..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ترامب يهين السعودية ؟!

محمد حسن الساعدي

عند كل مناسبة أو لقاء يحضره الرئيس الأمريكي إلا وينهال على السعودية وملوكها وأمرائها بالسباب والشتائم،ويصرحها جهاراً نهاراً أننا نريد أموالهم لنحميهم من إيران، وفي كل اتصال بين ترامب وسلمان يتركز الحديث حول دفع الرياض ثمناً للحماية العسكرية التي توفرها لها واشنطن،ويمضي الرئيس الأمريكي بالقول أن السعودية دولة ثرية جداً، ونحن ندافع عنها ونقوم بحمايتها، وهي لا تملك سوى المال ، حيث تؤكد التقارير أن السعودية أشترت ما قيمته 450 مليار دولار وهذا ما لايمكن خسارته بالنسبة لواشنطن، وفي تجمعات مماثلة يؤكد ترامب أن السعودية ستسقط خلال يومين في حال تعرضت للهجوم من اليمن، وإنها موجودة بفضل وجودنا ووجود قواتنا على الأرض، وهنا لابد من تساؤل : لماذا يصر ترامب على توجيه الاهانة للسعودية على الرغم من طبيعة الشراكة القوية التي تربط واشنطن بالرياض ؟!

العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية تستند منذ فترة طويلة على معادلة بسيطة ملخصها أن تقوم واشنطن بشراء النفط السعودي مقابل شراء الرياض السلاح الأمريكي مع توفير الحماية اللازمة في حال وقوع أي هجوم خارجي،إلى جانب كون الولايات المتحدة شريك اقتصادي مهم للسعودية، واكبر شريك تجاري لها في الشرق الأوسط ، لذلك فان السعودية لا تملك خيارات كثيرة في طريقة التعاطي مع واشنطن ، فإما افتعال الأزمات الداخلية للرياض ، وتفعيل الخلافات بين الأمراء ، أو القبول بالأمر الواقع ودفع "الإتاوات" .

واشنطن تعودت سياسة أرضاخ الدول على سياستها ، وفرض الأمر الواقع على هذه الدول ، بل في فترة حكم ترامب الحالية ، عكست سياسة واشنطن تخلف واقعي ، في طريقة أرضاخ الشعوب ، مع وجود حكام خانقين بالأصل ، إلى جانب سعيها لتشكيل "نظام أمن إقليمي" بمشاركة دول الخليج وربما الأردن لمواجهة "الخطر الخارجي،" أي إيران؛ والذي لا يعدو كونه يأتي في سياق ابتزاز أميركي للمنطقة بمجملها. 

أن سياسة إسقاط الأنظمة، كإستراتيجية معتمدة أميركيا، هي إحدى تعبيرات الفشل الاستراتيجي الرامي لإخضاع النظم والشعوب ومواردها البشرية والمادية للسيطرة الأميركية. إلقاء نظرة سريعة على "تجربة" واشنطن في أفغانستان، كعنوان للاحتلال والهيمنة، يشكو الأفغان من شح الاستثمارات لتحسين الأوضاع الاجتماعية: عدم بناء مدارس أو مستشفيات، بل لم تشهد البلاد شق طرق حديثة إلا بما يخدم انتشار وحركة القوات الأميركية ذاتها ، وغيرها من الدول التي دخلتها واشنطن ، وسيطرت على مقدر

محمد حسن الساعدي


التعليقات




5000