..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإذاعة صوت الوعي

د. فاضل البدراني

عنوان ثلاثي الكلمات المعبرة عن زهو الحياة، والفكر، والثقافة، والذائقة الانسانية، تجسدت في ( الحوار ، التسامح ، السلام) اختيرت من عمق التجربة الإعلامية والاتصالية للعاملين في الاذاعة / الراديو، وعبق الماضي، وتتخذ شعارا لليوم العالمي للإذاعة الذي حددته المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوم 13  فبراير/ شباط من كل عام يوماً عالمياً للاحتفال بالراديو، وهو إحياء لذكرى أول بث لإذاعة الأمم المتحدة في عام 1946.

أنه يوم الأسرة الصحافية والإعلامية ،والجمهور المستمع للصوت الذي صدح عقوداً طويلة عبر أثير الاذاعات، سواء في نشرات اخبارية، أم برامج وفقرات اذاعية أخرى، تستمتع بها ذاكرة المستمعين عند استرجاعها.. الناس تعشق صوت الإذاعة أكثر من التلفاز، فالمذيع بعفويته المعهودة يصدح خلف المكسر، فنتذوق في الصوت عذوبة الالقاء، وجاذبية الشخصية ،وسحر جمال الكلام، صوته صاف خال من مؤثرات اللون، والشكل وزخرفة المكياج، لذلك حتما يكون أكثر نضوجا ويخلق التميز.

بساطة الراديو وقدرته الاعلامية، منح أجيالا عدة تعايشت معه عقوداً طويلة فرصة الاستماع ،وحرية الإصغاء لأخباره وبرامجه ،تعد منبرا للحرية والمفاهيم الديمقراطية ،ووسيلة اتصالية للوعي الجماهيري ،إن تحاورني عبر صوت اذاعي، سينصب الرأي على المفردة التي تتجاذب فيه أطراف الحديث الاذاعي ،ذلك يصنع قدرة تقبل الرأي والرأي الآخر والفاعلية التي تتحقق مع مرادفاتها من ضحكة ، يتجسد فيها سحر الكلام وعذوبة اللسان، فتتجه بوصلة الفكر نحو التسامح ،والسلام الذي تنشده البشرية بعيدا عن العنف والكراهية والجهل، والاذاعي الناجح هو من يصنع الحياة والسلام ،فضلا عن أن طبيعة العمل الاذاعي تفرض عوامل النجاح كونه عالماً صافياً، خالياً من البهرجة والزخرفة ،حتى أننا أول ما نصف الراديو بأنه عالم اتصالي جاد. وعندما نستذكر يوم الراديو، فأنه بقدر ما يقودنا الحنين الى الماضي النقي ،أو ما نسميه بالزمن الجميل ،لكننا قبل كل شيء نستذكر، زملاء صحافيين واعلاميين ،وكتاباً ومثقفون غادرونا الى العالم الآخر، اسهموا بتقديم نشرات اخبارية ،أو تحريرها واعدادها، وتقديم برامج حوارية وغيرها، والكتابة لسيناريوهات برامجية عدة ،ففي هذا اليوم الاذاعي العالمي نستذكر أرواحا عطرة من قوافل شهداء الصحافة العراقية والعربية والعالمية ،غادرتنا لسبب انها اختارت ان تكون صوتا للحرية، ونذرت نفسها من أجل صناعة السلام عبر برامج حوارية بغية اشاعة ثقافة التسامح، ونبذ التطرف، لكن الأيادي الآثمة صوبت عدوانها ضدها فذهبت من أجلنا جميعا، ومن أجل السلام الذي نكرره مرارا ” نعمة الأمان في الأوطان ” .

لي انتماء وجداني وثيق مع الإذاعة ، فكنت أطل على المســــــــتمعين عبر إذاعات وطنية، وعالمية عدة، لسنــــــوات طويلة، لكن تبقى نكهة راديو الـ BBC  مميزة في حياتي الإعلامية. فتحية لكل من أرسى دعائم الديمقراطية الإنســــــانية في (الحوار ، التســــــامح ، السلام) في يـوم الاذاعة العالمي..



د. فاضل البدراني


التعليقات




5000