.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفائز بالمرتبة الثانية

عقيل العبود

المتسابقون لم يبق لهم الا بضعة أمتار، السماء كأنما هي الاخرى تنظر نحوهم، تعوم بفضائها المفتوح لتستوعب حضورهم جميعا، تضحك تارة، وتلتزم الصمت تارة اخرى، تلك الزرقة كأنما تعانقهم باتجاه هذا البساط المفروش بالأشجار والورد.

 

الساحة تضج بالتصفيق، قلوب المتسابقين تخفق بسرعة هائلة، الجمهور البعض منه من المعنيين بلهفة ينتظر نتيجة الإعلان عن الفائزين، الأول تجاوز خط العبور، الثاني خطواته التحقت، الثالث بإرادة لم يعهدها من قبل، بقي محافظا على النتيجة دون ان يعرف انه قد احرز الفوز بالمرتبة الثانية ذلك بعد عثور المتسابق الثاني بطيات ارض تجاوزت سطح استوائها. 


اما تلك الفتاة فقد بقيت نظراتها تختطف قلبه حتى اللحظة الاخيرة. 

بعد ايام فقط سيفرح البعض ممن لم يحضر الى السباق وممن حضر الان بعقد قران احدهم.


تلك الواقفة بشعرها الاشقر المنثور وعينيها الزرقاوين وهي تصفق بحفاوة، لم يكن يعلم احد، بسحر تشجيعها، وتأثيرها عليه الا هو؛


كاد قلبه ان يتوقف قبل الوصول الى شريط الحافة، الحافز كانما منحه قوة هائلة وهو يصعق قلبه، اويحثه على الفوز ، ذلك النبض عاد الى الحركة، بعدما اصطفت أقدامه وتشنجت تماما في حركتها.


 تلك الدقات التي كانت تحول دون ان يتنفس بطريقة معتادة، تلك الصدمة التي كأنما انقذت حياته، كل ذلك جعل منه يهتف دون ارادة منه،


 الواقفة تلك التي اسارير وجهها، طريقة تصفيقها، صوتها الذي كانما راح يعانق الجمهور، لينحدر  عند الزاوية المتقاطعة، كانت فرحتها تفوق فرح الجميع حتى الفائز نفسه. 


عقيل العبود


التعليقات




5000