..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوارات في الترجمة: حوار مع دينيس جونسن – ديفيز: كلا ، إنه لا يحبها

أ.د. كاظم خلف العلي

حوار: مارسيا لينكس كويلي

31 مايس 2011

دينيس جونسون - ديفز  Denys Johnson-Davies  مترجم بريطاني ولد في كندا عام 1922،  وعاش فترة من طفولته في القاهرة ووادي حلفا بالسودان ، وربما من أجل ذلك عزم مبكراً على دراسة اللغة العربية, التحق في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين بجامعة كيمبرج لدراسة اللغة العربية ، لكن المستوى الدراسي للغة العربية بها لم يكن يلبي طموحه, ثم عمل في الفترة من 1941عام حتى 1945 في هيئة الإذاعة البريطانية ، وبسبب العاملين العرب بها شكلت تلك الفترة أول احتكاك بينه وبين العرب واللغة العربية بعد دراسته الأكاديمية.و في عام 1945 عمل مترجما في المجلس البريطاني في القاهرة فكان ذلك أول صلة فعلية بينه وبين العالم العربي وآدابه حيث تعرف في القاهرة على عدد من الأدباء العرب وارتاد مجالسهم وندواتهم, وخلال فترة وجوده في القاهرة عمل أستاذا للغة الإنكليزية في جامعة فؤاد الأول ، لكنه لم يستمر طويلاً بها حيث استقال منها عام 1949. يعتبر دينيس أحد أهم المترجمين الذين قدموا الأدب العربي إلى القارئ الغربي, وقد وصل ما ترجمه من الأدب العربي إلى  أكثر من ثلاثين مجلداً ضمت الكثير من الإبداعات القصصية والروائية العربية، وقد وصف كل من نجيب محفوظ وإدوارد سعيد دينيس جونسون برائد الترجمة من العربية إلى الإنكليزية.  و من بين أعماله المترجمة رواية الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال Season of Migration to the North" و "قنديل أم هاشم و قصص أخرى The Lamb of Umm Hashim and Other Stories" ليحيى حقي و "الأربعون القدسية Forty Hadiths" و "الغزالي في آداب الطعام Al-Ghazali on the Manners Relating to Eating". توفي بالقاهرة يوم الاثنين 22 أيار 2017 عن عمر يناهز الـ 95 سنة) ويكيبيديا). و تلخص مارسيا لينكس كويلي في الآتي الحوار المسجل فيديويا الذي أجرته معه بالجامعة الأمريكية بالقاهرة:

سمى المفكر الأمريكي الفلسطيني الأصل إدوارد سعيد Edward Said دينيس جونسون – ديفيز "مترجم زماننا البارز في  الترجمة العربية – الإنكليزية". و في لقاء جرى مؤخرا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تجاهل ديفيز هذا الثناء و قال أنه و للعديد من السنوات، كان بعد كل هذا، المترجم الوحيد عن العربية إلى الإنكليزية. و عندما وصل ديفيز لمصر في 1945، قال أنه وجد هنا أدبا "لا يعرف عنه أي شخص في العالم الناطق بالإنكليزية". و كان ذلك ما جذبه..

"كنت نوعا ما دكتاتورا بالميدان، و الذي استمتعت به فعليا".

و قال ديفيز أن ما لم يستمتع به كان أن البريطانيين لم يأخذوا الأدب العربي على محمل الجد. و في الأربعينيات، ترجم ديفيز معظم رواية لنجيب محفوظ.  و وضع الترجمة في جرار لأنه لم يستطع أن يجد ناشرا. و بعد سنوات لاحقة، ترجم الرواية شخص آخر و نشرت في بيروت، و ليس في لندن. 

و ألقى جونسون – ديفيز باللائمة على التحيز البريطاني على هذا الافتقار إلى الانفتاح على  الأدب العربي. "إنهم لم يستطيعوا أن يأتوا بأنفسهم للاعتقاد أن العربي، الذي ربما يجلس في الصحراء بمكان ما... أن العربي قد يكون متطورا".

"و لذلك استغرق الأمر وقتا طويلا لكي يعتاد الناس على حقيقة أن شيئا من الممكن أن يظهر من العالم العربي".

و على سبيل المثال، نشر جونسون مجموعة مترجمة من القصص القصيرة لمحمود تيمور على نفقته الخاصة في 1946. و "كان الكتاب الآخر من القصص العربية القصيرة  سينشر (مترجما) سواء من قبلي أو أي شخص آخر في 1967".

و يقول عن نجيب محفوظ: "على الرغم من أنه رفض استخدام اللغة العامية في حواره فإنه رفض أيضا أن يمضي بالعربية  العالية المستوى". و عربيته أقرب ما تكون إلى  المحكية ، إلا أنها كلاسيكية. 

و أما عن كاتبه المفضل للترجمة، الطيب صالح فيقول :" أشعر أن عمله بسيط جدا، و مباشر جدا، و أن ليس هناك شيء  غير حقيقي على الأطلاق في الأمر". 

و عن الترجمة ، التي كشف أنه لم يحبها فعليا يقول: "الترجمة عمل جاد فعليا. و هو أيضا عمل لا يثمن. فإن جعلت أسمك في أي مكان على غلاف الكتاب فأنت شخص محظوظ جدا".

كنت سأفضل أن أكون كاتبا.

و ماذا أراد أن يقول أيضا: "أرغب فقط بالقول أن المترجمين بحاجة لتقدير أكثر قليلا مما هم عليه الآن... بعد كل هذا، فإن كنت تعيد قراءة ترجمة ما، فإنك تقرأ كلمات المترجم. و ذلك ما ينبغي أن يدرك".

"وبصراحة  تامة، الترجمة ليست شيئا أود الشروع في أن أكونه".

مصدر الحوار:

https://arablit.org/2011/05/31/denys-johnson-davies-on-translation-no-he-doesnt-like-it/


أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات




5000