..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وشيءٌ من سردٍ قليل لِمَ لم تمت لغتي إذن؟

فراس حج محمد

(1)

هذي الرّؤى شمعة تُضاء على جانبيّ

تنامين كلّ ليلةٍ على ساعديَّ

وأغفو مثل حلم الأنبياءْ

يضحكُ لي وجهكِ في قصص الحبّ الطّويلةِ

والمجازُ القصير في القصائدِ

ينمو كأسطورةٍ هاربةٍ من كتاب الفلكْ

ليستْ "أحبك" كافيةً لتكون رمزْ

(2)

يحدّق الكلام في شفتيكِ

زهرةً

ضحكةً

وألوانَ فرحْ

حسْبُ القصيدة عشبها النّامي على ضفاف القلبْ

(3)

تمصُّ دمي لغتي

تحوّلني إلى شيءٍ خياليٍّ كأنّ السّردَ

سِرٌّ

ماءْ

المرأة الّتي أحببتها في العقد الأخير من عمري

شعرُها فوق رأسي

ترفرف في نسائمها هناكْ

لم يبق لي سوى هذي الحكاية

كلّما استعصى الوحيُ عليّْ

قدّمتُ قرباني على لغتي

لِمَ لمْ تمت لغتي إذن؟

خطوتانِ

أخريان ويشتعل الوجود بزقزقة الهدوءْ

(4)

الطّفلُ الطّازجُ البريءُ القادمُ من حكايتنا القديمة

لا يشكو من انتفاخ الوقتْ

يأكلُ من شغفِ الدّهشةِ

يكتبُ شعراً أكبرَ من حكايتهِ

أطولَ عمراً من لغة البحرِ والذّاكرة

الطّفلُ مثلُ شمسٍ غارقةٍ في شفَق الأفقْ

مثلُ سحابةٍ مُشْبعة

مثل نصّ مُحمّلٍ بطَعْمِ فراشةٍ

رؤيا من التّأويلِ

لحظةَ اجتماعِ الظّلّ باللّا ظلّ

ينتبه الكونُ ويصغي لحفيفِ النّشوةِ في الضَّوْء

(5)

يا ليتني

أغرقُ في سمرتها بمسك ترابها

تبتلّ في عرقي، أسمو برونقها

تنداح مثل دائرة على شفتي

فتضرمُني بعمق مياهها

يا ليتها شجري في يوم عطلتها

وكأس نبيذها

تغلغلني فأثملُها بليل شرابها

رقصي الشّهيّ على مرابع ردفها

نهري وغيمي وانهيال قطوفها

ملائكتي الـ تعرج نحوها

شعاعٌ قائم، حلّ الضياءَ ببابها

يا ليتني جُمَلاَ تمرّرني على مساحة صدرها

يناجي أيمنُ النهدينِ "سرديّاً" يسارَ فؤادها

وأكتب عاشقاً:

"موتي هنا

وحياة روحي ههنا بطعم نواتها"

يا ليتها تعلو وتدنو 

أستظلّ بظلّها.

(نيسان، 2019)

______________________

* من مجموعة شعريّة معدّة للنّشر بعنوان "وشيءٌ من سَرْدٍ قليل".


فراس حج محمد


التعليقات




5000