..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من ديوان فلم طويل جداً / زاهر

خزعل الماجدي

زاهر 

سقطت من يده الكلماتُ

كان زاهرُ يمسح نايَه ليعزف لنا قدّاسـاً جديداً بلغة الناي

مرّ قبله قديسون كثيرون ونسوا كتبهم في جُبّتهِ

ما الذي يفعله الآن وقد طاحت يداه سُرفاً في مدخل المقهى

رماداً في ثنايا (ساحة الميدان)

سقطت من فمه الضحكةُ

عددها لنا.. ما صفات الغولِ يا زاهر؟

عددها من الأول بشرفك:

- حسناً

أولاً: يتألق في الأزمات.

ثانياً: كلما ارتاح اشتكى.

ثالثاً: نسله من حجر.

رابعاً: لا يقوى على الموت أو الحب.

وماذا بعد:

عاشراً: نهايته ما زالت بعيدة!

سقطت من عينه الدمعةُ.. متى يا إلهي.

  

 

أبو الزين

في صدور المجر رمى المسحاةَ وخرج في الليل ولم يعد

كان يكره الفلاحةَ ويحب الحريةَ

وجههُ مشرقٌ وعيناه لامعتان

كان وردٌ عتيق على راحتيه وكان غبارٌ يغطي المكان ومكتبةٌ فارغة ، حلّ النطاق وأنـزل البيرية السمراء ، بيته صـرّة من الملابس العتيقة وقدور الفافون والتبغ الرخيص.

ألإجل هذا نشّفت أعصابـك السـرفُ والبنـادق وناقلات الجنود؟

كانت تقودك الزهراء ليلاً في المغاور والجبال وتحميك

كنت حارس نجمتها ومدوِّن مسلّتها

هل كانت السماءُ في دمكَ؟

 

 

 

 

 

هوامش وإشارات لما جاء في الديوان

 

فكرة هذا العمل تعود إلى التسعينات فقد كتبت بعض مقاطعه لكنه استقـام واكتمل في عام 2003 عندما ازدادت مآسي العراق حتى سقوط النظـام العراقي الذي يُمثله آخر مقاطع النص (مرثية بغداد) لكن تحرر العراق من الدكتاتورية كان مشوباً بالأحتلال وببوادر الخراب التي ظهرت بعده ولذلك أرى أن الفلم مازال طويلاً جداً وما استطعت أن أدونه شعراً ما هو إلاّ جزءٌ من ذلك الفلم الذي تبدو نهايته بعيدة.

يتكون النص من متن رئيسي هـو (سينما) التي هي بلهجة العراقيين تُلمِّح لاختلاط الأمور وخرابها. ومن مقدمة هي (قبل العرض) وخاتمة هي (بعد العرض). في (قبل العرض) إنذارات بالكارثة وصخب في صالةٍ، وفي (سينما) تظهر المشاهد مثل سيناريو فلم وثائقي ولكن بطريقـة شعرية فمنذ دخول الأنكَليز إلى بغداد تبدأ قصة الفلم حتى ظهور التصدعـات الكارثية في البلاد لتنتهي بالحروب والدمار والحصار والخراب. ويبدو أن الفلم قد أنتهى.

في (بعد العرض) تظهر نصوص الإنـذار والوعيد ثم مرثية بغداد ، وهي أمور تشير إلى أن الفلم بدأ مجدداً داخل صالة العرض بين المتفرجين بعد أن نزل أبطال الفلم إلى الصالة .. وكأن الفلم بدأ بداية جديدة.

***

الجنرال هاوكر: أول حاكم لبغداد.

الجنرال مود: القائد العسكري لقوات الاحتلال الأنكَليزية التي احتلت العراق عام 1917.

بياتريس: هذا النصّ كتب بعد خبر مفاده أن عازفـة البيانو العراقية المبدعة (بياتريس أوها نسيان) قد قتلت في بيتها على يد لصوص ، في حدود عام 1997 ، وكانت فترة الحصار تشهد مثل هذه الأحداث لكن هذا الخبر ظهر كاذبـاً فيما بعد.المهم أن هذا النص يحمل شحنةً خاصة أمام حدث مهول لم أشأ التفريط به مع الأعتذار لبياتريس.

زاهر: الشاعر زاهر الجيزاني.

أبو الزين: لقب كان يسمّى به والـد الشاعـر قبل زواجه.

ثانوية قتيبة: وهي المدرسة التي أكمل فيها الشاعـر دراسته الثانوية / الفرع العلمي وكانت متميزة بين ثانويات بغداد بخصوصيتها الاجتماعية والسياسية وقد خرجت أجيالاً من المبدعين العراقيين في كل المجالات. وتقع في مدينة الثورة التي هي مدينة الفقراء في بغداد.

شطيط: نهـر منقـرض كان في بغداد في داخل حيّ شعبي وهو نهـر أعمى أي مقفول البداية والنهايـة وكانت ترمى فيه كل الأشياء والنفايات لسنين طويلة. ومن الطرائف أن الفرنسيين أخـذوا عينـة منـه وفحصوهـا فوجدوا أن هناك مركبـات كيميائيـة يستحيل تحضيرها تنفع في أنتاج الأدوية فعرضوا على عبد الكريم قاسم ردم هذا الشـط مقابل أخذ مائـه فرفض.

واقف أمام النصوص المستحيلة: أسمـاء الشعـراء الواردة في هذا النص هم أقرب الشعـراء وأكثرهم معرفةً بالشاعر فقد خاض معهم تجارب روحية وجدلاً طويلاً حول الشعر.

دخان العقائد:هذا النص قُريء في(مهرجان أم المعارك الشعري) في 10/3/1993. بعد أن دعي الشاعـر للقراءة. فلاحظ أن الشعراء العرب والعراقيين واغلون في إثارة الحماس لحروب قادمة فقرر مواجهتهم.

وكادت قراءة النص أن تسبب مشكلة كبيرة للشاعر لكن الأمر مـرّ بسلام(قُرِأ النص في قاعـة الرباط في

شارع المغرب).

أناباز أسود: (أناباز) كلمة معناهـا الصعود باللغـة اليونانية وكان المؤرخ اليوناني زينوفون قد كتب في حدود 400 ق.م كتاباً بهذا العنوان أرّخ فيه لمسيرة الجيش الإغريقي الذي شارك في حرب ضـد أحـد الملوك الفرس. وقد كتب سان جون بيرس قصيدة بهذا الإسم. والنصّ هنا يصف صعود القوات المتعددة الجنسيات والامريكية بشكل خاص من الكويت باتجاه بغداد عام 2003 والتي أُسقط فيها النظام العراقي البائد.

جان دمّو: شاعر عراقي،كانت حياته مأثرة شعرية في مجونها وغرابتها وسخريتها المريرة. له مجموعة شعريـة وحيدة هي (أسمال) وله ترجمـات كثيرة وهـو أحد جماعة أدبية طليعية ظهرت في الستينات هي (جماعة كركوك).

 

خزعل الماجدي


التعليقات

الاسم: هناء الساعدي
التاريخ: 30/04/2010 23:05:41
سلمت يداك التي خطت هذه الكلمات الجميلة الرائعة وبوركت ذاكرتك التي تخلد لنا اماكن عزيزة ومحطات في حياتنا ان العراق كما يقولون تجد تحت كل حجر حكاية وانت ايها العزيز خير من يروي حكايا العراق ذكرتني بشطيط الذي كا نيغفو في الليل لتدرور دواماته وتسحب الشباب السابحين فيه للا عماق واتذكر سمكه الصغير الذي كان يحضره الينا اخي الراحل في قنينة صغيرة اسماك صغيرة تثير الدهشة في عمري الغض انذاك تحدث وانطق يااجمل من كتب تاريخ وخلد لنا اماكننا العزيزة شعرا ومسلات

الاسم: محمد ديوان خلف
التاريخ: 02/12/2008 12:43:35
اني جدا معجب بالشاعرالعملاق زاهر الجيزاني اكثر اعجابي بي شخصيته الثقافيه

الاسم: اطياف رشيد
التاريخ: 17/11/2008 09:24:56
الاخ الشاعر
منذ ان صحت ( برابية موحشة ياقلبي)اصبحت القصيدةحدثا يثير الاسئله الجماليه والمعرفيه ورغم اني استثني حيه ودرج وهوراي شخصي غير اني اقف عند فيلمك الطويل باجلال تحياتي لك

الاسم: ضياء الاسدي
التاريخ: 10/11/2008 13:58:13
لغة شيقة وابداع مفرط
لانملك الا ان ننحني لطاقة فذة وظاهرة ثقافية طاغية اسمهاخزعل الماجدي
يااااااااه
كم فخورون بك ايها المعطاء
ضياء الاسدي

الاسم: علي الاسكندري
التاريخ: 29/10/2008 15:05:48
تابعت فلمك الطويل في الامبراطور والنور وغيرهما من المواقع المهمة وسبق لي وان علقت على بعض مقاطع هذا الفلم العراقي المدهش انه رصدبعينين لاتنام وبرؤيا تتوسل الحدس والاثارة وبلغة فذة تتوفر على محصلتين نادرتين السهولة والمحلية التي اسست لها في نصك الكبير (حية ودرج ) في مطلع التسعينات والمنعة ذات الاسوار العصية على الاخر وانت بهذا تفردت فيما اصطلح عليه بالسهل الممتنع وهي منطقة اشتغال الكتابة الجديدة الموجهة الى علية القوم ونخبها كما انها لاتهمل المتعلمين والدارسين من فئات التلقي الاستهلاكي والتي غالبا ما يتطرق اليها الناقد عبد الله الغذامي في تنظيره لمسألة النقد الثقافي ولكي لا( يتفلطح ) التعليق حول رائعتك الكبيرة فلم طويل جدا اقول لك يا صديقي الاثير بان اي قارئ لخزعل الماجدي لايملك الا ان يقول ويكرر اللـــــــــــــــه
تقبل مروري ايها العزيز والقريب الى نفسي




5000