..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


3 ذكريات كيمياوية حزينة في آذار

د. صاحب الحكيم

 صدام : حلبجــــــــــــــــــة آذار 1988 

* صدام : الأهوار 1992 

* داعــــــــش : تازة آذار 2016 

تمر هذه الأيام في آذار 3 ذكريات مؤلمة في تاريخ العراق الحديــــــث ... ألا و هي : 

ضرب مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية عام 1988 من قبل نظام صدام الذي إنتهك حقوق الإنسان في العراق ، ذلك القتل الجماعي الذي أودى بحياة الكثير من الأبرياء. 

و قد أحصيت ُ ، و نشرت ُ صور أسماء 941 فتاة و إمرأة قُــــــــــتلن في ذلك الهجوم الوحشي ) في كتابي " تقرير عن إغتصاب و قتل و تعذيب أكثر من 4000 إمرأة في بلد المقابر الجماعية :العراق" ....

و في آذار 1992 ضرب الجيش العراقي

التابع للمجرم صدام أهالي الأهوار المدنيين بالإسلحة الكيمياوية ، في منطقة الحشرية ، في الأهوار ، التي سُميت بـ ( جلبجة الثانية) ...

و كتبت ُ ذلك في كتابي : " قتل الإنسان في الأهوار" نشر مركز أهل البيت الإسلامي في لندن ، آب أغسطس 1994 .

و في شهر آذار 2016 أيضا َ.

لازال أطفال ناحية تازة و نساؤها ( الثمانمائة) الأبرياء يعانون من ضربهم بالأسلحة الكيمياوية من قبل داعش. و نشرت ُ بيانا ً عن تلك الجزرة في ذلك العام ... 

تتحمل الحكومة العراقية مسؤولية حماية المدنيين من الهجمات الخطيرة .

و على المجتمع الدولي أن يتحرك ضد داعش كما تحرك ضد صدام المجرم ، و القضاء على هذه الزمرة المجرمة ضد الإنسانية .


Bilden kan innehålla: text

د. صاحب الحكيم


التعليقات




5000