..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب الدماغ الخبيث

د. علي القاسمي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتاب الدماغ الخبيث

 

 كتاب

"الدماغ الخبيث:

بنية العقل الباطن وكيفية التحكم به

لتحقيق السعادة"

صدر عن دار التوبة للنشر والتوزيع كتاب عنوانه  " الدماغ الخبيث : بنية العقل الباطن وكيفية التحكم به لتحقيق السعادة" من تأليف عالم النفس العراقي الأمريكي الدكتور طالب الخفاجي، وترجمة الدكتور علي القاسمي، الأديب العراقي المقيم في المغرب. يقع الكتاب في 432 صفحة ويمتاز بطباعة أنيقة وإخراج بديع يستخدم تظليل الأفكار الرئيسة والمعلومات الهامة.

يقول المترجم في مقدمته للكتاب: "وإذا كان المؤلّف أمريكياً في علومه وتفكيره الموضوعي، فإنه في الوقت ذاته يحمل في كيانه وأعماق روحه إرثَ الحضارة العربية الإسلامية، وإرثَ سومر وبابل ولغتهما العربية، أمّ اللغات الإنسانية جميعاً. فقد هاجر إلى أمريكا وهو فتى، وظلَّ حبُّ الوطن العربي يتلظى بين ضلوعه طوال حياته. ولهذا نجد في ثنايا هذا الكتاب محاولات لتطبيق بعض معطيات التحليل النفسي على سلبيات المجتمع العربي من أجل نهضته ورفعته.

يتناول الكتابُ العقلَ البشري من جميع الزوايا الفلسفية والأسطورية والطبية والنفسية والفسيولوجية والإيحائية والمعرفية الإدراكية وغيرها وغيرها، وقد استخلص مادَّته من حشد من المراجع والمصادر يربو عددها على المئات من الكتب والدراسات والتجارب الأكاديمية، إضافة إلى خبراته العلمية والمهنية الشخصية. 

من المعلومات الجديدة الخطيرة التي أوردها المؤلّف قضية " الجبر والاختيار" كما تضبطها الأجهزة الطبية الإلكترونية الحديثة، أي هل الإنسان مخيَّر أم مسيَّر في قراراته؟ هل يتخذ قراراته ويمارس أفعاله بمحض إرادته وبوعي وإدراك كامليْن منه، أم أنها تُملى  على عقله الواعي من طرف العقل اللاواعي، ممثلاً بالجينات والخلايا وبقية أجهزة الجسد؟ ونحن نعلم مدى خبث هذا العقل اللاواعي، لأنه خزّان الخبرات السيئة والتجارب الأليمة.

ومن المعلومات الجديدة التي تناولها الكتاب نظرية المرونة العصبية القائلة بأن أقسام الدماغ يمكن أن تنوب عن بعضها عندما يتضرّر قسمٌ معين منها، على خلاف ما كان سائداً من أن كل قسم من أقسام الدماغ متخصّص بوظائف محدّدة، فإذا تضرّر ذلك القسم، أمسى الإنسان مشلولاً أو عاجزاً عن النطق أو البصر أو غير ذلك بحسب وظائف القسم المتضرّر. وهذا الاكتشاف الطبي يعطي الأمل للناس الذين أصيبت أدمغتهم في حادث من الحوادث.

لقد اهتم المؤلّف في دراساته العلمية الأخيرة،  بمسألة " السعادة" التي هي غاية كل إنسان في هذه الحياة. وقد كان الرسول (ص) قد حدّد شروط السعادة ومتطلّباتها في ثلاثة: الأمن والأمان، والصحّة والعافية، والكفاية المعيشية من سكن ومأكل وملبس ، كما يُفهَم من قوله الشريف: " إذا أصبح أحدكم آمناً في سربه ، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا."، وهو قول صائب ومن جوامع الكلم. ومع ذلك فإنَّ توافر هذه الشروط لا يضمن بالضرورة السعادة المرجوة. إذ ينبغي أن يمتلك الإنسان الذي تجمّعت له هذه الشروط، المعرفةَ الكافية لاستثمارها ليكون سعيداً.

وفي هذا الكتاب، يوضّح لنا المؤلّف أن السعادة والشقاء هما من حالات العقل؛ والعقل عقلان : العقل الواعي والعقل اللاواعي. والعقل اللاواعي هو الذي يُنتج الأغلبية الساحقة من الأفكار ويبعث بها إلى العقل الواعي، وهو الذي يسيطر على معظم تصرفاتنا وسلوكاتنا وحتى عمليات أجهزة أجسادنا كالجهاز التنفسي والجهاز الهضمي وغيرهما.

بيدَ أن هذا العقل اللاواعي كثيراً ما ينتج أفكاراً سلبية وهمية تقضُّ مضاجعنا، وتقلق أرواحنا، وتشوّش بالنا، وتُجهز على طمأنينتنا وسكينتنا، عندما تتحول إلى أفكار استحواذية وسواسية لا نستطيع التخلّص منها، فتحرمنا من التمتّع بمباهج الحياة وملذّات العيش، وتعرقل تقدّمنا في أشغالنا ومشاريعنا، وتخرّب علاقاتنا مع أهلنا وأحبّتنا وأصحابنا وزملائنا في العمل.

ويقدّم لنا المؤلّف في هذا الكتاب تقنيات مجرَّبة لمساعدتنا على التحكُّم في العقل اللاواعي، وضبط الأفكار السلبية، وطردها بإحلال أفكار إيجابية محلّها، لئلا تُفسد سكينتنا وتحيل حياتنا إلى جحيم لا يطاق. وبإتباع إرشاداته العلمية نستطيع أن نستعيد توازننا ونحقق سعادتنا.

 

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 31/03/2019 12:50:20
صديقي العزيز عالم النفس المترجم الأديب الأستاذ مصطفى شقيب
أشكرك أجزل الشكر وأخلصه على كلماتك الطيبة التي أعدّها شهادة مهمة عن أهمية هذا الكتاب، لأنها صادرة من عالم نفس له مؤلفات مشهودة في تخصصه، ومترجم متألق تعتز المكتبة العربية بترجماته.
أكرر شكري مقروناً بمودتي واحترامي.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 31/03/2019 12:10:44
عزيزي المفكر الأديب الدكتور كيان أحمد حازم،
أشكرك من القلب لتكرمك بالتعليق مرة أخرى على بعض ما أنشره. وأنا أعلم أن تعليقك نابع من شغفك بالمعرفة واهتمامك بفنون فكرية عديدة منها الترجمة، التي منحتها الكثير من وقتك وجهدك، حتى استطعت أن تبرز في طليعة المترجمين العرب، بفضل أمانة ترجماتك، ودقة تعبيراتك، وطلاوة أساليبك؛ وتنجز ترجمة "معنى المعنى" لأوغدن وريتشاردز، فتنال بجدارة أرفع الجوائز الأدبية.
ولأنك أدرى بما يواجهه المترجم من صعوبات، ليكون حقاً وسيطاً مقبولاً بين ثقافتين، ولإدراكك أهمية الأسلوب في النص المترجم ليفهمه القارئ، فإنك أكدت ثنائية العلم/ الأدب، فالمعرفة شجرة معمرة سامقة تتداخل عروفها، وتتشابك أغصانها .
أرجو أن تتقبل مني جزيل الشكر، وأطيب التمنيات لك بدوام الإبداع والتألق.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 31/03/2019 11:45:05
عزيزتي العالمة الأديبة الأستاذة الدكتورة نجاة المريني،
أزكى تحية وأطيب شكر لك على إطلالاتك البهية على خبر صدور كتابي الجديد، وعلى كلماتك الكريمة التي أسعدتني وطمأنتني، فمنذ مدة لم أتشرف برؤيتك والاستماع إلى حديثك الموشى بالفكر السامق، والمطرز بالأدب الرفيع.
إن إقامتي الموسمية في مدينة مراكش الرائعة، حرمتني من رؤية أصدقائي الأعزاء في الرباط.
أكرر شكري مقروناً بمودتي واحترامي.

الاسم: نجاة المريني
التاريخ: 30/03/2019 09:12:15
نستمتع داءما بما يتحفنا به اللغوي المبدع الدكتور القاسمي سواء الف او ترجم ففي كل كتاباته روح الباحث المتابع فيقربنا مما عجزنا عن الاطلاع به او متابعة الإصدارات الجديدة في موضوعات مختلفة. وكتاب اليوم عصارة فكر عالم عراقي وبراعة مترجم وقاريء له صولات وجولات في عالم الكتابة يفسح لنا نحن. القرّاء الاستفادة والتتبع
لك الشكر على ما اقدمت عليه من ترجمة استوعبت خفايا النص وكانت قراءتك وقبلها ترجمتك للكتاب إبداعا ثانيا
فشكرا لك على ان اشركتنا فيما اسمتعت به مترجما وقارءا
اسعد الله يومك مع تقديري

الاسم: د. كيان أحمد حازم
التاريخ: 30/03/2019 01:53:01
ما أروع أن يفاجئنا الأستاذ الدكتور علي القاسمي بين الفينة والفينة بعمل إبداعي مختلف تماما عما سبقه، فبالأمس القريب أتحفنا بقصة قصيرة تشي بقاص فذ من طراز الكبار، وها هو ذا اليوم يتحفنا بترجمة لا أشك في إبداعها وإن لم أقرأها بعد، وكيف لا تكون مبدعة وصاحبها هو الأديب اللامع والمفكر البارع الدكتور القاسمي! وما أجمل أن يكون القاص مترجما فتغدو الترجمة على يديه قصة جميلة لا تشعر حين تطالعها بجفاف النقل المحض والتقيد بأغلال النص الأصلي. وتعظم قيمة هذا الإبداع الترجمي-القصصي حين يكون النص المترجم نصا علميا يسرد علينا معلومات وتفصيلات هي ألصق بالعلم الحديث ومعطياته منها بالأدب وفنونه، بيد أن ريشة الرسام الماهر الدكتور علي القاسمي أبت إلا أن تضفي على النص بهاء وإشراقا أدبيين قرباه من جنس الأدب ليصبح مزيجا فريدا من العلم والأدب مفتتا بذلك ثنائية (العلم/الأدب) التقليدية، كما يتجلى ذلك في الملخص الجميل الذي أورده المترجم لهذا النص المشوق، فمبارك للمترجم الفذ والأديب الملهم والمفكر المجدد الدكتور علي القاسمي هذا الوجه الإبداعي الجديد الذي أطل به علينا، وأسأل الله تعالى أن يطيل بالخير عمره وأن يديم عليه وعلينا نعم إبداعه.

الاسم: مصطفى شقيب
التاريخ: 29/03/2019 21:06:45
لعل المكتبة العربية متعطشة ولعل المشهد الثقافي العربي متلهف لتغذية عقله وروحه بكذا كتب..من مدة طويلة جدا لم يكن القراء على موعد مع مثل هذه الكتب المتينة العامرة المركزة ..في وسط يشهد نزوعا للإثارة والإشهار بحكم منطق السوق وهاجس التسويق والربح..

هذا كتاب حقيقي..شكرا للمؤلف..وللمترجم الرائع المبدع البروفيسور علي القاسمي..

مصطفى شقيب
مؤلف ومترجم المغرب




5000