.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطلَّ أميرُ الحبِّ

مرام عطية

مالحقولِ السَّردِ تزغردُ في ليالي الشتاءِ الحزينةِ ، ترتدي فستانَ البهاءِ كعروسِ الربيعِ الفاتنةِ ؟! ومالكرومِ الأدبِ تلبسُ قشيبَ الألوانِ ضاحكةً ، فتسرعُ إليها أسرابُ النحلِ ترفلُ بخوابي النبيذِ ، تسابقُ أناشيدَ جوقةِ الكنارِ ، وهي تعانقُ جيدَ الشمسِ في صباحٍ نديٍّ ، فتحلو الثواني و تمنحُ المساءاتِ مذاقَ البرتقالِ ؟

أعادَ أميرها إلى حقولهِ العطشى المنتظرةِ عقيقَ سماهُ

يحرثُ أرضها برمشهِ الحاني ، ويبذرُ في ثراها خصيبَ المعاني ، يجمعُ غلال الشعرِ في بيدرِ العروبةِ المكتنزِ بالقمحِ والوردِ، ينقِّيها من النعراتِ و الزؤوانِ   ، يسفحُ الأشواك العاتيةَ التي زرعتها فتاوى الجهل العقيمةُ ، يزيلُ مرارةَ حنظلها  ، وينثرُ عقيقَ الأماني وسفرجلَ الرجاءِ على دروبِ الأنقياءِ ؟! أرجعَ نايهُ يغنِّي أشجانها ،و يوقَّعُ روائعها على أوتارِ كمانهِ ، فتونعُ كمثرى القصائدِ على أغصانِ النفوسِ الشَّاحبةِ  ، و تتسامى صورُ الإنسانيةِ ، يكحِّلها كرزُ الشَّوقِ ، تشفي جراحُ العاشقين بمدياتِ الهجرِ ، وتسكنُ آهاتِ المساكين ؟ ! أمْ أنَّ حقولَ الليمونِ على امتدادِ وطني الممزَّقِ الجريحِ  تعلو على الجراحِ تلتمسُ هدنةً من نيرانِ الألمِ ، تستعيرُ من بساتين الغدِ زيتونَ الفرحِ لتحتفلَ بإشراقةِ شمسِ الحبِّ  ودفءِ التلاقي على ضفافِ نهرِ الغيابِ ؟ 

أيُّها الغيثُ القادمُ من مدنِ السَّحابِ الزاكيةِ ، شرفاتي الساهرةُ مع ضيوفِ النجومِ العابقةُ بعطركِ السوسنيِّ تهمسُ : طوبى لك ، سنابلُ يديكَ الميمونةُ تهبُ الفرحَ لنوارسي اليتيمةِ ، تذيبُ صقيعَ التصحرِ الأليمِ ، وتخصبُ جفافَ الأقلامِ ، و تعيدُ إليها أساورَ الرضى ، وبهجةَ العطاءِ التي سرقها المارقون

سأخبرُ حسانَ الخزامى بعطرِ أنفاسكَ وقزحِ جودكَ لتتقاطرَ أمامَ عرشكَ السامي مقدمةً إليكَ آياتِ الشكرِ وسلالَ العرفانِ .

مرام عطية


التعليقات




5000