولدى العراق خطة لمعالجة مياه البحر من الخليج ونقلها إلى أكبر حقول النفط في جنوب البلاد، لكن المشروع واجه تأخيرات.

ومن المتوقع توقيع عقده خلال العام الجاري، ويمكن الانتهاء من المرحلة الأولى خلال 3 سنوات ونقل 5 ملايين برميل من المياه يوميًا.

وقالت وكالة الطاقة الدولية: "من الهام لصناعة النفط أن تضمن فاعلية وكفاءة إدارة المياه، بما في ذلك الاستفادة منها بشكل أفضل وإعادة تدويرها".

ولا يعتبر نقص المياه هو التحدي الوحيد الذي يجب على العراق التغلب عليه، لكن نمو النفط في المستقبل سيعتمد على أيضا على قدرته على جذب الاستثمار والحفاظ على الاستقرار السياسي بالإضافة لأوضاع الطلب العالمي. 

من جانب اخر:

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، نتائج دراسة جديدة، عن وفرة المياه العذبة في العالم، مؤكدا أن هناك تناقصا ملحوظا في 19 منطقة حارة حول العالم وخاصة في العراق وسوريا.


وتؤكد دراسة ناسا، أن كل من العراق وسوريا، عانيا من نقص كبير في المياه العذبة، وذلك بسبب بناء تركيا لـ 22 سدا على مجاري نهري دجلة والفرات، خلال 30 عاما من الزمن.

حيث اعتبرت ناسا أن هذين البلدين هما الأكثر تضررا في العالم كله، وذلك بعد أن خسرا 30% من مياههما العذبة خلال العقود القليلة الماضية.



زينب الشمري


التعليقات




5000