.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العشق

عقيل العبود

ذات مساء من مساءات ليلة ممطرة، وردة حمراء وقفت عند زاوية من زوايا غرفتي، راحت تنظر نحوي بتمعن غريب، نظرت اليها بدقة متأنية، حاولت ان أمد يدي مصافحا، لم افلح في المرة الأولى، أما في الثانية فقد نجحت محاولتي بإمتياز، لكنني إكتشفت ان شيئا ما طارئا كان قد حصل، إذ انها سرعان ما انبرت بالبكاء ذلك بعد ابتسامة لم تستغرق مدتها الا بضع دقائق من الزمن.  حاولت الاستفسار عبر دموعها التي ارتدت فستان ليلها البعيد، حتى إتضح انها اصيبت بنوبة برد. النافذة أغلقت ابوابها وراحت تحلق في سماء شجرة بلا أوراق. الربيع كان بعيدا هذه المرة. بصيرتي كانت كما موجة تتمايل في انسيابها لتكشف عن بريق رقتها، لذلك بعيدا عن أحزانها، ألبستها ثوبا جديدا، نظرت نظرة حالمة نحو السماء، شعرت الوردة بالدفء، ومثلها محبة، أنفاسي احست بإنتعاش، العطر الذي كان يغلفها عادت له الحياة، بعد ان دفنت غصنها الناحل في سنديانة، تربتها كانت من ارض الحديقة المجاورة، أصابعها تحسستها، حتى ايقنت أنها عادت اليها الحياة بعد قطيعة مع الحنان.

سألتها عما جرى معها، لم أكن أقوى على سماع إجابتها المقتضبة، إنتابني فضول غريب لإستكشاف أمرا ما، حتى ادركت بعد حين ان أمها بسبب البرد ماتت، لذلك دفعتها رقتها لأن تبحث عن ملجأ امن.  


عقيل العبود


التعليقات




5000