.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فكرة الخشوع وفلسفة التامل

عقيل العبود

ان تكون خاشعا في الصلاة، أي كينونتك وأنت تصلي، معناها ان تجد نفسك مستكينا، متوجها بقلبك، وعقلك، وأحاسيسك نحو نقطة استضاءت أركانها بهيبة الخالق، الهدف الذي يشدك لأن تسعى للبحث في مفردات ألوهيته وربوبيته، تلك اللغة التي منحتك صفات وجودك الإنساني في هذا العالم. 


هي المسافة الحاضرة بينك وبين ما لم يتحقق وصولك اليه- 

الملجأ الذي عبر فضاءاته المتناسلة، تجد نفسك مكبلاً لا تقوى ان تواصل الطريق صوب تلك النقطة القلقة. 


لحظتئذ وأنت ممتلئ بهذا المدى من الإنشطار، تتوهج في اوصالك طاقة تزجك نحوها، تحلق بك بعيدا، نحو أقصى نقطة من الضوء، لتصبح مثل طائر متألق. 


هنالك وانت تستأنف درجات التواصل بحثا عن إرتقائك المتعال، عليك ان تحرر نفسك من اعلى نقطة من المنحدر، متجها صوب اقرب نقطة اليه، ذلك التسامي الذي به يصبح لروحك حساً، وقلباً، وعقلاً، بهم تشعر انك تخلع تلك القشرة التي تحول بينك وبينه.  


هو ثوبك هذا الذي يحد نزعة انتمائك المكاني، نفسه يفرض عليك ان يمتلك فرصة للتحرر من محيط جسدك الذي تنتابه لغة البحث عن البقاء- هذا العناء الذي بسببه نشعر بالتضاؤل. 


اللامتناه بناء، هو هذا التداخل الذي يتماوج من تقاطعات جسدك المثقل بأعماق أنفاسك المتعبة، يحثك للسفر اليه، لعلك تشعر بالسكينة.  

 

الإصغاء هنا، يحتاج الى دقة عملية في فيزياء الضوء، فهو المتحقق من ذلك الخشوع. 


هي نفسها تلك الموجات التي تضطرب، مثل هذا الصراخ الذي نستمع اليه كل يوم، يتجول بناء وفقا لمساحات عالم هش، يلهث مع خفقان قلوبنا المرتجفة ترقبا لحالة نفور جديدة. 


هنا تلازما، المواظبة تكرار دائم في مواصلة الصمت، لعله الضجيج يتنحى عن موقع كبريائه الأصم ذلك إجلالا لسماء هيبتها المترامية، تلك الدالة البعيدة.  


عقيل العبود


التعليقات




5000