..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديثٌ رفحائي مغاير .!

رائد عمر العيدروسي

نؤشّر او نسجّل اولاً بأننا اضطررنا لوضع كوابحٍ ذاتيةٍ سريعة التوقف في الحديث او الكتابة عن مسألة او معضلة رواتب الرفحاويين الخارجة والمنشقّة عن المنطق على الأقل , وإحدى اسباب توقفنا عن ذلك هي أحجية إدامة صمت الرئاسات الثلاث عن تلكم الرواتب التي ما انفكّت حملات الإعتراض عليها من قوى وطنية ومن منظمات مجتمع مدني ونشطاء إعلاميين وسواهم , فالى الآن فيُعتبر اننا لم نتطرّق هنا الى هذا الموضوع .! سواءً جرّاء عوامل الملل او اليأس او اسبابٍ اخرياتٍ , ولابدّ أن يغدو لذلك أمدٌ ما .!


من المعروف أنّ السادة الرفحاويون " حسب التسمية التي سادت " , قد اجتازوا الحدود العراقية – السعودية أثناء القصف الجوي الأمريكي والدولي على العراق إبّان حرب عام 1991 وبعضهم اثناء الهجوم المقابل للجيش العراقي خلال استعادة المحافظات الجنوبية التي سقطت ,  وجرى تجميعهم في مخيّم رفحاء وبرعاية وعناية سعودية فائقة , وليس ذلك موضوعنا فقد جرت الكتابة عن تفاصيله منذ 28 عاماً ., قبل وبعد الأحتلال ومن زوايا مختلفة وبألوانٍ مختلفةٍ ايضاً .! , لكنّه من الثوابت الراسخة والمتجذرة أنّ السعودية هي من الدّ اعداء احزاب الإسلام السياسي الحاكمة , ولا يمكن تخفيف او تلطيف حدّة هذا العداء مهما كانت الإعتبارات الدبلوماسية والمصالح الأقتصادية للعراق , ثمّ أنّ السعودية هي التي جيّشت الجيوش والوحوش من معظم انحاء العالم واستقبلتهم على اراضيها لشنّ الحرب على العراق آنذاك , ولا علاقةَ اطلاقاً بين معركة استعادة الكويت وبين تدمير المصانع والجسور وخزانات المياه ومحطات الكهرباء وعموم البنية التحتية في العراق بواسطة المقاتلات والقاذفات السعودية والأمريكية والدول الأخرى , ومن الطبيعي أنّ ذلك القصف وذلك التدمير الذي قلّ نظيره في العالم منذ سقوط برلين في الحرب العالمية الثانية وما تعرّضت له " هانوي " في الحرب الفيتنامية , فلم يكن موجّهاً تحديداً الى نظام الحكم السابق بقدر ما كان مستهدفاً به الشعب العراقي ومصالحه الحيوية والحياتية التي اعقبها التجويع والحصار الكافر لِ 13 عاماً , وايضاً فأنّ السعودية في نظر القيادات العراقية هي رمز الوهابية والأصولية والسلفية ومشتقات ومرادفات ذلك , كما أنّ قيادات الفصائل المسلحة والأحزاب الحاكمة تشدد في مواقفها لإخراج القوات الأمريكية من العراق عبر السبل البرلمانية وغير البرلمانية او سواها , والأمر او الموقف في حالة استمرارية وبدرجةِ حرارةٍ عالية , فأذن فالخلاصة المستخلصة من كلّ هذا السرد تكمن في التساؤل عن المبدئية والصميمية للجوء الرفحاويين الى السعودية ووقوفهم معها ومع الأمريكان , ومن ثَمّ اللجوء الى الولايات المتحدة تحديداً بدلاً عن ايران او سوريا او جنوب لبنان , او حتى العودة الى احضان العراق الدافئة مع قوات الأحتلال او بعد الأحتلال .!     


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000