.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقيقة اللون وعلاقتها بطبيعة نفس الإنسان

عقيل العبود

الإنسان بحسب علاقته مع الطّبيعة، هل ينتمي بأحاسيسه ومشاعره الى اللون، وهل ان هنالك مؤثرات فيزيائية لها علاقة بحقيقة وجوده الكيميائي، أم ان هنالك علاقة تبادلية تفاعلية بين الأمرين؟ هنا إجابة على السؤال، يفترض ان يَكُون ارتباطا واعيا بين صفة اللون وطبيعة التركيبة الشخصية، هذه الصفة هي عبارة عن مجموعة مفردات متجانسة تتفاعل مع بعضها بطريقة تدرجية حتى تصل الى الذروة.


فاللون الأحمر بحسب تدرجاته المختلفة يحتوي في كينونته اللون الوردي، واللون الأزوق تتدرج ألوانه بين الفاتح والغامض، وهكذا، ومزاج الإنسان هو الاخر له علاقة تدرجية مع الضوء، حيث تجد المزاح عند الغروب غيره عند الشروق، وهكذا.


هنا إضافة الشدة والضعف في التركيب الضوئي لهما علاقة بتربية الأزهار والنباتات، فبعض النباتات مثلا لا تتآلف في نموها مع الضوء الشديد، وهذا أيضا له علاقة بالحر والبرد والإعتدال، ومثل ذلك الألوان الغامضة والفاتحة.

وعليه يمكن قياس التأثيرات المناخية وموضوع التدرج والانسياب الضوئي في فصول الشتاء والصيف والربيع والخريف، وهكذا.


فالبحر تراه يتخذ لون السماء في المناطق الباردة، والجبال تتخذ ألوانا مختلقة بحسب حركة الشمس وتغيرات المناخ. ولذلك فإن نفس الانسان عرضة لهذه المتغيرات.

عقيل العبود


التعليقات




5000