..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سوريا ... الى اين؟

مصطفى الكاظمي

إثر الاعتداء الجوي الغاشم على سوريا الشقيقة يوم الاحد الماضي26/10/2008، شعرت بعجز عن كتابة سطور عن بداية الكارثة التي ستلقف هذه الجارة، ربما لان  سوريا ماتزال تتمتع باحترام وتحظى بتقدير في عمقي يعود لموقف حافظها الاسد تجاه سنين الابادة والاضطهاد العفلقي- الصدامي ضد ابناء العراق، فسوريا وقتئذ لم تغب عن ضمائر العراقيين المعذبين لاعتنائها بهم ايام محنة العراق نتيجة لتهور المجرم صدام التكريتي.

  دققت كثيرا في مفردات حادث غارة عسكرية هي الأولى من نوعها شنتها مروحيات اميركية في مدينة البو كمال السورية المتاخمة للعراق من جهة حدوده الغربية، فعملية اجتياز اربع طائرات مروحية امريكية الحدود السورية في هذا الوقت تعني الكثير، خاصة اذا ما علمنا ان اثنتين منها حطتا على الارض لإنزال قوات العمليات الخاصة التي مشطت مباني المدينة كلها، فأسفر الهجوم عن مصرع تسعة أشخاص وجرح 14 سوريا قال السوريون انهم عمال بناء أبرياء وأطفال، في حين زعم العدو الاميركي استهدافه لأبي غديّة دون الافصاح عن انه قُتل في الغارة أو قبض عليه.

  التكفيري أبو غديّة، هو بدران تركي هشان المزيدي من مدينة الموصل شمال العراق، استورث الذباح سليمان خالد درويش السوري الجنسية لمنصب مساعد المجرم الاردني الجنسية أبي مصعب الزرقاوي المسؤول السابق للقاعدة في العراق، قتلته القوات الأميركية في حزيران 2006، في حين قتل درويش في غارة استهدفته في مدينة القائم في حزيران عام 2005.

  لا نأت بجديد بأن الرئيس حافظ حفظ سوريا ومثّل رقيّا وحنكة سياسية سجلت لصالح دمشق في صفحة نظام اقل ما يمكن وصفه انه صان ماء وجه بلاده من مخاطر الانهيار الاقتصادي والتردي السياسي ونأى بعيدا ببلاده عن ضربة اميركية اكيدة لا يمكن لحكامنا درؤها ولا يمكن لنجله بشار التوقي منها فها هي بدايتها قد نزلت على رأس بشار.

  انقذ حافظ سوريا مما سيق اليه حكام المنطقة ومما سيساق اليه اخرون عاجلا  او آجلا وما ستشهده عواصمهم من سنين عجاف واعوام قحط ربما سيسعد بها مظلوم.

  رغم مرارة ظروف سوريا الاقتصادية والسياسية واختناقها من دويلات الطوق الذابلة من جميع وجوهها الفارغة ما خلا كبرياء مزيف وتفكير سفيه للغاية، كوجه صدام واقبح منه عراب العمالة في الشرق عاهر الاردن المقبور ثم وجه النفاق والخسة فهد الرياض وشطر من لبنان المرتبك على الدوام ثم خبث حكام مصر ومواقفها المتبدلة حسب رغبة سادة البيت الابيض، رغم هذا استطاع الاسد الاب الوقوف على قدم راسخة دون ان يتناسى انه بلد تماس مع تركيا المستنفرة عسكريا من جانب، ومع عدوته حليفة تركيا والغرب اسرائيل القوية المدعومة من الجهات الاربعة لوجستيا وعسكريا وسياسيا من جانب اخر.

  لا اظن ان حكما عربيا ولو بقوة القاهرة ايام جمال عبد الناصر ليصمد امام ما صادفه الاسد حين تولى مقاليد حكم دمشق عام 1970، وساسها 30 عاما جنّبها خلالها الكثير من العقبات الخارجية.

  هذا الطوق لو احاط بمجنون ليبيا اليوم مثلا او بأبله وبليد اليمن او بخليفة السعودية الامي، رغم نفوط هذه البلدان المدهشة وثرواتها الكبيرة لرأينا فضائع اكبر مما حدث في اقليم دارفور العام قبل الماضي، واشنع من جريمة مركز ايتام بغداد العام المنصرم واعظم من جرائم الفرهود التي ذبحت العراق من الوريد الى الوريد اثر سقوط الصنم صدام إحصين التكريتي عام 2003 لدرجة ان السطو وفي ضحى النهار على ممتلكات حتى المراقد المقدسة في العراق عُدّ عملا مباحا.

 فأسد سورية، ما داهن نظام الجريمة الصدامي، بل آوى اليه ابناء العراق ورعاهم بخصوصية، لكن شبله بشار لم يزأر لنصرة ابناء العراق، انما كشّر أنيابه ضد العراقيين على خلفية تهاوي هبل العوجه صدام إحصين فطردهم خارج حدود سوريا الى حيث شهدوا مهلكهم غدرا وذبحا واختطافا!

 ومن اجل ان تكتمل فصول المؤامرة ضد العراق، يصطف نظام بشار مع أنظمة البيادق الآلية في قطر واليمن وليبيا وينسجم مع اجهزة الرخ الورقية في الاردن والسعودية للاحتفاظ بالقذرين من فلول بعث صدام الخطيئة ودعمهم ثم استحمارهم من جديد وتوجيههم لاعاقة استتباب الامن في العراق.

  بمناسبة الحدث الغاشم، فنحن اول من يدين الغارة والعدوان ونقف ضده بما أؤتينا من سبل وقوة والا فباضعف الايمان وهو الاستنكار بالكلمة، لكن السوريون بعد سقوط صدام ساهموا في تسويق الموت وتصدير الارهاب الى بغداد.!

 السوريون سامونا الهلاك عبر السماح للمفخخات واغبياء البدو بالدخول عبر حدود سوريا ومن البو كمال بالذات الينا لتفجيرنا في عقر دارنا وجزر ابنائنا كالاضاحي كيوم النحر الاعظم في عيد الحج الاكبر.! بحجة محاربة امريكا وعدم االركون الى استقرار الوضع في بغداد لاجل الحفاظ على مصالح بلداهم وكراسي حكمهم المتحركة! فتناغم تفكير بشار مع أمّيّة المليك السعودي متساويين في المقدار مع ذعر اليمانيين وغبائهم.. فنتجت مؤامرة احراق العراق وصبغه باللون الاحمر بدماء ابرياء طوائفنا العربية والكردية والتركمانية واقلياتنا دون فرق، مسلمين وغير مسلمين.

 اللهم لا شماتة.! فهلا ذعرتي حبيبتنا دمشق كما ذعرت بغدادنا؟

 ان كان المقصود من وراء اهلاك عراقنا باهله هو منازلة المحتل الكافر!! فها قد أتاكم بقدمه الى عقر داركم فأرونا عنترياتكم يا اسود الوغى وحماة الوطن! أستعرضوا عضلة واحدة تتحرك على الارض لا نريد نعيباً ونعيقاً للاستهلاك المحلي كتصريح وزير خارجية سوريا وليد المعلم في لندن"ان سوريا سترد ان تكررت الغارة الاميركية"!

  يذكرني هنا سؤال وجه لرفيق "سياسي" لما انتهك حزبه بمقالة: متى سترد؟

 قال: سأرد وبقوة لكن في الوقت المناسب والظرف المناسب!!

 والى يومنا هذا، مرّ عام، فلا ظرف حان ولا ردّ نزل!

 وانا اسأل ايضا:على من سترد سورية ان تكرر الهجوم الاميركي؟ هل يجن بشار فيمتطي صهوة جواده او طائرته ليصول صولة الاسد بغارة على اسرائيل مثلا؟ أم ستشرع بوابات سوريا الشمالية والشرقية لتوريد الموت الى لبنان والعراق؟

 انا سنؤشر على الخيار الثاني"العراق"على وجه التحديد، وسترون ونرى.!

 خمسة أعوام ما لمس أهلونا هناءة نوم ببغداد، 5 سنوات اشد من سنوات الصديق يوسف علينا في العراق، ظلم وجوع وعسكر محتل وفجائع خدمية في كل ملفات الطاقة الكهربائية والنفطية والمياه والدواء والغذاء وخيانة دول الجوار في عهودها معنا كعرب ومسلمين وأناس تربطنا معا وشائج كثيرة، ثم تتوج هذه الخيانة الكبرى ضدنا كعراقيين بفقدان الامن، وارغام اطفالنا للنوم على صوت المفخخات والمتفجرات وشحذ السكاكين لنحرهم ليل نهار، في كل بقعة من بقاع بلاد الرافدين التي ما بخلت يوما ان تقدم خيرها وخيراتها هبة ومنحة للعروبيين وخاصة جارنا السعيد، والى اللحظة لا اظن ان كرم عنق انبوب النفط العراقي وتدفقه قد تحول عن الاردن وعن سوريا اليوم !

اللهم لا شماتة، فإن سوريا حافظ الاسد احتضنت على عوزها آلاف العراقيين عند شروع قرار الذبح الصدامي وقرار صدام إحصين بنحرهم مطلع الثمانينات..

  لكن حيث أبق الغلام فسوريا اليوم ليست كأمسها.

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 04/11/2008 22:46:46
الى الاخ الحريص العراقي
تحيتي اليك
اخي يبدو انك لم تتمعن في مرادي من هذا الموضوع؟ ان كل موضوعي لا يمتدح سوريا اليوم بل العكس انا انكل بها وببشار الاسد وبحكومته على ما فعلوه بالشعب العراقي وبالعراق منذ سقوط الارعن صدام وقد نفذوا العمليات الانتحارية وارسلوا الارهاب واالارهابيين الى ىاهلينا في العراق وذبحوهم.
وهاك هذه الفقرات التي كتبتها:
خمسة أعوام ما لمس أهلونا هناءة نوم ببغداد، 5 سنوات اشد من سنوات الصديق يوسف علينا في العراق، ظلم وجوع وعسكر محتل وفجائع خدمية في كل ملفات الطاقة الكهربائية والنفطية والمياه والدواء والغذاء وخيانة دول الجوار في عهودها معنا كعرب ومسلمين وأناس تربطنا معا وشائج كثيرة، ثم تتوج هذه الخيانة الكبرى ضدنا كعراقيين بفقدان الامن،

وهاك اقرأ:
وانا اسأل ايضا:على من سترد سورية ان تكرر الهجوم الاميركي؟ هل يجن بشار فيمتطي صهوة جواده او طائرته ليصول صولة الاسد بغارة على اسرائيل مثلا؟ أم ستشرع بوابات سوريا الشمالية والشرقية لتوريد الموت الى لبنان والعراق؟

وهل يوجد اوضح من هذه الفقرة والادانة لسوريا:
السوريون سامونا الهلاك عبر السماح للمفخخات واغبياء البدو بالدخول عبر حدود سوريا ومن البو كمال بالذات الينا لتفجيرنا في عقر دارنا وجزر ابنائنا كالاضاحي كيوم النحر الاعظم في عيد الحج الاكبر.! بحجة محاربة امريكا وعدم االركون الى استقرار الوضع في بغداد لاجل الحفاظ على مصالح بلداهم وكراسي حكمهم المتحركة! فتناغم تفكير بشار مع أمّيّة المليك السعودي متساويين في المقدار مع ذعر اليمانيين وغبائهم.. فنتجت مؤامرة احراق العراق وصبغه باللون الاحمر بدماء ابرياء طوائفنا العربية والكردية والتركمانية واقلياتنا دون فرق، مسلمين وغير مسلمين.

الاسم: الحريص العراقي
التاريخ: 04/11/2008 20:28:09
اسالك بالله عليك ايهاالاستاذ الكاظمي اليس حري بك ان تقول شعرت بالصدمه لمقتل 13 شرطي عراقي خطفوهم من ارض عراقية تقع قبالة هذه الارض السورية وقتلوهم جميعا .. اليس حري بك ان تقول ان هناك موقع عسكرية كاملة للمخابرات السورية التي تدرب الارهابيين من جميع اقطار الدول العربية عن كيفية قتل الابرياء العراقيين العزل .. تتباكى يا اخي العزيز على سوريا واسدها ولم تذرف لك عينا عن الضحايا العراقيين الذين يقتلوا يوميا عن طريق مخابرات هذه الدول ..




5000