هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وسيني الأعرج... وما لم يفصح به !!!

بوكرش محمد

قال الروائي وسيني الأعرج: دياسبورا معرض فرانكفورت للكتاب عِبر وأسئلة؟

عن يومية الخبر الجزائرية  

  

ما أعرفه مباشرة عن أستاذي الروائي المحترم الصديق وسيني الأعرج ويعرفه خاصة وعامة  الناس أنه على تربية وأخلاق عالية وسلوكه موسوم بالتحفظ والجدية والاهتمام بالصغيرة والكبيرة التي جعلت منه لسان حال يفتخر به كل من عرفه واقترب منه...

متواضع بسيط في شكله وهندامه يذوب في المارة بالشارع... ويتضح جليا في الرسميات لبساطة ما يلبس لو لم يكن بيده حزمة كتب أو محفظة لظننت أنه أحد العمال البسطاء بالمكان...

على وجهه ابتسامة دائمة يرتاح له العادي والغير عادي، كله آذان صاغية وحضور وانتباه.

إذا قصدته يعطيك الوجه الكامل وإذا كنت قصير القامة ينحني بسيطا أمامك حتى يصيبك التعب مكانه. واثق من نفسه ومن الكلمة التي يقول...باذلا كل الجهد ليجد ويستعمل كل ما يراه يتوفر على قواسم وعوامل مشتركة ليتمكن من الصيغ التي تريحك وتجعله يمكنك من أطول مدة معه ليستفيد ربما أكثر مما يفعل ليفيد، ولمعنى الكلام وأهميته السيادة في النهاية للفصل في الأمور...مراعاة لأهمية الطرح والشخص... الظرف والزمن، هذا ما يحصل لي على الأقل معه كلما جمعتني به الظروف... لضيق وقته ووقتنا وقلة المناسبات التي تجمع بين المثقفين الجزائريين زيادة على بعض ارتباطاته الدولية...

في صحيفة الخبر اليومية الجزائرية التي لها انتشار واسع وفي ركن المقال خصنا الدكتور الروائي الصديق وسيني الأعرج بموضوع معنون بـ ( دياسبورا / معرض فرانكفورت للكتاب: عِبر وأسئلة؟)*، تطرق فيه مشكورا (للسوق) لسوق  الكتاب الديني وتهافت التجار... والمشترين ... قائلا: (  حبذا لو يعاد التفكير في الكتاب الديني الذي ليس دينيا إلا بالاسم، وهو في جوهره تجاري، فالذي يعني فيه العارض، هو الربح والربح السريع. يجب إعادة التفكير فيه بقوة وإعطائه المكان الذي يليق به بوصفه كتابا للمعرفة البشرية العامة لا أكثر ولا أقل، وأن يتم التقليل من تلك المناظر البشعة التي يباع فيها الكتاب الديني؟ بالكيلو ورائحة العرق. الكتاب حب وشوق وانتظار ولا يمكن استقبال فرصة كهذه بهذا الشكل؟ وإذا كانت هناك صفقات بيع كبرى للكتاب الديني أو لغيره، فلتتم خارج المعرض الذي هو لحظة لقاء مع الروح أي مع الكتاب كما يحدث في فرانكفورت وفي غيرها. التعلم من تجربة الآخر ليس عيبا. وليس ممنوعا أن نأخذ من الغير بعض طرائق عمله الإيجابية بعدما أخذنا عنه كل عيوبه المدمرة).

أنحني هنا إجلالا وإكبارا للاعتراف الصريح الذي لا غبار عليه في قوله : (وليس ممنوعا أن نأخذ من الغير بعض طرائق عمله الإيجابية بعدما أخذنا عنه كل عيوبه المدمرة)، أي أننا وصلنا إلى مستوى من الرداءة المقززة والعادات السلبية المستوردة من الغرب قبل الشرق ما يسمح لكاتب بحجم الصديق وسيني الأعرج أن يضع أصبعه على أحد كبريات بيوت الداء... كأن نظهر في ثوب وجلد غيرنا شكلا من الناحيتين ودائما من الغرب قبل الشرق ،  أما ما يخص المضمون فتلك هي أم القضايا الكبرى والسؤال الذي يفرض نفسه في مثل هذه الحالة من هو أنا؟ من هو أنت؟ ومن هو هو، وبالأحرى من هم؟ ومن نحن؟.

من المؤكد أن العامل المشترك والشيء الجميل والباقي الذي يجمع بين هؤلاء كلهم هو الأنا الإنسان... أما ما يخرج عن هذا الإطار فهو بالتأكيد الموضوع بعينه الذي تسبب في كل الكوارث العالمية، لتقدم الجوانب العلمية المعرفية التكنولوجية  فيه  على حساب العلوم الأخرى والعمل بها كان الضلع الوافي في تعميم الداء بعيدا عن التفكير في الدواء، أليس هذا سوقا آخر وأخطرهم  على الإطلاق وعلى مستوى من القذارة التي جعلت من المحاصيل الزراعية محارق لصناعة الطاقة البديلة على حساب كم من روح تهددها المجاعة وأخرى تعيش أقصاها والملايين التي تموت شهريا هنا وهناك حتى لا نقول إفريقيا... على أي ايجابية  نتحدث والى أي ايجابية نشير... أليس من وراء كل هذا منظرين؟ أليس من وراء هذا سوبرمان نيتش وزردشت...أليس من وراء كل هذا أدباء وكتاب  وفلاسفة ورجال تكنلوجيا، على أي سوق بعيدة عن آلاف أطنان الأسلحة والنفايات النووية المشعة ورائحة العرق نتحدث؟

ما دمنا محرومين من مزاولة امتلاك الأسلة الردعية والبحث فيها والوقوف أمام الأقوياء الند للند، كيف يمكنك فرض البديل الفكري الأخلاقي الإنساني؟ أمام من وراءه الكفاية من القوة الفكرية... والمادية ...كفانا ضحكا على ذقون بعضنا البعض ونعترف أننا مجرد مغلوبين... وعلى دين الغالب.

وليس لنا من مستوى  جديد الأدب والعلم والمعرفة ما يزيد عن مستوى ما هو مستهلك نعتموه  مشكورا قائلا: (حبذا لو يعاد التفكير في الكتاب ... الذي ليس ... إلا بالاسم، وهو في جوهره تجاري، فالذي يعني فيه العارض، هو الربح والربح .... يجب إعادة التفكير فيه بقوة وإعطائه المكان الذي يليق به بوصفه كتابا للمعرفة البشرية العامة لا أكثر ولا أقل، وأن يتم التقليل من تلك المناظر البشعة التي يباع فيها الكتاب ... بالكيلو  كمادة مسترجعة ... ورائحة العرق)، معذرة  أستاذي عن هذه اللعبة في ... التصرف .

أتمنى من كل قلبى أن تجد آذانا صاغية ويتحقق ما نصبوا اليه جميعا معرض دولي  جزائري للكتاب بالمواصفات التي ذكرت مشكورا مقارنة بالمعرض التي زرت وستزور بطول العمر وموفور الصحة والعافية...

لكن معرض بالطريقة وبالشكل الذي تقترحون كم سيكون فيه عدد كتابنا؟ ومن هم؟ وبأي عناوين وأي أفكار...؟ وبأي بديل؟ وأي قوة...ونفوذ...سيواجهون الضيوف الذين لهم ما ليس لنا...ووراءهم من لا قبل لنا به...هل العملية هي مجرد معرض؟ أم هي عرض عضلات...وفكر بديل... إنساني محض...؟، إذا كانت العملية مجرد معرض من أجل المعرض فلا مانع من أن نسميه سوقا بالمفهوم الذي يجمع من هب ودب بما في ذلك الشؤون الشبه دينية...( ألاسلامية°)، أما إذا كانت العملية عملية عرض عضلات...وفكر بديل... إنساني محض على الطريقة الغربية فقد ضاع منكم الدين والفلسفة والأدب والفكر والسياسة وأمهات القضايا...وإذا كان الفكر والإنسانية بالمفهوم المشرقي حدث ولا حرج كاتب !!! وملك... ورئيس... على رقاب الناس مدى الحياة

وبالتالي أكلنا يوم أكل الثور الأسود  من فلسطين إلى العراق والبقية تعيش الهوان والذل ومرشحة إلى حين...

تفرغنا للتفنن في ذر الرماد بعيون بعضنا البعض وضاع...ضاع الكاتب، ضاع الكتاب، ضاع اتحاد الكتاب من بين أيادي الكاتب...!!!، أما ما يخص إنسانية وفكر كتابنا...فهي لا ترقى أن تكون على شاكلة إنسانية الفكر الغربي... ولا الإسلامي... إلا المضمون الذي كان والغربي واحد لو لم يكن موسوم بأنه مستهلك وتكرار يفصح ويعلن جهارا نهارا الولاء الأعمى لما حبك وسيحبك في الضفة الأخرى.

 من شوبنهور إلى نيتش وسارتر وعلى ملتهم من لا ملة له من المجترين... كأدونيس... وباقي الأذناب والزوائد .

من السابق لأوانه أن نتحدث عن الفكر والمستوى ومعرض كتاب وكتاب بحجم  ومستوى معارض كتاب من لا ينامون الليل ولا النهار الذين صنعوا قوة اللوبي المتحرك... و اللوبي المتغير(...) والتابع (...) وكلهم واحد... والعصا الغليض... لمن لا يركع ويسجد...!!! انبطاح، ولاء، تبعية وقابلية بلا حياء...

دمت رائعا أستاذي ومعلمي الروائي الدكتور وسيني الأعرج على إثارة موضوع جوهري، موضوع أكون أو لا أكون.

 العين بصيرة واليد قصيرة!!!

 

 

دياسبورا / معرض فرانكفورت للكتاب: عِبر وأسئلة؟

http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20081022&idc=96

 

بوكرش محمد


التعليقات

الاسم: ياسمين
التاريخ: 2010-03-26 10:40:41
لقد شاهدت الاستادالروائى وسيني الاعرج من خلال عدة حصص تلفزيونية و لقد اعجبت به كثيرا و الشيئ الدي اثار اعجابي فيه هو بساطته كشخص بساطته في الكلام التي تجعلك تقتنع من اول وهلة لما يقوله فهو لا يضخم الامور كما يفعل غيره لقد اطلعت على مجموعة مالفاته من بينها رواية زهرة اللوز او نوار اللوز و لا يسعني الا ان اتمنى له دوام الصحة و العافية و المزيد من النجاحات ان شاء الله.....

الاسم: omar
التاريخ: 2010-02-14 10:13:07
شكرا لكم ومن فضلكم نبحث عن حياة وسيني الأعرج




5000