.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثمن الحب

حسام الدليمي

كلامٌ هو الاخير في سجل الوفيات لحبيبٍ وحبيبهً في زمن الخيانات قد اجتمعو بلا موعدٍ في احدى الجامعات قبل هذا لم يكن ببالها ولم يكن بباله ان الموت ات.! وان الحب الذي انعش الروح ها هو اليوم في سبات ..؟؟ لا لجريمهٍ بل لزمن القوتِ ونهب الخيرات ...........
فقد ابت عليه كرامتهِ ان يرى عزَ بلاده ودمُ شبابه يراق فحتظن الاكفان ونادى من سكات الموت اهون من جبروت الطغات .
لكن حبيبهُ تنتظر على باب الديار ..؟!عريسا بثوبا ابيض ومن حوله تزفه الشبان
قبل موعد الحب كانت كفراشه الزهر مبتسمهٌ لم يبقِ الفرح في قلبها للحزن مكان اما هو فقد كان شاباً فقيراً في احدى ضواحي هذه البلاد وحيداً بلا اخو ولااخوات يصارع امواج الفقر بكد اليد كغيره من من الشرفاء .
قد اجتمعو وضحكت لهم الدنيا ليزرعو زهره الحب في ذاك الفناء في مكانٍ صغير ضم احلى الكلام وسجل اروع قصهً يامن تقراؤ هذا الرثاء.
وفي يومٍ من الايام حينما عاد الى بيته ويده مثقلهٌ بالكراريس والاقلام راى البيت الذي احتضنه منذ الصغر مهدم الجدران حينها صاح من فعل هذا ومن هذا الجبان قالو له الناس اكفف انه خطا من كثره اخطاء لجيش احتلال سمي اأتلاف.
صاح امي .؟؟
قالو لك الدنيا يابني لقد قضت نحبها وهي تخيط لعروسك وساده الافراح....حينها ضم التراب باكينا فاليوم بلا ماوى بلا امٍ بلا حتى رفاه.
بعدها وقف على رصيف الاحزان متاملاً حزيناَ تتطاول عيناه الى الافق البعيد
عن ماذا تنم هذه النظرات.!
انها صرخهٌ عميقه اقوى من كل الصرخات .؟!
صاح هيهات
هيهات.؟ ثم احتضن اللغم في صدره الام بعد طول غياب وراتدى قميص العرس وشم رفاه امه الراحله كانه النسيم في صيف العراق .
بعطر البارود عطر المنحر وشد المأزر للوداع الاخير .
سلاما ياعراق في احشائه نادى
سلم على اصحابه مبتسما في غفله
لكن حبيبته راته بقميص العرس فضنت ان ساعه الفرح قد حانت لسماع زغاريد النساء وهي تزف العروس لعريسها
لكنها لم تعلم انها تزفه للفناء للخلود في جنه السماء
ولكنه في عينيه لمحت دمعه ....
فقالت ما هذا يامن ملكت حياتي و روحي والاحشاء
قال...؟
وشفاهه يكنفها الارتجاف وقلبه يخفق كأنه الطير ذبوحا وله يوما من الحياة
اجاب ..؟! انها فرحه اللقاء ياحبيبتي وجلسوا ساعهٍ من النهار ثم ودعها باسم الوجه بطيئه الخطى والالتفات فأخذ الطير يزاحم وطأ قدميه كأنها تعرف انه راحلٌ الى جنه السماء
وبعد الوداع...............!!!
رجعت الحبيبهُ الى مكانها الى ذاك الفناء واذا بزهره الحب قد ماتت والطير مذبوحا على اغصانها ساقيا بدمائه عطش الزهرهُ الحمراء
لكن الزهرهُ الذابله لن تستفيق بعد هذا الصباح.؟
واذا بدوي انفجار .؟؟؟
ماذا حدث.؟
ماذا حدث.؟
وهي تسمع انه ذالك الشاب
انه ذاك الشجاع
انه قد مات انه قد مات
فسالت فلم يرض احد ان يرد بجواب

لقد مات.؟ لقد مات .! فخرجت مسرعهٌ واذا بحبيها وقميص العرس ممزق الاشلاء
ماذا حدث
ماذا حدث ..؟
لقد فجر نفسه ليأخذ الثأر لازهار العراق
فأحتضنت الحبيه اشلئه باكيهٌ غاسلهٌ بدموعها تلك الدماء
ليروي عطش الارض دماء الحبيب ودموع الفراق
مناديتاً ياعراق انت اغلى من الدمع واغلى من الدماء
واذا بصوتٍ شجي من السماء يناديها.؟ياحبيبتي لاتحزني ولا للدمع ..ولا للبكاء فأنتِ بقلبي وان كنت فالسماء فأن فرقنا الموتُ ياحبيبتي سيجمعنا الرحمن في جنهٍ من الجنان ....

 

حسام الدليمي


التعليقات

الاسم: علا حسين
التاريخ: 02/11/2008 21:41:25
من القصص الحقيقية التي يمر بها كل عراقي ظلم من الحروب الي قادها بعض الساسه المنصهرين
ربما بنفس الطريقه كمل ورد في القصه اوبطريقه اخرى
اخي العزيز سردت القصة بطريقه سلسه ومؤلمه جدا وهذه هي الحقيقة
فالحقيقه التي يمر بها العراقيين مؤلمه وقاسية وهذا ابسط مايقال عنها
وفقت باسلوبك وبسردك للواقع تقبل تحياتي ومروري

الاسم: رفعت العميدي
التاريخ: 02/11/2008 12:17:57
مقال جميل ويستحق بحق ان نتوقف عندة ونثني علية عاشت اديك وتمنياتي لك بالاستمرارية والنجاح الدائم

الاسم: حسام الدليمي
التاريخ: 01/11/2008 17:28:44
شكرا الى الكاتبه العزيزه والاخت مروه العميدي على المرور الكريم نتمنى ان نقرأ مقالا جديد من مقالاتك الجديده الرائعه التي تبحر بنا في فضاء الشفافيه التي تجمع بين الخيال الجميل والواقعيه الخصبه بالانفعالات

الاسم: مروة العميدي
التاريخ: 01/11/2008 08:59:34
نص جميل جدا بورك قلمك سيدي واخي العزيز وانت تضع للافق خيطا مملوء بالسواد وللحظة من اللحظات تمزق الشمس السواد وتبعث في النفوس الامل معالجة قيمة لنص وباسلوب يكاد يكون شفاف الى درجة محببة في نفس القارئ بارك الله بك




5000