..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن نعيد اختراع العجلة

سالم الفلاحات

في عام 1788 بلغت ديون فرنسا حداً جعل فوائد الدين فقط تبتلع نصف الدخل القومي الفرنسي، ولتجنب الدخول في مرحلة الإفلاس احضر الملك (لويس السادس عشر) خبيراً مالياً من سويسرا اسمه (نيكير).


والذي اقترح فرض ضرائب على جميع الطبقات الشعبية في الدولة وهم:-


رجال الدين وعددهم عشرة آلاف.

النبلاء والاقطاعيين وعددهم (400) ألف.

العامة وعددهم (25) مليون.

لكنَّ الحكومة والديوان الملكي والملكة (ماري انطوانيت) ونبلاء المال ممن تشملهم الضريبة المقترحة رفضوا الخطة كالعادة فهؤلاء لا يدفعون ضرائب.


وهنا قرر الملك عرض الموضوع على (مجلس الطبقات) الذي لم يجتمع منذ (150) سنة، وهو الذي يتكون من (140) عضواً لكل طبقة من الطبقات الثلاث، ولكل طبقة صوت واحد مهما كان عدد ممثليها، ورفع الملك ممثلي العامة إلى (578) والذي لا يعني شيئاً واجتمعوا لمناقشة الضريبة.


صوتت الطبقة الأولى والثانية ضد فرض الضريبة عليهم، فرفض ممثلوا الشعب الـ (578) وطلبوا أن يكون صوت لكل عضو في المجلس؛ فطردهم الملك من القصر.


خرجوا يشعرون أنّ الموت أفضل من الحياة الذليلة المهينة، فقدم لهم الفقيه القانوني (سييز) من الطبقة الثالثة اقتراحاً بالذهاب لملعب التينيس المجاور للقصر وهكذا فعلوا.


وقرر المجتمعون الـ (578) ما يلي:-


أنهم هم الذين يمثلون إرادة الشعب.

أنهم جمعية وطنية يملكون وضع دستور وقانون للبلاد.

باب عضوية المجلس مفتوح للطبقتين الأولى والثانية.

المباشرة بوضع دستور جديد.

أداء القسم على التضامن بينهم وعلى أنْ يفتدي كل واحد زملاءه، وأن لا يغادروا مكان الاجتماع إلا بعد الانتهاء من وضع دستور، وإلغاء الاقطاع والإمتيازات.

فوجئ الملك بهذا وأرسل قواته لمحاصرتهم، ولما انتشر الخبر تصاعدت الهتافات الشعبية لصالحهم وتوافد الناس دفاعاً عنهم، وهاجموا مراكز الشرطة وأخذوا أسلحتهم، وأخذوا ينهبون المحال والكنائس، وقصور النبلاء والأمراء انتقاماً ولكن دون قيادة وتنظيم للمحتجين.


اقتحم الشعب (سجن الباستيل) الذي يجسّر العبودية والطغيان وأخرجوا السجناء، بينما كان المجتمعون في الملعب يستكملون وضع الدستور.


وهنا تجهز العسكر (لذبح) أعضاء الجمعية الوطنية، ولكنْ تقاطرت الوفود من أنحاء فرنسا من:- فلاحين، عمال، عاطلين عن العمل، محامون، أطباء.... ليجعلوا من أجسادهم دروعاً لحماية أعضاء الجمعية.

انكسار حاجز الخوف عند الـ (578)، وبعد أربعة أيام أنشأوا (الحزب الوطني من الطبقة الثالثة).

تم إلغاء الاقطاع.

أعلنت الجمعية الوطنية (إعلان حقوق الإنسان والوطن).

ثم تمت محاكمة الملك والملكة، والغريب أن المحامي الذي دافع عن الملك هو المحامي الأستاذ (سييز) وهو الذي أشار على ممثلي الشعب بالاعتصام بجانب القصر الملكي.

وكانت هذه هي الثورة الفرنسية الأولى والتي تلتها ثورات


حتى حققت فرنسا دولتها الحديثة



                                                              

سالم الفلاحات


التعليقات




5000