..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


‏‫المشذوب .. قتيل الموقف

وليد حسين

لم أرَ موتا يغتال اللصوص الذين لايفرقون بين الآيات القرانية والأمثال المتداولة في حياتنا اليومية ، لم أر موتاً بهذه الوحشيّة قد وقع على الذين باعوا البلاد والعباد ، ولم أر موتا لعملاء البلاد من أصحاب الولاءات الخارجية ، ولم أرَ موتا لمن جعلونا هشيما تذروه الريح في يوم عاصف ، ولم أر موتا توزعت اطلاقاته بهذا الحجم والكيفية ، ثلاث عشرة إطلاقة هي عدد الاطلاقات التي أحصيت في جسد الروائي والأستاذ الأكاديمي د . علاء مشذوب ، الا أني  رأيت الموت يتغلغل في جسد رجل ،كان علامة فارقة في الثقافة العراقية ، ربما حاول الجاني إسكاتنا بطلقاته الغادرة ، فلا أدري ما الذي فعله المشذوب لتكون نهايته بهذا الشكل المروّع الوحشي ، هل غيّر سنة ...؟، أم أبتدع طريقا لعبادة الأصنام والأوثان ..؟


وأي بلد هذا الذي يقتل فيه الروائي والأديب ،وهو يمارس عملية الوعي والكتابة ، فالأمم المتقدمة تتفاخر بادبائها ومثقفيها ومفكريها .


إنّ أغتيال الأدباء والمفكرين بهذه الوحشية دليل على إستمرار الأدعياء في محاربة الفكر والوعي من خلال التصفيات التي تقوم بها مليشيات مسلحة تصول وتجول دون وازع من ضمير ،وغياب تام للجهد الاستخباري والأمني ، فبالأمس القريب كانت هناك تصفيات لعدد من النشطاء الخارجين في تظاهرات البصرة مطالبين بأبسط مايحتاج الانسان من خدمات في الدول المتطورة الا ان التظاهرات التي كفلها الدستور ، لم تسلم من مراقبة المتظاهرين والانتقام منهم ، من قبل المتورطين بالاغتيالات والتصفية الجسدية .


فالبيانات الاستنكارية، ووقفات الاحتجاج ، وإدانة الجريمة التي تعرض لها الروائي المشذوبة غير كافية ، دون إلقاء القبض على الجناة ، وتقديمهم الى العدالة ، وكذلك أيضا لابدّ من وقفة لأدباء ومثقفي العراق كافة للضغط على الحكومة ، لإدانة الجريمة التي تعرض لها


المشذوب ( رحمه الله ) والتي أودت بحياته ، والمطالبة بالأسرع في الكشف عنهم ، بتقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم العادل ..


وما العدل الا من أصول الدين الحنيف

وليد حسين


التعليقات




5000