.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مخاطر ظاهرة تعاطي المخدرات وانتشارها في العراق لا تقل خطورة عن أسلحة الدمار الشامل

عقيل العبود

تعد ظاهرة الإدمان على المخدرات من أخطر الظواهر الإجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، كونها لا تقود الى تدمير وتعطيل الطاقات البشريّة فحسب، بل الى إبادة المجتمعات كاملاً، بما فيها التأثيرات الجينية والتي تنتقل عن طريق الزوجين الى الأبناء.  


ومن الضروري التنويه إلى ان الحكومات خاصة في الدول المتقدمة تفرض أشد العقوبات على متعاطي المخدرات والمسوِّقين لها، بإعتبارها من الكوارث الخطيرة.


والسبب لأن الأضرار المترتبة عليها تقود الى الخراب الكامل للحياة.


فهي عملية إبادة جماعية مقصودة، وهي لا تقل ضراوة عن أخطار  الحرب الجرثومية، وأسلحة الدمار الشامل، حيث ان تعاطيها ينتج عنه تخريب وتعطيل العقل والسلوك، وإلحاق الضرر بالثروة والموارد. 


فمتعاطي المخدرات يفقد القدرة على اداء اي نشاط اوعمل حياتي، وكذلك يصيح غير مكترث بأداء رسالته ووظيفته الانسانية من حيث الإرتباط الاجتماعي والعائلي.


 لذلك فإن مسوقي هذه البضاعة لا يختلفون عن مروجي الأسلحة الفتاكة، وعلاقتهم مع السوق الذي يروِّج أويسوِّق لهذه البضاعة،  أشبه بإمتداد خيطي شبكي يرتبط مع هرم المافيات العالميّة.


هذه المافيات إرتباطاتها لا تقتصر على موضوع التمويل، والعملة الصعبة فحسب، بل انها بشكل اوبآخر لها مآرب سياسية، يراد منها تخريب المجتمعات وتدمير  طاقاتها الخلَّاقَة، بغية فرض آليات تركيع الشعوب والمجتمعات، وإنتزاع خصائصها الآدمية بعد شُل قدرتها العقلية.


لذلك فإن موضوع المخدرات، لو تم التدقيق في الجانب التدميري له، لتم التعاون بين جميع الجهات لمحاربتها وفرض أقسى العقوبات لمن تسوِّل له نفسه الإدمان عليها، اوتعاطيها، اوتشجيعها، اوزراعتها. 


لذلك لا بد من تصدي، الحكومة عن طريق وزارة البيئة لمثل هذه  الكوارث  وحماية المجتمع من الوقوع كفريسة، أوضحية لمثل هذا المخاطر،

 ان الوقوف بوجه هذا النوع من الأخطار يعد واجبا شرعيا وقانونيا وأخلاقيا، ومن الطبيعي الإشارة الى ان ادارات المجتمع المدني، والإعلام والصحة، اضافة الى وزارة البيئة ورجال الدين، يتحملون مسؤولية كبيرة للوقوف بوجه هذا النوع من المهالك.  


عقيل العبود


التعليقات




5000