.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوجاع ألنرجس

نزار حاتم

وراء َ أغانيك َ

جمرُ المسرّات ِ قد أطفأتهُ الليالي

ترجّلْ عن الماء ِ  وامش ِ 

على شارع ٍ 

ينتمي لخطى العابرينَ 

الى حتفهم في الأعالي 

 

ترجّلْ وخذْ كأسكَ الآنَ مترعة ً

بالنعاس ِ الذي داهم َ الفجرَ

ملتبسا ً في العيون ِ اللآلي 

 

ترجّلْ فخاصرة ُ الليل ِ مكشوفة  ٌ

للتسوّل ِ بين َ الأزقّة ِ ، 

والمدياتِ القريبة ِ من سرّكَ المستحيلْ

لتنهضْ  على وهَج ِ الروح ِ منكسرا ً 

خلفَ بابِ  الزمان ِ البخيلْ

توهّجْ  قليلا ًبرائحة العشب ِ

يهجسُ  فوق القميص ِ الذي ترتديه ِ

فيسّاقط ُ  اللونَُ محتفياً

 بالغمام ِالمسافر ِ بين ََ الرمال ِ ...

وحيداً تقودُ أغانيك َ ظمأى

 بحارُ الخيال ِ

سلاما ًعلى عَطش ِ الماء ِ بين َ العيون ِ

التي ُيشعلُ البرقُ أهدابَها بالسؤال ِ

سلاماً على ليلنا  تائهاً

 بالحنين ِ الى نجمة ٍ

خبّأتْ وجهَها باحتدام ِ الظِلال ِ

 

 

 

لندن : 11/2/2008

 

 

نزار حاتم


التعليقات

الاسم: نزار حاتم
التاريخ: 2008-12-10 17:36:18
شكرا للعزيز الصديق الشاعر الاستاذ جعفر كمال

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 2008-11-26 17:22:48
الاستاذ العزيز نزار حاتم
تحيه طيبه امنياتي اليك بالموفقيه والتالق
تحياتي مع باقه ورد حلوة
زينب بابان
السويد

الاسم: جعفر كمال
التاريخ: 2008-11-03 12:14:59
الشاعر الكبير نزار البصري
لا بد من التوقف أمام أحد أهم القامات الشعرية العراقية وإن كان متوارياً عن الظهور على صفحات النت الجاهلة منها والمتميزة، وبها نتعرف على درر كلماته المؤدية بمعانيها الناجحة واسلوبه الناعم في شعريته، فهذه القصيدة رغم أهميتها الشعرية والانسانية والبلاغية إلا أن قراءهامع دخولي خمسة فقط، وهذا شئ محزن ومخيف، بينما قراء مابين هلالين لشاعرة أو قاصة ربما بالمئات مع كثرة المعلقين والمداحين على جعجعة فارغة وما أكثر تلك الاصوات وخاصة في موقع النور، وللأسف. القارئ جعفر كمال 4501




5000