..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطط النجف: الجغرافية الاجتماعية [4] عكد السلام – محلة العمارة

د. صادق المخزومي

عکد السلام 

سُمي عقد السلام لأن المارة يقفون في أوله أو في آخره يلقون بالسلام والتحية الى صاحب المرقد المطهر؛ يبدأ العگد من قبل نهاية سوق العمارة، مقابل مقبرة الشيخ خضر شلال، وينتهي على مقربة من رأس أربع عگود، مقابل بيت الحاج محمد باقر عبد شعبان (الروضة الحيدرية)؛ طوله تقريبا 180 مترا، كانت تسقفه شناشيل الدور، وفي بدايته كان معقود السقف قرب مدرسة الخليلي، ولعل وجود الشناشيل يجعل دخول أشعة الشمس الحارقة في الصيف قليلة، فهو من العكود الباردة نسبيا، بل هو من أبرز عگود العمارة، إذ كان مسلكا مهما للساكنين في المنطقة الغربية والجنوبية من محلة العمارة، وإطلالته على سوق العمارة يمنحه قوة الحركة، كباقي العكود المتصلة بالسوق، فضلا عن أنه طريق الحراك الطقوسي، فأغلب العزيات المنطلقة من المحلة تمرّ عليه الى الصحن المطهر، وأقواها أثرا عزاء المشاعل في الليلة الثامنة والتاسعة والعاشرة من عاشوراء، وأكثرها مرورا في الوفيات عزاء الشوشترية بزعامة عبد المحمد، ويتقدمه المشعل ذو عين واحدة كبيرة. 

ثمة شواخص مهمة في عگد السلام، تبدأ بمدرسة الخليلي، نسبة الى جد آل الخليلي في النجف، فيها مقبرة، كان يلازم فيها الشاعر الميرزا محمد الخليلي، وله ديوان؛ وهي مدرسة لطلاب العلوم الدينية، كبيرة بطابقين، تحيطها اللواوين على الطراز الإسلامي، وفي الأعلى غرف الطلاب وأساتيذهم، وفي الأسفل غرف ومجمع الخدمات والدراسة، وإدارة المدرسة، وفي باحة المدرسة حوض ماء كبير يستعمل للوضوء، فيه نافورة تزيده رونقا، وفيها سرداب كبير لاستراحة الطلاب ورقودهم أيام القيظ. 

 الشاخص الثاني وهو الأهم، الحسينية الشوشترية، واسعة عرضها حوالي 35 مترا على عگد السلام، وطولها يجعلها تطل على عگد مسجد أبو الريحة، من طابقين وسرداب ومقبرة معروفة، يظن القائمون عليها أن فيها الجن، وينسج حولها قصص، يصدقها البسطاء والصغار؛ فيها باحة كبيرة تقام فيها مجالس العزاء في كل المناسبات الدينية، ومجالس الفاتحة؛ ولا أنس أن فاتحة والدتي العاملية- رحمها الله- كانت فيها سنة 1986 ثلاث ليال.

يبدو أن الحسينية اكتسبت تسمية الشوشترية، لأنهم وضعوا اليد عليها بحكم امتهان كبارهم فنون العمارة، وهندسة التصميمات العمارية الإسلامية، وبخاصة في الأمكنة المقدسة كالصحن الشريف والمساجد والمدارس الدينية؛ فكان لهم إدارة الحسينية واعمارها، والأسرات الشوشترية متكاتفة متآلفة، وكانوا كثيرين في محلة العمارة، حتى افتعال النظام الحاكم حوادث التسفيرات الكارثية، فأنقصتهم إلا من تكاتب مع العشائر النجفية، ودخل في ضميمتها، وكان آخر المتولين للحسينية الحاج عبد الزهرة المعمار. وهم يقيمون مآتم العزاء في وفيات أئمة أهل البيت، ويقدمون الطعام الشعبي (التمن والقيمة)، أما في ليلة وفاة السجاد، كنا نسهر الى الصبح، ونسميها "حجة" وفق الترديدة الشعبية "حجة للصبح حجة، وعيوني ملح حجة"، وعند طلوع الشمس يقدم "الآش"، وهو أكلة ايرانية، تجتمع فيها أنواع النشويات والسلق، وتدرخ باللحم، وكان يضرب بها المثل لجودتها، ونسير في عگود المحلة وننشد ليلة الوفاة: "يا ناس، باجر الصبح، آش بالحسينية... اه يا دستة الوره تبجي على الصينيه". 

في جهة الجنوب الغربي منها مكتبة عامة تزخر بالمخطوطات والكتب القيمة، أسسها الحاج عليّ محمّد النجف آبادي (ت 1332/ 1914) وكانت تضم دون عشرة آلاف كتاب ، وأكثر مخطوطاتها بخط مؤسسها النجف آبادي، وكان يشرف عليها السيد محمد علي إمام الجزائري ، ودوامها صباحي. وفي زمن النظام تولى عليها مانع الغراوي، أخو الشيخ هندي الغراوي، وكان يتصرف- حسب أهواء النظام ومرامه في الحسينية والمكتبة - تصرفا عبثيا، خاليا من الشعور بالمسؤولية، وأدبياتها التراثية والاجتماعية، وكانت المكتبات المنثورة على أرصفة الميدان، نقف على بعض كتبها مختومة بمهر مكتبة الحسينية؛ وكان مانع قد قتل في سنة 1986 على يد شباب من النجف آلوا على نفسهم تصفية كوادر البعث. 

من الشواخص الاجتماعية في الذاكرة النجفية الملّا عبد المحمد الأنصاري (1878- 1969) ، كانت تثنى له الوسادة في الحسينية، وله الكلمة الصراح، فهو المتولي عليها، كان خيرا ديّنا، تقيًّا؛ ولكثرة تدينه قيل إن أحدهم رأى في المنام أنْ ينظر الى حبيب بن مظاهر، فقيل له: انظر الى وجه الشيخ عبد المحمد ؛ وهو طويل القامة يعتمر الكشيدة، صوته جهوريّ أجش، مخلص يتفاعل روحًا وجسدًا مع الموقف بالقراءة والبكاء. 

وهو خطيب ورادود، كان يجيد المقامات العراقية يقرأها في المواليد، ولا يفارق المقام الحسيني الحزين في رثائه، حديثه حلو يجذب سامعيه، يجيد النكته على الرغم من مظهره الحزين، وخاصة في ايام عيد الزهرة، ويسمي عيد الغدير تتويج الملك؛ لا يأخذ أجرا. وكنا ننطلق مع الملا عبد المحمد في عزائه من الحسينية وهو يرتجل الشعر احيانا، وكنا نرتدي الثياب السود، ونحمل الشموع، ونتباهى حين تتساقط قطرات الشمع على الملابس؛ ومن الطريف أنْ اذكر منقبة له في ذكرى وفاة الامام زين العابدين (ع) وكنا قد دخلنا الصحن، واعتلى الملا المنبر، وبيده قصيدة طويلة، ذات كلمات خطها كبير يتناسب مع ضعف نظره، وفي الاثناء كانت امراة ريفية، تحمل فوق راسها (جلة) وقفت وسط الموكب، وكنا نردد "ضاع كَبر السجاد يالعلي والله" واذا بعبد المحمد يخاطب المرأة: "ضاع كَبر السجاد يَمْ جِلَّه وَخْرِي" .

كان الملا عبد المحمد يعمل الحبر بنفسه في محبرته المعروفة بحزامه، وفيها الاقلام، وكانت من القصب، وسالته كيف تعمل الحبر؟ فقال اجمع نسيج العناكب، [نَسْجُ العَنْكَبُوتِ اسمه: "الهَلَلُ" ]، واضيف اليه مسحوق الفحم، واخمره فترة، ثم اضعه بالدواة، وكان معه جماعة مرافقين أصغرهم ابو تقي ، كان يحفظ كل ردات الملّا، فاذا بدأ بالمستهل يكمله، ويخرج العزاء بكل الوفيات للائمة من الحسينية الى الصحن. 

وحدثني - مرة- قائلاً: كنت ذاهباً للحمام مبكراً، فوجدته مغلقاً، فجلست على دكته، فمر أمامي صخل كبير، وقف أمامي، وأحنى لي رأسه، فقلت وعليك السلام، وجعل قدميه على متني، وقبلني بخدي الأيمن والأيسر وانصرف؛ حينها كنا نصدق ذلك، أمّا الآن فلو حدثنا بها. [يبدو أنه كان يميل الى الاعتقاد بالميثولوجيا وما يعتريها من رؤى ومنامات، وبرموزها: الجن والسعلوة والطنطل، فالطنطل في متخيل أبي شيخ شاكر زائردهام وسردياته عن أسفاره على الفرس بين العمارة والأهواز، إنه يظهر له في الليالي على شكل صخل].

كان عبد المحمد ينام في الحسينية، لم يتناول دواء من صيدلية، أو زرق إبرة، يداوي نفسه بالاعشاب؛ ولما مرض وأخذ منه المرض، وكان له ولد اسمه رحيم، وهو غير راض عنه، ومقاطعه؛ حينها كان يسكن الحويش، أخذته لدار ولده مضطرا، ولم يبقَ كثيرا، وأوصى الا يدفن في الحسينية، لسر يعرفه، ودفن بمقبرة آل الاطرش بطريق كربلاء. 

من الشواخص الدالة على قدم عگد السلام، خرابة أم السعد نسبة الى سعيدة احدى ابنتي السيد محمود الرحباوي، مؤسس قصبة الرحبة غربي النجف، وله قصر كبير فيها، وأعمر عين الماء التي كانت تروي أراضيها، وتوفي في أحداث المد الوهابي في القرن 13هـ/ 19م في زمن شيخ جعفر الكبير. وهذه الخرابة كبيرة تطل على عگد السلام وعلى عگد بيت معلة، ويسمى العگد أيضا "عگد أم السعد"؛ يجاورها بيت تويج الكبير الذي يطل أيضا على العكدين، وله باب عليهما، وشيدت عليهما (الخرابة وبيت تويج) مدرسة الرميلة للبنات في مطلع السبعينات من القرن العشرين ، والتي حققت نشاطا تربويا وتعليميا كنسق من أنساق الحياة الثقافية والاجتماعية. 

ومن شواخص عگد السلام الدالة على أهميته في أشكال الحياة الاجتماعية، وبخاصة الحياة الثقافية، وجود مطبعة العدل الاسلامي التي طبعت فيها الكتب بعنوانات شتى، وطبعت مجلة العدل الاسلامي: علمية ادبية ثقافية عامة، وكان صاحبها محمد رضا الكتبي، هو صاحب المطبعة، ورئيس تحريرها الشيخ حسين الطيب ومن بعده حسين فهمي الخزرجي، صدر عددها الاول في 15 ربيع الثاني 1365/ 18 آذار 1946 تصدر في الشهر مرتين ، صدرت سنين معدودة، واحتجبت، وكان اخر اعدادها صدر في رجب 1368/ مايس 1949. 

بعد الحسينية مباشرة بيت السيد جواد الحسيني الملقب بالبغدادي تاجر، وابنه حسن الضرير، وتخرج من كلية الفقه، وتوفي وهو شاب، ويقام فيه مجلس عزاء ، وأخته زهرة (بكم)؛ وسكن بيتهم مؤجراً العلامة الشيخ محمد تقي الشيخ راضي، وكان له ولد وبنت، كان صاحب رسالة ومرجع تقليد، وبجواره الاديب والشاعر السيد مهدي السويج، وله ترجمة؛ ومن ثم بيت الحاج جواد بن الشيخ عبد الحسين المظفر (صاحب محل بقالية في سوق العمارة) وأولاده: الحاج محمد (مدرس)، وعلي، عبد الرضا، كاظم، مقداد، حيدر؛ البيت اشتراه 1977 السيد محمد حسين بن السيد محسن الحكيم، وابنه سيد هادي؛ ثم بيت السيد الجليل مهدي الشيرازي، وقد تزوج السيد السيستاني احدى ابنتيه، كان رجلا صالحا تقياً محتاطاً من كل شيء، لا يشتري مني، لكوني صغير السن، واذا اشترى من والدي يتصالح معه في البيع والشراء، فيقول له: قل: صالحتك. والآخر يقول: قبلت. شيبة، وطلعة جميلة نورانية، قصير القامة، ربع يتكأ علي عصاه، وله سمات الصالحين ؛ تأتي بعده مطبعة العدل الاسلامي مؤسسها محمد رضا الكتبي؛ تليها مقبرة السيد مطر السيد ضيف، سكنها نهاية السبعينات شيخ اسمه شيخ ثمين، وكان متعاونا مع البعث؛ بجوار المقبرة بيت عباس الزهيري ،يقام فيه مجلس الحسيني . 

الركن الثاني من عکد السلام للداخل من اليمين- تحت السوباط- بيت شيخ راضي شعبان، أبو جواد، وجد جابر، الذي يعد أهم شخصية في آل شعبان، له الرئاسة الاجتماعية، ثري ووجيه، وولده: ضياء وشوقي (شيوعي)، والدكتور عبد الأمير شعبان (مدير صحة الطلاب النجف)، وعبد العزيز (بزاز) أبو الدكتور عبد الحسين شعبان (1945-...) الأديب والمؤلف اليساري المغترب ؛ بيت حاج كريم شعبان، وأولاده: ناظم، كاظم، نزار شعبان، خدم الروضة الحيدرية، ويليه بيت سيد حسن المؤمن ، وبجوارهم السيد عبد الله الشخص سعودي الجنسية والد كل من الرياضيين المعروفين محمد وعبد الامير الشخص وهم حالياً في السعودية كانت بيته مضيفاً عامراً للزوار، توفي في السعودية ودفن بالبقيع كما روى لي ولده محمد؛ وبجنبه السيد السعودي المعروف بالنحوي، كان عالماً باللغة العربية وأصولها، وقد علمت انه توفي مؤخرا ؛ وبيت الحاج محسن فخر الدين، وأخوانه: خليل، ورسول.

بجانب مدرسة الخليلي كان بيت السادة آل زوين، ماجد الصائغ وأخوانه؛ يجاوره بيت عبد الرسول البغدادي (موظف صحي يمتهن التطبب) ابو علاء، (اولاده أعدمهم النظام)؛ وهو بيت كبير متعدد الغرف، براني ودخلاني؛ سكنه- بعده- السيد مهدي الكفنويز وأولاده؛ ثم اشتراه- في سبعينات القرن العشرين- الشيخ باقر الشرقي، وعائلته الكبيرة، من ثلاث بنات، وسبعة أولاد: جعفر (شاعر)، عبد علي (مدرس)،عبد الزهرة (شاعر)، محمد حسن (مدرس)، الشيخ حسين، عبد الرسول (شاعر)؛ وفي جواره بيت السيد محمد جواد التبريزي، وفي آخر العقد محل صفار يجلي الأدوات المنزلية التي كانت من الصفر؛ ومن سكنة العگد جنب مدرسة اليزدي صالح بن الحاج مهدي آشي، أبو الكعك الذي لقب بـ"البياتي" . 

كانت تعليقات الأصدقاء متساوقة، ،لا شك أنها أغنت الموضوع، إذ جاءت منبعثة من رحم الذاكرة الاجتماعية منها:

ابو نزار العطار: الحاج جواد بن الشيخ عبد الحسين المظفر صاحب محل بقالة، لا عطارة، وليس هو عندما يبيع يتصالح مع المشتري، بل هو الشيخ عباس العطار صاحب محل عطارة، مجاور مسجد مدرسة الخليلي، ومقابل هاشم الكبابجي، وابن الكيشوان الذي كان يبيع الثلج والمشروبات الغازية، وكان رجلا مكشدا معروفا بالاستقامة وضعيف البنية، ولا يبيع للاطفال، وكان عنده مرض الوسواس، فعنما يعطيه المشتري النقود، يضع على كفه ورقة، ويقول له: ضعها هنا، ثم يضعها في الدخل، وكان يقرأ الصيغه الشرعيه ثلاث مرات، ويطلب من المشتري في كل مرة، يقول: قبلت، ويقع بيته بجانب بيت الشيخ محمد تقي الايرواني؛ ودليلي على ما قلته ابن الشيخ محمد جواد المظفر الذي نتلاقى في بعض الاحيان، ويذكر هذه القصة، وانا كنت على علم بذلك لانه خالي.

صبيح الجزائري: مقبرة العلامة مطر، المقبرة تقع عند الدخول من جهة بيت شعبان إلى عكد السلام، مقابل المطبعة، سكنها نهاية السبعينات شيخ اسمه شيخ ثمين، وكان متعاونا مع البعث، بجوار المقبرة بيت عباس الزهيري، والجانب الآخر بداية سياج مدرسة الرميلة

حمد القابجي: كانت مفردة سافلة تقض مضجعي، وأنا اسير مع الشاعر عبد الحسين ابوشبع في عگد السلام، حاولت ان انظم موالا جناسه سافلة، وبسرعة البديهة المعروف بها أبو شبع، قال:

بت البرمته اويه ابتوت الربع سا فله

وأهدم جميع البنيته او لا تدع ساف اله

ما دام صرت اويخاين وأصبحت سيف له

بيني وبينك ترى درب التقارب بعد 

لتعدني ويّاك من بعد انفصالك بعد 

دنياي ما أرتجي منها تجارب بعد 

تنزّل الأشراف كَامت ترفع السافلة

عدنان هلال الشمرتي: كان يؤم جماعة الصلاة الشيخ حسن الخيكاني المتوفي سنة 1959 وكنت طفلا ملازما لابي نحضر مجالس الفواتح بالحسينيه، وابرز شخصيات الشوشترلية الحاج مصري (صاحب معمل الثلج) واخواه: الحاج حسين، والحاج علوان؛ ومدينة ششتر تقع في إقليم عربستان- ايران. بيت عبد نني أبو أموري، قرب بيت باقر شعبان في عكد السلام. مقابله عبد الحسين شعبان.

عمار نصار: كان آية الله العظمى الشيخ حسن الخاقاني، وقبله والده الشيخ علي صاحب الرجال، ممن تعاهدوا صلاة الجماعة فيها للفروض الخمس.

فاضل مجید ابراهیم: قصة لطيفة عن ابو نقي، كان يبيع حلويات اسمها "حجي بادم" اقراص بيضاء طيبة، سعر الواحدة عشرة فلوس، وكانت له مهمة اخرى توزيع الماء داخل الحسينية الشوشترية، وهو عمل مرهق ومتعب؛ فنام وبيدة دولكة الماء بأثناء المجلس، والملة عبد المحمد يقرأ؛ واذا يفاجئ الناس بصوت عبد المحمد: حجي بادم؛ فانقلب المجلس الى ضحك؛ قصة حقيقية. ابو نقي اسمه حاج تقي، فتح محل صغير في السور لبيع السكر والشاي وغيرها.

حيدر الجد: من مذكراتي عن الحسينية ان خالي الشيخ ابراهيم الزهيري كان نايما في سرداب الحسينية ظهيرة يوم قايض فانهدم السرداب عليه وقتله وهو بعد في ريعان الصبا ومنها انني بالفعل رايت في الساحة كتبا ممهورة بختم المكتبة تباع في التسعينيات ومنها ان الشيخ عبد المحمد كان شوشترليا ومنها لقد قرء من الخطباء فيها شيخ هندي الغراوي وشيخ جواد النويني وشيخ جعفر المسلماوي وسيد جابر اغايي اما مانع فقد كان يجلس على كنبة توضع بجنب باب الحسينية بمطهره النحيف يلبس احيانا خاكي ويضع نظارة على عينيه لقد خلى بعمله والتحق بربه؛ وقد صلىى في الحسينية السيد محمد باقر الصدر لمدة معينة، وكان خالي عباس الزهيري مؤذنا له، وكانت القلة القليلة تصلي خلفه، لانه كان مراقبا من قبل الدولة قبيل اقامته الاجبارية.

مهدي شلاش: كان ملة عبد المحمد يقيم عزاء في الكوفة ليلة وفاة مسلم بن عقيل، ويقيم مأدبة عشاء مع العزاء، ولما ارد الخروج للعزاء جائه احد المشاركين يساله نتعشى اول او نخرج للعشاء اولا فاجابه اول عشه ثم نخرج للعزاء وبعد انتهاء العشاء لم يجد من يخرج معه للعزاء الا القليل وفي السنه الثانية كرر نفس السؤال اول عشة لو عزة فاجابهم لا اول عزة

مهدي المقرم: كان جدي سيد جواد ابو صاحب، يقيم مجلس عزاء في الشوشترلية في ايام رمضان، وفي ايام محرم، ويوجد عندي دفتر فيه أسماء المتبرعين من ضمنهم: السيد الخوئي،

والسيد باقر الصدر، والسيد محسن الحكيم، وكان السيد باقر الصدر يعطي درسا في الحسينية مدة من الزمن، ومن طلابه: سيد باقر الحكيم، وسيد عزالدين القبنجي، وعمي سيد محمد حسين (حسوني)، وسيد محمد صادق الصدر، وشيخ عبد الحليم الزهيري. وكنا صغارا نحضر مجلس التعزية بالخفية، خشية أن يرانا رجل بيده عصا واقف بالباب ،ويمنعنا من الدخول، ولم اتذكر اسمه، وكانت التوزيعة لفة جكاير مزبن، كنت أاخذها، واعطيها الى جارتنا حمدة (أم حمودي) السحارة؛ لكي تسمح لنا ان نلعب دعبل في الخرابة المقابل لبابها.

.......................

* مدونة الاستاذ الحاج محمد المظفر؛ مقابلة ومدونة الاستاذ عبد الزهرة الشرقي؛ مقابلة سيد محمد إمام في 4/7/2018؛ مقابلة الأستاذ أحمد الزيرجاوي 2/7/ 2018؛ مقابلة الدكتور عبد الحسين شعبان معه في مكتبة الجواد في 15/11/2018؛  تعليق وتقويم: أحمد علي الحلي؛ فاضل مجید ابراهیم؛ الشيخ صبيح الجزائري؛ ابو نزار العطار؛ حيدر الجد؛ حمد القابجي؛ الدكتور عمار نصار؛ عدنان هلال الشمرتي؛ مهدي المقرم؛ مهدي شلاش.


** المبحث قابل للتقويم



د. صادق المخزومي


التعليقات




5000