..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تواصل حالات الانتحار في العراق

عمار حميد

مع بداية عام 2019 وقبل ان ينتهي الشهر الاول منه سُجلت ثلاثة حالات انتحار في العراق وفي مدينة البصرة  تحديدا وفي كل مرة يعزى السبب في ذلك الى  كثرة المشاكل والضغوط الاجتماعية والنفسية والاقتصادية وتزايد الشعور باليأس والإحباط.

قد تكون هذه الاسباب هي التي تؤدي الى الدفع بالشخص لأرتكاب هذه الجريمة بحق نفسه ولكن يبدو ان السبب والعامل الرئيسي من كل ذلك في العراق والذي جعل هذه الحالة تأخذ بالانتشار  يكمن في العامل الاقتصادي والذي بدأ يظهر بشكل واضح ، حيث تكون الطموحات اكبر من وسائل تحقيقها بكثير فيؤدي ذلك الى الفشل مما يترك اثرا عميقا في النفس يساعد في ذلك عدم توفر الفرصة لتحقيق هذه الطموحات مرة ثانية او صعوبة تحقيقها مع غياب الثقة بالنفس والمعرفة والثقافة التي تدعم الشخصية وتقويها امام النكبات والأخفاقات التي تتعرض لها.

والسبب الاساسي الذي يوسع ويزيد في سعة هذه الفجوة بين الطموح وتحقيقه خصوصا في السنوات الاخيرة هو الاقبال المتزايد على قنوات البث الفضائي ووسائل التواصل الاجتماعي وما تقدمه من مغريات لرسم صورة وردية لعالم مغاير اساسه المادة والحاجة الى المزيد من المال بعيدا عن الواقع والهروب منه حتى اصبح هذا التأثير الوهمي المتمثل بالرخاء الاقتصادي والهدف نحو تحقيقه الذي يدفع الى الأحباط ثم الانتحار يمتد على نطاق عالمي.

يقول الكاتب والروائي الامريكي الشهير (ريتشارد فورد) عن الأسباب التي قسمت العالم وخلق الفجوة الأجتماعية والاقتصادية فيه: هنالك الكثير من الناس ، الكثير منهم لايملكون شيئا وليس لديهم مايأكلونه وبدون تعليم ، ولكن لديهم هواتف محمولة وأجهزة تلفاز وبأمكانهم ان يروا انهم يعيشون على الجانب الخاطئ من المحيط كما انهم يرون ان هناك اناسا يعيشون اوضاعا افضل بكثير لماذا؟ لايبدو هذا عادلا وهو ليس عادلا ايضا.

وبالعودة الى ظاهرة الانتحار في العراق التي تغلغلت في السنوات الاخيرة ومدى الامكانية في وضع حلول للحد منها فلازال المعنيون بهذا المجال والمسؤولين الحكوميين يهملون معالجة هذه الظاهرة والالتفات الى مخاطرها المستقبلية على الرغم من ان مجلس النواب في عام 2014 قد اصدر تقريرا عن انتشار الانتحار في العراق متناولا اسبابه واحصاءات تتضمن انتشاره في المحافظات العراقية والمقترحات لمعالجته حيث كان اهم مقترح يتمثل في فتح مشاريع اقتصادية لمكافحة الفقر الذي يعد عاملا رئيسيا في ازدياد الانتحار بين فئة الشباب الا ان هذا المقترح وغيره من القرارات التي تسهم في تطوير البلاد ومكافحة المشاكل الاجتماعية التي يأتي على رأسها (الانتحار) بقيت حبرا على ورق حتى باتت طي النسيان.

عمار حميد


التعليقات




5000