.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وطن منتهي الصلاحية

حسن رفعت الموسوي

اعتدت دائما ألا اكتب في القضايا و المسائل والأحداث التي يكثر الكاتبون فيها. كما لا استعجل الكتابة واحتدم الى الصبر قبل الكتابة و مع ترنح العملية السياسية واحتضارها لا أجد تشبيهاً لحالتها الراهنة إلا كونه مريضاً في حالة موت سريري ويتنفس صناعياً بأجهزة متى ما نزعت عنه فستعلن وفاته التي تستوجب التعجيل بالدفن. لكن المصيبة تكمن أن من تسببوا في الخطأ الطبي بتوصيف حالته التي بانت معالمها الكارثية منذ سنوات، ودرجوا بإصرار على إتباع العلاج الأكثر خطأً هم ذاتهم الذين ظلوا يطمئنون أهله بان ولدهم بصحة جيدة. تلتبسني قناعة راسخة بأن أغلبية الكيانات السياسية التي أفرزها الصراع السياسي رجس من عمل مجلس الحكم و سياسة بريمر، حيث هناك نوعاً من الجبن السياسي لدى كثير من النخب السياسية وعدم توفر الشجاعة اللازمة لتقديم المواقف الموضوعية والصحيحة تجاه الأحداث والتطورات السياسية في حال تقاطعها مع توجهاتهم أو مزاعمهم، لذلك هي مدانة عندي وكل ذلك انطلاقاً من قناعتي الخاصة بعدم جدوى جميع الكيانات المشاركة في العملية السياسية الجديدة منذ تأسيسها إلى يومنا هذا. الضمير هو الذي يوقف الإنسان عندما يسير في طريق الفساد أو تدفعه الرغبة إلى ذلك، وهو لا يعني فقط الإحساس بالذنب قبل أو بعد ارتكاب الجرم فيتراجع أو يندم، بل ويعني أكثر من ذلك وهو أن يكون الإنسان صادقاً وأميناً مع الآخرين، وإذا فقد الإنسان ضميره فهو يكون قد فقد جزءاً عزيزاً من إنسانيته، وبذلك يصبح ناقصاً كإنسان. ويبدو أنَّ عديم الضمير أصبح مثله مثل أي مرض لا يسلم منه إلا أصحاب المناعة، وللأسف كشفت الظروف أنَّ مناعة الكثيرين ضعيفة جداً خاصة السياسيين العراقيين. الواقع المذري أصبح عنواناً لكل شيء في هذا البلد. تأملنا خيرا إن الأرض تعافت مبكراً من جرثومة البعث التي حكمت العراق و جلبت الويلات و الحروب و الحصار الاقتصادي، و قلت في نفسي سنعيش أيام لكن ثبت أن الأرض لم تسلم من الداء وأن هناك من يجد نفسه مجبراً للتعاطي معها، ومضطراً للتسليم بها وخاصة بعدما سمم بريمر الحياة السياسية باختياره نظام حكم متحجر غير مرن، لم يراعي الوضع العراقي و هو الانتقال من اعتى دكتاتورية و فتح الباب على مصرعيه لديمقراطية كانت بمثابة الصدمة بعد فتره من تطبيقها. ختاماً اصبح العراق اسماً مطبوع على الأوراق الرسمية و حذف من قلوب ساسته، لا نستطيع سحب عقارب الساعة إلى الوراء لمعالجة هذا الخلل المستمر كما ليس لدي السلطة لمنعكم عن مواصلة أعمالكم. بطونكم امتلأت بالحرام ودينكم دنانيركم، وجعلتم الوطن منتهي الصلاحية ستلاحقكم دماء الشهداء و صراخ اليتامى و الأرامل.


حسن رفعت الموسوي


التعليقات




5000