..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

العراق والأرجنتين يعززان علاقاتهما!


مرتضى عبد الحميد

الانطباع السائد عن السيد رئيس الوزراء، أنه لا يتعاطى النكتة، ولا تفارق الجدية والصرامة سحنته. لكنه في الفترة الأخيرة أثبت العكس وأطلق مزحة تضحك لها الثكلى، وهي أن المخدرات التي غزت المجتمع العراقي، وخاصة فئة الشباب المعوّل عليهم في إعادة بناء الوطن، وإنقاذه من الهاوية الفاغرة فاها لابتلاعَهِ، تأتي إلينا من الأرجنتين، وتتكفل بنقلها طيور أبابيل، تحط في لبنان وسوريا أولاً للاستراحة، ثم تخترق الحدود العراقية، لتصل في المطاف الأخير إلى مراكز التوزيع المحددة مسبقاً.

يقال: حدث العاقل بما لا يليق، فأن صدق لا عقل له، إذن لم هذه التعمية والتضليل؟ ولم هذا الدفاع عن بلد آخر غير العراق؟ لاسيما ونحن نتحدث بمناسبة وبدونها عن الشفافية، وضرورة مصارحة الشعب بكل ما يجري سلباً، كان أم إيجاباً فهل أن الإيمان بهذا لا يتعدى طرف اللسان؟

الكل يعلم، شيباً وشباناً، بل حتى أبن الخامسة، أن إيران هي المصدر الرئيس للمخدرات في العراق بعد أن كان نظيفاً منها إلى سنوات قريبة، تُزرع في إفغانستان و توزع عبر إيران إلى البلدان الأخرى وهو ما أكده الفريق رشيد فليح قائد شرطة البصرة قبل أيام حين قال بصراحة ووضوح، أن المخدرات التي تدخل البصرة 80 في المائة منها عن طريق إيران.

هل ينطبق هنا المثل القائل "ملكي أكثر من الملك" فالإيرانيون أنفسهم يعترفون بذلك ولا ينكرونه،  ويسعون للتعاون مع العراق، ودول المنطقة  للحد من إنتشارها، وإنقاذ المجتمع من تأثيراتها المدمرة.

إنه وباء جديد نسبياً على شعبنا ووطننا، ويحتاج إلى تضافر جهود الجميع، حكومة وشعباً واحزاباً سياسية ومنظمات إجتماعية، لوضع إستراتيجية وطنية كفيلة بالحد من خطورته، وتهميداً للقضاء عليه في فترة قادمة قد تطول أو تقصر، تبعا لأسلوب التعامل معه، إن كان جدياً، أو شكلياً كما جرت العادة.

ولا بد أن يتضمن سلّم أولويات هذه الإستراتيجية،  تشغيل العاطلين عن العمل، لان البطالة هي السبب الأرأس  في انتشار المخدرات وتخريب عقول المدمنين عليها. وهذا لا يعني القيام بتوظيف الجميع في دوائر الدولة المدنية والعسكرية، كما قد يتبادر إلى الذهن، لأنه المستحيل بعينه، فضلا عن تحويلها إلى بطالة مقنعة تستنزف الواردات والكفاءات الوطنية، بل من خلال التنمية المستدامة، وإعادة الحياة إلى الصناعة والزراعة والخدمات الإنتاجية، وبالتالي تغيير بنية الاقتصاد العراقي من ريعي إلى اقتصاد منتج يتسم بالحيوية والتعددية.

وهذه النقلة النوعية لا يمكن إنجازها حتى بحدودها الدنيا، إذا لم يجر التخلي فعلياً عن المحاصصة بتلاوينها وفروعها الكثيرة، وإستبدالها بالمواطنة، والتعامل مع العراقيين كأسنان المشط، بعيدا عن إنتماءاتهم الدينية والطائفية والقومية والعشائرية.

كما إن التوعية والتثقيف بمخاطر هذا الوباء، وخلق رأي عام مناهض له وللمتاجرين به، وتفعيل القوانين الرادعة، ستلعب هي الأخرى دوراً مهما، وقد يكون حاسماً في التصدي له بنجاح وإنقاذ البلاد من شروره.

فهل بمقدور من بيدهم الحل والربط، إنتهاج هذا الطريق المضمون، ومحاربة آفة خطيرة توشك على إبتلاع أجيالنا الصاعدة، إذا لم يجرِ تداركها من الآن، بدلاً من التبريرات التي ما أنزل الله بها من سلطان؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


بمناسبة مرور عام على رحيله الأبدي


الشيوعي العراقي يستذكر الرفيق علي عودة العقابي


احتضنت قاعة الصراف في ساحة الاندلس ببغداد، أمس الاول الاحد، حفلا استذكاريا اقامته اللجنة المركزية الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرفيق الدكتور علي عودة العقابي عضو لجنة الحزب المركزية، الذي غادرنا في 17 اذار 2018.


وشهد حفل الاستذكار الذي اداره الرفيق الدكتور علي محسن مهدي، عضو اللجنة المركزية للحزب، حضورا متميزا لرفاق الفقيد واصدقائه ومحبيه، يتقدمهم الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية، والرفيق حميد مجيد موسى، وعدد من قياديي الحزب. وحيا الدكتور مهدي الحضور، مشيرا الى اعتزاز الحزب واهتمامه برفيقاته ورفاقه، مشيدا بخصال الفقيد ومسيرته النضالية، داعيا الحضور الى الوقوف دقيقة صمت وحداد اكراما لذكرى الفقيد.

كانت الكلمة الأولى للرفيق محمد جاسم اللبان عضو المكتب السياسي، الذي قدم كلمة اللجنة المركزية في المناسبة. وعبرت الكلمة عن الحزن العميق الذي يلف الجميع بهذا الفقدان المفجع. وعرضت الكلمة بالتفصيل ميزات الفقيد الشخصية والنضالية، وتضمنت عرضا وافيا لمحطات سيرته الرئيسة، منذ انتمائه المبكر الى الحزب وهو في سن السادسة عشرة، مرورا بعملة المثابر في تنظيمات الحزب المحلية، وسفره للاتحاد السوفيتي لإكمال دراسته في القانون الدولي، التي قطعها في عام 1980، ليلتحق بالكفاح المسلح لحركة الانصار الشيوعيين في كردستان، والتي عرف خلالها مقاتلا وقياديا انصاريا فذا وشجاعا. ثم عودته في ظروف صعبة نهاية الثمانينيات لإكمال دراسته العليا. وقد حصل على شهادة الدكتوراه بامتياز. مارس بعدها التدريس في الجامعات الليبية وجامعة صلاح الدين في اربيل.

وانتخب الفقيد في مؤتمر الحزب الوطني السابع، الذي عقد في آب 2001، عضوا في اللجنة المركزية. وكان من اوائل الرفاق العائدين الى بغداد بعد سقوط الدكتاتورية في نيسان 2003. وشارك بحيوية ودأب في اعادة بناء تنظيمات الحزب والاشراف عليها في بغداد والعديد من المحافظات.

وفي ختام الكلمة قدم الرفيق اللبان تعازي قيادة الحزب لرفيقة درب الفقيد العزيزة "ام برافدا" ولأبنائه الأحبة.

وركزت كلمة الرفيق فائق الاموي على خبرة الفقيد ومزاياه القيادية والتنظيمية، وحرصه على تعزيز دور منظمات الحزب ورفاقه في مواقع العمل المختلفة، فيما نقل الرفيق حجاز بهية عضو اللجنة المركزية للحزب انطباعات ومشاهدات من عمله المشترك مع الفقيد، الذي تعلم منه الكثير، وشدد الرفيق بهية على روح التضامن الانساني المتأصلة لدى الفقيد ودعمه لطلابة ماديا ومعنويا لكي يستطيعوا اكمال دراستهم الجامعية. 

وفي مداخلتها ذكّرت الرفيقة ولاء نجاح بالتجربة الغنية التي اكتسبتها خلال عملها المشترك مع الفقيد في اللجنة المركزية.

وقرأ الرفيق ايوب عبد الوهاب عضو المكتب السياسي للحزب نيابة رسالة الرفيق صالح ياسر بحق الفقيد، وكانت كلمة مؤثرة عرضت باستفاضة وبلغة جميلة انطباعات الرفيق ياسر عن الفقيد طيلة سنوات طوال من عملهما المشترك، فضلا عن مزايا الفقيد الشخصية وروحه الانسانية وحبه لنشر الفرح بين الرفاق.

وكان لأهالي مدينة الحي، مسقط راس الرفيق، كلمة في المناسبة اشادت بشجاعته وتاريخه النضالي في مواجهة الدكتاتورية المنهارة.

وآخر الكلمات كانت مخصصة لعائلة الفقيد، قدمتها نيابة عن العائلة كريمة الفقيد الرفيقة برافدا. تناولت الرفيقة سجايا الفقيد ابا وصديقا ومناضلا، وذكّرت بسجاياه وشجاعته في مواجهة الصعاب، التي كان الفقيد يتجنب الحديث عنها، ولكنها عرفتها من رفاقه، وفي ختام كلمتها شكرت الحزب على استذكاره والدها، مهنئة الجميع بمناسبة الذكرى 85 لتأسيس الحزب، معاهدة والدها ورفاقه على السير بتفانٍ على طريقه النضالي لتحقيق هدف الحزب النبيل في وطن حر وشعب سعيد.

وتضمن الحفل فقرتين فنيتين، قدم في الأولى الفنان علي حافظ اغنية تتغنى بالوطن، وفي الثانية قدم الفنان ستار الناصر عزفا على الكمان المنفرد. وفي ختام الاستذكار شكر الرفيق علي مهدي الحضور واصحاب المساهمات متمنيا للجميع السلامة والمستقبل الآمن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


رائد فهمي يزور المعتصمين في ساحة التحرير

رائد فهمي مساء أمس الأول في ساحة التحرير ببغداد يزور المعتصمين الذين فسخت عقودهم من قبل وزارتي الدفاع والداخلية ويستمع الى مطالبهم.

"طريق الشعب" وسط معتصمي "المفسوخة عقودهم" من قبل الداخلية والدفاع .. قصص غريبة وظروف قسرية اجبرتهم على الغياب والهروب



بغداد - حميد المسعودي

يواصل المئات من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية المفصولين من الخدمة، اعتصامهم في ساحة التحرير، وسط بغداد، لليوم العاشر على التوالي، مطالبين بإعادتهم الى وظائفهم السابقة.

والتقى الرفيق رائد فهمي، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، والنائب عن تحالف سائرون، عددا من المعتصمين، اثناء زيارته مقر اعتصامهم في ساحة التحرير، مساء أمس الأول الاحد.


وللتعرف على مطالبهم عن قرب، التقت "طريق الشعب" عددا من المعتصمين، الذين تصل اعدادهم، الى نحو ألف شخص، وكلهم تقريبا من الشباب، حيث رووا قصصا غريبة، حول انهاء عقودهم او فصلهم من وظائفهم في الوزارتين الامنيتين.


الاستحواذ على الرواتب


يقول احد المعتصمين، من موظفي وزارة الدفاع المفسوخة عقودهم، ويحمل رتبة نائب عريف، ان "جميع  الموجودين هم من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية، ولديهم قصص مروعة، وبعضهم جرحى محالون الى اللجان الطبية بكتب رسمية، لكن تم اعتبارهم هاربين من الخدمة  العسكرية، والهدف هو الاستحواذ على رواتبهم"، مشيرا الى "التهديد الذي تعرض له اغلب العسكريين من سكنة منطقة الموصل، حيث كانت داعش قبل احتلال الموصل تصول وتجول في جميع المناطق ليلا، وبعلم  وتنسيق مع بعض القادة العسكريين، الذين يتقاضون مبالغ كبيرة مقابل سكوتهم، ويغضون الطرف عن عمليات الترويج لداعش وإجبار العسكريين على مبايعته".


تهديد وتواطؤ


ويتابع المعتصم الذي فضل الإشارة اليه بحرف "ح" قائلا، ان "أحد آمري الافواج، من الفرقة الثالثة، لم يتخذ اي اجراء لحماية الجنود من تهديدات داعش، وهو الان يحمل رتبة عميد، يعمل في قيادة العمليات، كما ان بعض الوحدات لم تقدم الدعم المطلوب، رغم تكدس العتاد"، مؤكدا ان "ما حصل في الموصل لا ذنب للمراتب فيه،  لأنه رهن اوامر القادة، الجندي والعريف والنائب الضابط يتلقى الاوامر من الضباط ، وان ما حدث في الموصل من الظلم ان يدفع ثمنه المراتب، لقد هرب الضباط الكبار، وبقينا لا نعرف كيف نتصرف، حتى صرنا نتلقى الاوامر عبر الجهاز، واغلب الاوامر تطالبنا بالانسحاب، فماذا يفعل الجندي؟".


تساؤلات واستغراب


وتحدث اخرون لـ"طريق الشعب"، احدهم وهو من القوات الخاصة، يقول "انا سائق خرجت في الواجب لمكافحة الارهاب وجدت اني مفسوخ العقد مع مجموعة من الجنود المطوعين"، وآخر نائب عريف، "بقيت مستمرا في الدوام لمدة ستة اشهر بدون راتب وعندما اشتكيت تم فسخ عقدي"، وثالث وهو جندي متطوع، قال "تخرجت من الدورة عام ٢٠١٤ ونقلت الى الموصل، فكيف التحق والموصل سقطت بيد داعش؟"، وكذلك يعلق نائب عريف آخر، "نقلت من الانضباط العسكري في بغداد عام ٢٠١٥  الى الفرقة السابعة، لكنني لم استلم راتبا على مدى سنة كاملة واثناء المراجعة كان الجواب لا توجد موازنة".


 "15 ورقة"


وتحدث لـ "طريق الشعب" احد المعتصمين وهو رئيس عرفاء، "كنت واخي في الخدمة العسكرية، متطوعين، في منطقة الصقلاوية وقد اصيب شقيقي وبعد استشهاده واخلائه وذهابي به مأمورا واقامة مراسيم الفاتحة وجدت نفسي مفصولا و قد تم قطع راتبي، وحين استفسرت وجدت ان راتبي قد صودر كوني غائب ودخلت في المدة المقررة للهروب، علما اني لم اهرب بل لدي اجازة لكنني تجاوزت على الاجازة ولم ارتكب جريمة الهروب".

ويشرح معتصم آخر، وهو شرطي، ظروفه، قائلا، "تمت اصابتي ووالدي في تفجير ارهابي، وبعد تلقي العلاج تم التحاقي مع ١١١ منتسب آخر، كانوا  في عداد الهاربين، حيث تمت اعادة الجميع باستثناء اثنين انا ووالدي لأننا لم ندفع مبلغ ١٥ ورقة؟!".

ويبين معتصم، من جهاز مكافحة الإرهاب، والذي تم نقله الى عمليات الانبار في ٢٠١٥ وظل فيها لمدة ٥ أشهر بدون راتب، وحين طالب برواتبه المتأخرة، وجد نفسه مفصولا بأمر آمر الفوج. على حد قوله.


قصص عديدة


ويواصل معتصمون آخرون، أحاديثهم مع "طريق الشعب"، فأحدهم وهو أخو شهيد، يقول انه كان مجازا، وتم استدعاؤه، لكن لم يستطع لانقطاع الطرق المؤدية الى موقع وحدته، وحين التحق بعد فترة اخبر بفسخ عقده. ويذكر معتصم آخر، انه حصل على إجازة لوفاة والدته، وغاب ثلاثة أيام، وعندما التحق اخبر بفسخ عقده. ويفيد أحد المعتصمين، انه اصيب في ٢٠١٦/١٠/٢٥ وتم منحه اجازات مرضية متتالية لغاية٢٠١٢/١١/١ حتى فوجئ بإنهاء خدماته وفصله.

وبين المعتصمين، التقت "طريق الشعب" بمواطن لديه شقيقان شهيدان، يطالب بتعيينه، اكراما لأخويه، ولسوء احواله المعيشية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000