هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

جلسة تأبين غير مهيأة

جاسم الحلفي

زارني يوم 25 شباط 2019، الباحث الشاب وضاح فاضل العنبكي، الذي اختار "الاطروحات الفكرية السياسية عند فالح عبد الجبار"، عنوانا لمادة بحثه لرسالة الماجستير في العلوم السياسية -قسم الفكر السياسي في جامعة بغداد. سررت لحسن الاختيار والاستعداد من باحث عراقي شاب لخوض غمار التركة الفكرية المهمة التي خلفها لنا المفكر وعالم الاجتماع فالح عبد الجبار، وهو المفكر العميق صاحب المنتج المعرفي والرصيد المفاهيمي المتميز. 

دار الحديث حول محطات كفاح الراحل، حله وترحاله منذ ان غادر العراق رافضا الدكتاتورية والاستبداد ومقاتلا لاسقاطها. وانضم الينا بعد ساعة من بدء اللقاء الدكتور نصير غدير. وتناولنا مواقف المفكر الراحل من الاحتجاجات التي انطلقت في تموز عام 2015 واشتراك التيار الصدري فيها، والدور السياسي والاجتماعي والفكري لهذه الاحتجاجات. وقد افرد الراحل لذلك كتابا عنوانه (حركة الاحتجاج والمساءلة. نهاية الامتثال بداية المساءلة). شخصيا كنت في جو الكتاب، منذ تصميم الاستبانة، والاشراف مع الصديق احمد عبد الحسين على توزيعها على العينة التي حددها المفكر الراحل ثم جمعها، حيث اصبحت محور تحليل كتاب تناول بالارقام حركة الاحتجاج واهدافها والدور الذي نهضت به في محاصرة الطائفية السياسية.

 حيث استعرضه لنا في احدى زياراتنا الى معهد دراسات عراقية في بيروت، الذي كان يديره. استعرض لنا الإطار العام، ولم تفته ادق التفاصيل مارا بالجزئيات. 

ان انتماء الراحل الى اليسار لم يمنعه من نقد الماركسية. فالمكافح ضد الاستبداد يتبنى التغيير وليس التبرير. والفكر عنده منتج انساني غير مقدس، خاصع لشروط النقد واشتراطاته. الانسان ورفاهه هدف سامي لمن تشغله موضوعة العدالة والمساواة والكرامة الانسانية، لذا فهو حدد مكانه في المعركة المستمرة بين المضطهَدين والمضطهِدين، الظالمين والمظلومين، ووجد في اعادة توزيع الثروة بابا لتحقيق العدالة الاجتماعية.

 تحدثنا بحسرة عن تخطيطه لزيارته المفترضة الى بغداد، التي لم تتم بسبب رحيله المفاجئ. وللزيارة حكاية. فقد طلب مني تحديد موعد له مع سماحة السيد مقتدى الصدر، الذي ما ان اخبرته برغبة فالح في لقائه حتى استجاب سماحته قائلا: "دكتور فالح مُرحّب دوما به، في اي وقت يشاء".

استعرضت المحطات التي جمعتني مع الراحل في بيروت ودمشق وبشتاشان وشقلاوة، واربيل وفي بغداد بعد انهيار الصنم. وهكذا ساقنا الحديث الى استعراض مؤلفاته وكتاباته واهمية جمعها. ففالح لم ينقطع يوماً عن الكتابة والبحث والترجمة، وقد ترك ثروة معرفية وفكرية كبيرة، تعد "وليمة معرفية لكل دارس للعراق أو المنطقة" كما لخصها الدكتور سامي زبيدة في مقدمة كتاب (العِمامة والأفندي).

فالح من القلة الذين لا يشكل مجال البحث العلمي مكان كفاحهم الوحيد دفاعا عن كرامة الانسان، بل تجده مجندا في فصائل المقاومة الفلسطينة بجانب كونه كاتبا في قضاياها، ومقاتلا في فصائل أنصارنا الشيوعيين بوجه النظام الدكتاتوري البغيض، وليس فقط فاضحا أساليبه، ومعريا طبيعته. فهو مفكر يحاول استيعاب ازمات العراق والخيبات التي مرت على الشعب، بحيث لا تشكل له عوامل احباط، بل يتصدى لها محاولا فك اشتباكاتها، بعد ان يبحث جذورها، ويصنع منها مفاتيح امل.

ونحن في خضم الحديث عنه تذكرنا ان يوم 26 شباط هو يوم ذكرى رحيله، فيا لها من صدفة، ان نتذكره قبل يوم من ذكرى رحيله. وهكذا كانت الأمسية، جلسة تأبين غير مخطط لها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 

حزبنا هو المستهدف

مرتضى عبد الحميد

في حياة كل المجتمعات، صغيرها وكبيرها، حقائق كبرى سياسية وإجتماعية وثقافية وعلى جميع الأصعدة، لا يجوز التغاضي عنها، أو إهمالها. ومن أجل الاستفادة منها لاحقاً، يجب التعامل معها بموضوعية وعقلانية، دون تضخيمها أو تقزيمها، بما يجعلها عديمة الفائدة.

في حياتنا السياسية في العراق، ثمة حقائق تنتمي إلى هذا المستوى من الأهمية، من بينها أن قوى التخلف والفساد يضيرها كثيرا و يستفزها أي نجاح تحققه القوى الديمقراطية واليسارية، وخصوصاً الحزب الشيوعي العراقي، ولذلك تبادر على الفور إلى شنّ حملة شعواء ضده بشكل مباشر، أو ضد أحد مناضليه، مجردة كلياً من أية علاقة مهما كانت واهية بالضمير أو الأخلاق، يحركها الحقد الدفين، والمصالح الأنانية سواء كانت شخصية أو حزبية أو جهوية، وتكرس لها الإمكانات والطاقات الكبيرة المتوفرة لدى هذه القوى المعادية، لغرض التشويه والافتراء، والمستلة أصلاً من ترسانة العداء للشيوعية، والمشتراة بأموال السحت الحرام.

وقد تجد أحياناً أن السبب في هذه الحملات، هو للتغطية على ما يمارسه أصحابها من نصب وإحتيال ونهب للمال العام والخاص، والسعي لوصم الآخرين بما هو فيهم، لكي يتساوى الجميع (ومفيش حد أحسن من حد) وهو ما يسمى في علم النفس بالإسقاط الذاتي. أي أن ما تعانيه الذات الضعيفة من نواقص وسلبيات، أو المبتلاة بمثل هذه الأمراض المعدية، يجري إسقاطه على الآخر. فاللص يرى الجميع لصوصاً، والفاسد أخلاقياً أو مالياً أو طائفياً يرى الآخرين مثله، وبالتالي يبذل المستحيل لتحقيق هدفه الخبيث.

لقد إستطاع حزبنا الشيوعي أن يحقق قدراً كبيراً من النجاح على الصعيدين السياسي والجماهيري، بفضل سياسته الصائبة ومواقفه المبدئية، في ظل أوضاع غاية في التعقيد والصعوبة، أدت بالعديد من الأحزاب والقوى السياسية الأخرى إلى الضياع والتيه في صحراء العملية السياسية، التي كانت أسسها خاطئة منذ بدايتها. حيث كان شعارها وممارساتها الفعلية لصيقة بالمحاصصة الطائفية والقومية، والتعامل مع الدولة وممتلكاتها كما لو كانت غنيمة، أو مالاً سائباً لا أحد يملكه، الأمر الذي يوضح الخلفيات الأيديولوجية لهذه القوى، وجذورها القبلية أو العصبية الدينية والطائفية، حسب قول وتحليل المفكر العربي المعروف محمد عابد الجابري في تفسيره هذه الظاهرة المغرقة في الجهل والتخلف.

إن لقب "ذوي الأيادي البيضاء" الذي يُعرّف به الشيوعيون العراقيون لم يأتِ صدفة أو إعتباطاً، وإنما جاء كنتيجة لتجارب مريرة خاضها أبناء شعبنا العراقي، مع القوى المتنفذة  والطبقة السياسية الحاكمة، وعرفوا بالملموس أن كأس الفساد المالي والإداري والسياسي طفح عن آخره، ولم يشرب منه الشيوعيون إطلاقا، بل شرب الآخرون حتى الثمالة.

لهذا السبب تحديداً جرى في الفترة الأخيرة، استهداف الحزب بشخص رفيقين قياديين، في محاولة خائبة لتشويه سمعتهما، من قبل أشخاص احترفوا الكذب والاساءة إلى الآخرين.

لا يسعنا في هذا المجال، إلا أن نقول لهؤلاء البائسين، تلك الحكمة العميقة  (القافلة تسير ولا يهمها ..)





جريمة وحشية جديدة يرتكبها داعش!


يبرهن تنظيم داعش الإرهابي، يوماً بعد آخر، على كونه التنظيم الأكثر وحشية في العصر الحديث.

فها ان الجلادين القتلة الذين تتكون منهم عصاباته، يقترفون اليوم حتى وهم يتقهقرون ويواجهون  الفناء، مجزرة مروعة جديدة. جريمة ذهب ضحيتها خمسون فتاة ايزيدية بريئة، كان التنظيم الاجرامي ذاته قد اختطفهن في العراق وسباهن، وعثرت قوات التحالف الدولي اخيرا على جثثهن مقطوعة الرؤوس في منطقة الباغوز شمالي سوريا.

ان هذه الجريمة البشعة هي واحدة من أشنع ما ارتكبه الإرهابيون ضد بنات وأبناء المكون الايزيدي، الذين لا يزال مصير أكثر من ثلاثة آلاف منهم مجهولا حتى الآن، بحسب مفوضية حقوق الإنسان.

انها مجزرة كبرى تستدعي موقفا حازما من قبل الحكومة العراقية، وسعيا جادا للكشف عن مصير بقية المختطفين من قبل الدواعش، والعمل على تحريرهم في أسرع وقت .

إن التهاون في انقاذ جميع المواطنين العراقيين المختطفين لدى التنظيم الإرهابي، أمر مرفوض جملة وتفصيلا، فبمرور الوقت يمكن ان ترتكب مجازر جديدة، وتزهق أرواحٌ بريئة اضافية.

طيّب الذكر للشهيدات وجميل الصبر لذويهن وللعراقيين جميعا.

وستبقى اسماؤهن عناوين ادانة لداعش والإرهابيين كافة. 


المكتب السياسي

للحزب الشيوعي العراقي

27 شباط 2019

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000