.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيلفُّنا المطرُ بشالِ الحنانِ ؟

مرام عطية

لم يخترْ وطني حضورَ مسرحيةِ الشتاءِ الكئيبِ، لكنَّه كانَ مرغماً أن يكونَ الضحيةَ حضرَ أو غاب عنها ، كما أجسادُ أطفالي و عيونُ شعري ، الفصلُ الأولُ يتوزعهُ تقاسيمُ نايٍ شجنٍ لعصفورٍ لفحتهُ رياحُ الفراقِ ،و أبكتهُ زمجرةُ الرعودِ بغيابِ الدفءِ و يتأوجهُ إيقاعُ وترٍ كإيقاعِ الأملِ في أفئدةِ الأحلامِ الخضراء، يزاحُ الستارُ ؛ فترى الشتاءَ يبعثُ رسوليهِ العتيدين إلى الأرضِ في مهمةٍ جديدةٍ ،كما أرسلَ القطبُ الشمالي المتقهقرُ مبعوثيهِ إلى الشرقِ ؛ ليرمما جسور التواصلِ  المتهدِّمةِ بعد جسيم خساراتهِ و انكسارِ رهاناتهِ .

أغدقَ مبعوثُ الشتاءِ الأولُ حبَّهُ على البشرِ ، فجمعَ كنوزَ السُّحبِ ولآلئ البحرِ ،و نثرهما على المسكونةِ و ألبسَ السهولَ والربا ثوباً قشيباً ، لتضحكَ عيونُ الزهرِ ، و تحتفي الأشجارُ بميلادِ الربيع، رافقهُ طاغيةٌ  تمرَّدَ على قوانينِ المطرِ ؛ احتكرَ الوقودَ والكهرباءَ في أدراج الأغياءِ والملوكِ ، ونشرَ الفاقة والحاجةَ بين المساكين والضعفاءِ، لم يثنهِ نشيجُ شيخٍ ،أو يوقفهُ دموع طفلٍ بريءٍ، ياللقسوةِ !! كانَ عاتياً ، حصدتْ قبضتهُ الحديديةُ زروعَ الأرضِ ، صفعتْ خدودَ السنابلِ ، ولوتْ أعناقَ الورد الرقيقةِ ، حملَ في حقائبهِ الشتويِّةِ البردَ والزمهريرَ للأطفالِ ، والجوع والقفرَ للكائناتِ كلِّها ، فتعرَّت الطبيعةُ من ثوبها البهيِّ ، وأقفلتْ أبوابُ الرزقِ بتجمدِ الملاحةِ والصيدِ .


أتغمرنا السماءُ بالحبِّ ذاتَ صباحٍ ، ويلفُّنا المطرُ بشالِ الدفءِ ياوطني ؟ فنحتسي كؤوس الطمأنينةِ و نطعمَ خبزَ الرضى في الفصلِ الأخيرِ من فصولِ المسرحيةِ ، أم يمطرنا الثلجُ بألوانِ العطاء ،فيرفعَ الظلم  والأسى عن أرواحنا ويزيلَ بنقائهِ ندوبَ أكبادنا ؟ أيحملُ مبعوثا الأممِ  سلالَ الخير إلى بلادي بعد سني حربٍ طويلةٍ جرَّتْ البؤسَ والشَّقاءِ كرسول الشتاءِ الأول ؟ أم أنَّ مبعوثي الشَّمال غريبانِ عن أوجاعنا ، لاوجهَ للخير في رحلتهما ، ولا سطورَ للرحمةِ والمحبةِ في رسائلهما ، وعلينا أنْ نطيلَ أمدَ الكفاحِ ، و نتجرعَ حنظلَ الصبرَ  كما كنا نعجنهُ بماءِ الإيمانِ  ، و نخلطهُ بالتداني والأمل لنصلَ إلى شاطئ الأمانِ ؟؟

مرام عطية


التعليقات




5000