..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قتلة الكلمة ..مع سبق الإصرار!!

حامد شهاب

كلما تدهورت أخلاق الدول،وساءت أحوال المجتمعات وإنهارت القيم وتداخلت الخنادق بين قوى الظلام والطغيان والفاشلين وبين أصحاب الكلمة والضمير والمبدأ، تكون الغلبة للقتلة والمجرمين والمفسدين في الأرض ليعبثوا على هواهم، دون أن يجدوا رادعا يخشونه ، وهم يمارسون بطشهم وإجرامهم ، مع سبق الإصرار والترصد ، وفي وضح النهار!!


  فالدول لايبنيها الا المبدعون واصحاب الكلمة الحرة النيرة الأصيلة، وهم الذين ينذرون عقولهم وأفئدتهم ، ويقدمون المستحيل من أجل أن يشيدوا وطنا تكون للحرية والكرامة وعلو المنازل ، قيما مقدسة لايجوز الاعتداء عليها ..وقصص رجالات الكلمة وأصحاب المباديء تزخر بهم صفحات التاريخ القديم والحديث، وقد نالوا ما نالوا من الأذى والقتل والتنكيل في كل الأزمنة والعصور ، وإستهدفتهم قوى الظلام والطغيان وأصحاب العقول التافهة من الجهلة وأصحاب السوابق، لكي يبقوا هم من يتربعون على عرش سبي العقول وتتاح لهم الحرية للنهب والسلب ، وقتل العقول المبدعة الخيرة التي ترفض وجود هؤلاء وتعدهم أحد أسباب تحطم نهوض المجتمعات كونهم أقرب في سلوكهم وتفكيرهم من نهج رجال العصابات ومن يشيعون الرذيلة ، ومن يدمرون القيم ويستبيحون دماء المثقفين والعلماء وكل المبدعين وحتى البسطاء الذين لاحول لهم ولا قوة ، واذا بالرصاص الغادر والقتل على الهوية يكون هو المصير المحترم على يد هؤلاء الأفاكين ومن ملأوا الأرض ظلما وجورا ، وهم الذين يدعون الى إشاعة الفاحشة والظلم، عل (المهدي النتظر) يظهر، ليطهر الأرض من رجسهم وفسادهم وما ارتكبوه من موبقات !!


وفي بلد يستباح به كل شيء يكون إستهداف الرموز الأدبية والثقافية والعلمية والسياسية أمرا اعتياديا، طالما أن الجريمة تسجل ضد مجهول، بالرغم من ان القاتل معروف في أغلب الأحيان، ولن تظهر نتائج التحقيقات ولن تظهر ولن تعلن الحقيقة في يوم ما، بل قد يجري (إختلاق ذرائع ومبررات) لتحويل القاتل والمجرم الى (بريء) يسرح ويمرح وهو ومن أمثاله ، وما أكثرهم في عراق اليوم، من لهم الكلمة والقول الفصل في بلد ترتفع فيه الجريمة الى أعلى مستوياتها ، لم تصلها طوال قرون مضت، ولم يكن المبدع العراق والروائي الكبير علاء مشذوب أولهم، كما لم يكن آخرهم ، ومسلسل إستهداف أصحاب الكلمة النيرة يطول ، وهم من يفرضون وجودهم ، ويعلنون على الملأ أن (الرصاصة) هي المصير لكل إنسان يؤمن بأن العراق هو بلد الحرية والكرامة والتسامح والوئام ، ولا ينبغي ان يترك للجهلة والمتخلفين عقليا وسياسيا وعلميا أن تكون لهم (الغلبة) وهم من تحركهم الأجندة الأقليمية المختلفة ، ليكونوا أدواتها القذرة في تدمير قدرات العراق الروحية والمادية والإعتبارية  ، وكل شيء أصيل وما هو وطني وشريف!!


قد نودع أصحاب الكلمة ، وننقل رفاتهم على أشلاء أجسادنا، ولكن لن يكون بوسع الظلاميين وأد أفكارهم ورؤاهم وما بنوه من معالم إبداع وعوالم شاخصة لعقول أذهلت الدنيا بوهجها وتفتحها وعبقريتها، وتفخر بمنجزاتهم الدول والمجتمعات قبل بلدهم، وهم من سيبقون رموزا مضيئة في سماء العراق ، حتى وإن أشاع الجهلة والأغبياء الظلام والرذيلة ، وليس بمقدور كل رصاصات الأرض أن تقتل الإبداع وأصحاب الكلمة الحرة الشريفة..ويوم خلاص العراق من جور هؤلاء وظلمهم وفسادهم وطغيانهم ليس ببعيد بعون الله!!

حامد شهاب


التعليقات




5000