.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شيوعيُّ على الشفقِ

هاتف بشبوش

في العيد الخامس والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي 

رأيتُ ... 

طلوعكَ الحزبي ّاللازَ ـ وَردْ 

منشوراً 

على الشفقِ الأحمرِ 

ولونُ وثاقِكَ السلسليّ 

كما الشفقِ الأبيضِ  

وكلاهما...

يزفانِ عروسَ الغيمِ ، بلا قمرِ 

فناديتَ الشوقَ المعلّبَ ، بزهَرِ الكولونيا

لو تجنحَ في الظلام اليكْ 

لكنّ الحبّ ممنوع ُّ

والبابَ مغلقة ً عليكْ

وهذا البوليسُ يحاصرني

ربما ركلةُّ تقذفني 

 خارجَ الوطنِ!!!

ربما هراوة تحومُ حواليكْ 

أو ربما ..روحُكَ

في هشاشةِ الظلامِ ، لاترجو شهوةَ مغفرةْ

والحارسُ الوضيعُ

يفهمُ مايدورُ في شفتيكْ

لكنّ التمادي سلسبيلُّ يطعنُ خاصريكْ

أنت يا أنتَ 

ياغريبِ الظلّ

يازناراً حول ضمائرهم 

ياوردَ الشهداءِ

ياشكلَ السماءِ

ياموطيء الموجْ!!!

وحدهُ وجهُكَ اليابسِ

لايخافُ السؤالْ

عند منعرجِ الهُزالْ

حتى تلتهبُ الأناتُ

كما الإفقِ المغني ، في بيّارةِ الليمونِ

والكرمةِ العالية .

ويمضي بكً الزمنُ القرمزيّ

حتى يملّ الشرطيّ

فيصرخُ يائساً سيدي :

هذا شيوعيُّ معلٌقٌ على الغسقِ!!

متكيءُّ..

على الهواءِ 

على الماءِ

على زيتونةٍ سوداءِ

على تمرةٍ 

لايطيبُ لها السقوطُ من العِثقِ 

فالنخيلُ عيدْ...

وأنتَ ..

وماتريدُ 

وماتريدْ

من الضوءِ الخفيفِ ، حين يأتي

 في الحظّ الضئيلِ ، كما الخناجرِ والسكاكينْ

وأنتَ 

وماتريدُ 

وماتريدْ

غير رزنامةٍ للرفاقِ تركتها مخفية ً

في الدولابِ عاماً وعامينْ

والمواعيدُ حمقاءُ ...حمقاءُ 

والحضورُ مشقة ٌ 

وأحزانُ الناسِ ماعادتْ

تذكرُ ، لهجة الغائبين !!!!

وأنتّ

وماتريدُ

وماتريدْ

غير نافذةٍ تطلُ على دارتها

كي تلقي مطرَك الرذاذَ ،  في خريفِ القولِ :

لاتتركيني 

أنا الشيوعيّ الحبيب والطبيبْ

المعلّم 

الخليلُ 

 والشغيلُ ..

البكاوتيُّ البطرُ

أنا البدرُ التعيسْ

العشريني 

الخمسيني 

أوربما نسيتُ عمري

في المرافيء العديدةِ

في الزنابقِ 

في المشانقِ 

فاعذريني ..

وبحقّ رائحةِ الصندلِ في رادئِكِ

إسمعيني 

أو مرّي بذاكرتي 

حين كنا 

في طيّ أغنيتينِ وأغنية

صليبي

وبلادي

وأنتِ بينهما ..

مزاجيَ الجميلُ في خليّتي ، وخلايا دمي

أو حين أنامُ شيوعياً ...ملء الردى ..ملء الردى  

 

 

14/4/2019

 



هاتف بشبوش


التعليقات




5000