..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللغة الإعلامية أداة التواصل الحضاري

د. فاضل البدراني

 أن علاقة الإعلام باللغة العربية علاقة ترابطية وثيقة الصلة، لا يمكن الفصل بينهما، فاذا كانت اللغة تمثل الجسم، أو الهيكلية، فان الإعلام هو الروح، وأداتها. وقد انشغل المهتمون باللغة الإعلامية ،وشهدنا تحولا كبيرا في بيئتها في عصر تقنيات الاعلام ،وما يجعل العلاقة متبادلة نفعيا بين اللغة والإعلام ،ان اللغة عندما ساعدت على إنجاح وسائل الإعلام في مواكبتها لمتطلبات العصر، وأن كانت أداة فاعلة من أدوات الاتصال، وذات تأثير مباشر في مشاعر الناس ومعتقداتهم وسلوكهم، لكنها بالمقابل تأثرت بوسائل الاتصال، ما جعل المهتمين يعزون عملية التلقي بأسلوب سهل، ومشوق عبر هذه اللغة، الذي يعود بالفضل لوسائل الاتصال والإعلام التي تساهم في صقلها وبحثها عن الجمالية الوصفية والسردية، وقد أختلف الباحثون في تعريف لغة الإعلام، وفي تحديد مميزاتها، فأطلقوا عليها تسميات مختلفة، مثل اللغة الثالثة التي تتوسط الفصحى والعامية، أو فصحى العصر التي تواكب التطور الاجتماعي والمعرفي للعرب، أو اللغة العربية الجديدة التي تستند في أصولها إلى العربية القديمة، وتستجيب لمستجدات العصر والحاجات التعبيرية للناطقين بها. وذهب بعضهم إلى أن اللغة هي النثر العملي الذي ظهر مع تطور حركة الصحافة والاعلام، ويقع في منطقة وسطى بين لغة النثر الفني، أي لغة الأدب، والنثر العادي، أي لغة التخاطب اليومي، وهي اللغة التي تمتاز بالبساطة والوضوح، وتنأى ما أمكن عن صفات التعالي على القراء أو التقعر أو الغرابة، وجاءت تسميتها فصحى العصر تمييزًا لها من فصحى التراث وعامية المثقفين والمتنورين، وهي جامعة لصحة الفصحى وسلامتها. ووظيفة العربية في ادامة التواصل بين الانسان والمجتمع عبر وسائل الاعلام ،هو أمر لا يمكن التغاضي عنه لكل عربي ناطق بلغة الضاد، انها لغة الجمال والشعر والشعور الانساني وفضائلها تجعلها أبرز وأروع لغة عالمية، حتى قال عنها المستشرق الايطالي كارلو نالينو " اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا، ويعجز اللسان عن وصف محاسنها".

إن الإعلام بما يملك من إمكانات التواصل الفاعلة، وبسبب تأثيره البالغ في المتلقين، يمكن أن يكون من أنجع وسائل الازدهار اللُّغوي، وتقريب المسافة بين المواطن العربي ولغته القومية، وإنه لقادرٌ على خدمة اللغة العربية والمساهمة في نشر نبعها الصافي ولحنها العذب، سيما في عصر ثقافة الاستماع، ثقافة الصورة المصاحبة بالكلمة المنطوقة، واستعلائها على الكلمة المقروءة. تلك هي دعوة موجهة لتمتين وشائج العلاقة بين اللغويين والاعلاميين ، فالقادم هو مستقبل العربية.


د. فاضل البدراني


التعليقات




5000