.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شجرة الرمان والبلبل

عقيل العبود

في حديقة البيت يوم كنت طالبا في الإبتدائية، كنت استمع اليه قبل ان اذهب الى المدرسة.

صوته العذب كان يصل الى قلبي المتيم بحب الشمس والاشجار وتلك النخيلات التي جذوعها تصطف على شاكلة ذلك الخوص المصفوف، تلك الحاويات التي منها نأكل التمر مع اللبن.

 الصباح كل يوم يتحول الى اغنية، بها امواج نهر الفرات  ترتسم على شاكلةِ مشهد عبره أنصت الى صوت الصيادين، حيث شباكهم التي يتم فرشها في قعر الماء من الليل، املا باصطياد تلك الأسماك التي ينقلها الزورق الى الضفة الثانية من الشاطئ الجميل بغية بيعها.

البلبل مع الفجر صفيرهُ تلك التغريدات التي لم تزل في مسامعي تشدو لحنا، بقيت تتلوه روحي، التي كانت مزروعة معه مُذ تم دفنه ذات يوم تحت شجرة الرمان. 

العصافير ، زغرداتها كما هي عند شجرة السدر التي لم تنحن أغصانها رغم برد الشتاء وصفير الرياح الذي ترافقه زخات المطر.

 الناصرية انذاك منطقة أتذكرها تجتمع في أوطانها جميع الديانات، الصابئة، المسيح، اما المسلمون فلا توجد بينهم تلك المسميات.

المدرسة بيتنا الذي كنّا نأوي اليه، المعلمون، ذكرياتنا تلك المشاهد معهم، وسجل التشريفات اوراق تطرزها تلك الملاحظات.

ذات يوم من ايام شتاء قارس، البلبل الذي تم اصطياده من قبل اخي الكبير، كان قد فارق الحياة حتى رأيته كيف يلفظ انفاسه الأخيرة وهو في ذلك القفص.

 المعلم سألني عندما احس بنوبات الحزن التي كانت تحملها نظراتي التي بقيت عالقة لم يفارقها المشهد. 

اما البلبل في حينها فقد تمت مراسيم توديعه التي ما انفكت محمولة في قاع مشاعري منذ ذلك الزمان.

حيث مع ذلك الغياب، أنفاسي بقيت حية تشهد جميع الألوان التي حملتها معي منذ ذلك الحين عبر ذلك المنظر. 


عقيل العبود


التعليقات




5000