.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شجون في الحافلة

حمودي الكناني

( * ) لما صعد الى الحافلة مدَّ بصرَه على كل مقاعدها التي كانت مشغولة تماما ما عدا مقعدين شاغرين يحملان الرقمين {  44 و 45   } ولماكان الرقم 45 بجانب النافذة فضل ان يشغله ليتيح له  التمتع بالنظر عبر النافذه  وعندما أخذ مكانه فيه شاهد أمامه جيبا فيه ٌعددٌ من المجلات  . تناول احداها وبدأ يتصفحها  , لم يشاهد فيها ما أسَرَ ناظريه .. وحتى الصور كانت لا توحي له بشيء مما جعله يعيدها الى مكانها . ألقى بجسمه المثقل بهواجسهِ وأفكاره  ألتي ما انفكت تتراقص أمامه بكل جبروتها  على  الكرسي الذي أعطاه كل الراحة في إسناد ظهره مما جعله يستمع بمنظر الحافلة وساكنيها الذين تعددت أنواع أزيائهم . وأثناء ما كان ملقياً بجسمه بالكامل على الكرسي ويداعب شفتيه بطرف سبباته لمح رجلاً يدفعُ بحقيبة كبيرة يبحث عن مكانٍ فارغ وخلفه فتاة متلفعة بعباءة  بيضاء موردة بباقات ورد جميلة  ولما وصل إلى سامي كلمه بهدوء  وقد فهم من خلال الإيمائة أنه يسال هل كان المكان شاغراً مما جعله يردُّ  لا إرادياً بالانكليزية { نعم } .  إلتفت الرجل الى الفتاة وكلمها بلغة كانت عبارة عن طلاسم  لايسبر غورها هذا المستلقي على كرسيه والغارق في تأملاته . ألقت التحية الإسلامية على سامي الذي رد باحسن منها !  وأخذت مكانها على الكرسي بجواره وقد أرخت عباءتها قليلا مما مكنها من التحرك يمينا وشمالا بحرية , أبصرت المجلات المركونة في جيب الكرسي, تناولت إحداها وراحت تتصفحها وقد توقفت عند رسم كاريكاتوري طويلا وهي تبتسم . و بعد ما فرغت من تصفح المجلة أعادتها إلى مكانها ..فتحت حقيبة صغيرة وأخرجت منها كيساً مملوءاً بالمكسرات  , أخذت منه حفنة وقدمتها إلى سامي الذي رفضها أول الأمر لكنه تناولها بعد أن ظلت يدها ممدودةً نحوه . شكرها باللغة الأنكليزية مماجعلها هي الأخرى ترد عليه بنفس اللغة  مضيفة :

هل السيد أجنبي  ؟  أعتقد أنك سائح ؟  ألقت سؤالها بعفوية وثقة  وقد استدارت نحوه تماما مما أعطاه شهية للحوار مع هذه المسافرة التي دغدغت أحاسيس كانت مخبوءة  في داخله, ولكي يشبع فضولها  لم تمنعه غربته من ثقته المعهودة بنفسه فأجاب بكل وضوح :

نعم ... جئتُ لغرض العيش في هذه البلاد الجميلة  الى حين ....  

نظرت إليه بارتياح أحسّه في تعابير وجهها و قالت مبتسمة   :

هائل ولكن لماذا إلى حين ؟ هل لك وجهة ثانية تنوي الذهاب إليها ؟  أرى أن بلادنا جميلة جداً وفرص العمل فيها كثيرة بالإضافة الى الإرث الحضاري المعروف الذي تمتلكه . يمكنك البقاء والإستقرار هنا ,  ولو أن لكل إمرىء ظروفه الخاصة   ..... أتمنى أن يحلو لك العيش في بلادنا لتعرف كم هي جميلة ,  أجمل مما ترى عيناك الآن. كانت انطلاقتها بالكلام  مؤثرة بشكل  ملغز على روحه التي أتعبها التأمل بما يضمره المستقبل له  فنسي لأمدٍ أنه في حافة تقله إلى المجهول فراح يتأمل الفتاة يدفعه فضوله  إلى سماع المزيد ومعرفة ما يدور في خيالها حتى وإن كان قاسياً ! 

كانت جميلة كثيراً وفقَ فهم الناس لشروط الجمال ! تتدلى خصلات شعرٍ شقراء على جبينها ترفعها بين الحين والحين وهي تتكلم بدون انقطاع  عن كل شي  وتجيب عن كل سؤال يطرحه عليها . في عينيها تتجلى سكينة ما ومع هذا  تتسلل  من أغوارهما شهية البحر حينما يأخذُ الريحَ نومٌ عميق !

عادت تعابير وجهها تعكس الإنشراح والبساطة والعفوية .. . كلُّ قسمات وجهها معبرة  وكل حركة او  إيمائة كانت لغة  حميمة يبدو أنها  تجيد كشفها بصورة رشيقة جدا  مما شجعه على الإيغال بأسئلته ألتي تناولت أموراً مختلفة , بدأ :

أولاً أنا سعيد جدا بهذه الصدفة التي جمعتني بك ولكنني أود  معرفة أمور أخرى  عنك  لربما أحتاجك في خدمة ما تسدينها لي . فما اسمك إن سمحت ومهنتك,  وهل يمكنني زيارتك أو التحدث معك ثانية ؟  

فأجابت من فورها :

أنا فاطمة  نديميان حسيني ,  عمري 20 سنة  أدرس الطب في المرحلة الثانية في جامعة طهران  . والدي - وربما ستضحك -  من أشهر تجار السجاد  في البلاد , وهو نفسه الرجل الذي أركبني بالحافلة والذي تكلم معك , لكنه لم يعرف أنك ما فهمت كلامه . لي أخٌ واحد يصغرني بعشر سنوات وأخت متزوجة في المانيا من موظف في سفارتنا هناك . أرغب بإكمال دراستي بعد التخرج في تلك البلاد لما عرفته من تقدم علمي رائع تتمتع به ولما تمتاز به من طبيعة خلابة , أحب أن أتخصص في طب وجراحة العيون  ....وهنا قاطعها سامي فوراً وبعفوية وهو ينظر الى عينيها الزرقاوين :

ولماذا العيون ؟

أرتسمت على شفتيها ضحكة ٌعريضة كادت تتحول الى ضحك مسموع لولا  أنها انتبهت الى أنها في حافلة  فيها الكثير من المسافرين ....... لكنها أوضحت ومعها محياها الضحوك  :

العين هي نافذة العقل البشري لمشاهدة بديع صنع الخالق   , بدونها لا نستطيع رؤية الأشياء والتعامل مع تفاصيلها بدقة  , لولا عيناك لربما أحسست بوجودي ككائن  يجلس على هذا الكرسي بجانبك ولكن هل نستطيع رؤية ما أودعه الله في الوجود من بديع خلقه  فالعين يا سيدي كما تعرف كائن شفاف رقيق شديد الرهافة تغسله دموعه حينما يحزن , وحينما يغضب  يحملق فيلفُّه الإحمرار  و .. و.. و .

أنا حينما أنظر الى وجهي في المرآة مثلاً أُذهَل , أردد  بلذة : أحقاً هذا انا ؟!  لكنني أستدرك قائلة  وانا أنظر الى عينيّ : سبحان الذي أودع فيكما هذا الجمال وهذه الأسرار ! ولهذا السبب وغيره أحببت أن أعرف المزيد والمزيد عن سر هذا النظام الرهيب والمدهش الذي أودعه الله فينا .

 

كانت تتكلم بدون توقف تقريباً وسامي واضعٌ يده على خده وقد حيرته الثقة التي  تتكلم بها فاطمة عن العين  وكأنها تريد أن تقول له أنظر كيف تراني  وهل أسر الناظر . أو صِفني هل أنا جميلة وأستحق الوصف , ما الذي يجعلك تراني جميلة أو قبيحة  ؟ لربما تقول لي أن الجمال والقبح أشياء نسبية لأن الجمال جمال الروح  أنا أوافقك جداً على ذلك ولكن  جمالَ الروح عملٌ  نراه بعيوننا , أنظر الى  الطرق , الى الجبال , ماذا ترى , ترى كل شيء قد لبسته الخضرة , فهل الخضرة شيءٌ نحسه أم نراه  .....؟ !!

لقد  عجب سامي تماما لما سمعه للتو  , أخذ يتخيل نفسه أنه في حضرة زرادشت على هيئة شابة جميلة تعظه وترغب أن تعطيه درسا في فلسفة الجمال ! فغرق في لجة من التصورات :

 ترى هل كل الذي سألتقي به هنا سيتحدث لي تماما كما تحدثت فاطمة ! أم أنها محض صدفة جمعتني بواحدة من النساء المتعلمات واللاتي يرسمن لمستقبلٍ طَموح , لربما مثل فاطمة الكثير الكثير من يدري ؟ لكن هل فاطمة نتاج لهذه الطبيعة الجميلة ؟  قيل أن المرء نتاج بيئته , وبيئتها قد تسربلت بحلل جلال كبير , الطبيعة قد القت بظلالها على الإنسان في هذه البلاد وجعتله نضراً تماما بدءاً من  داخله , من جانبه الروحي مثل حال كل شيء يقع عليه نظرك ........ !!

لما رأته قد غرق تماما في خيالاته ولربما حيرته سألته بلطف :

من أي الجنسيات جنابك سيدي ؟

أجابها بكل هدوء وبنوع من اللا مبالاة مع معرفته بأنها ربما ستُدهش : من العراق ؟ 

لكن فاطمة لم تندهش لما سمعته , فقط تساءلت كيف وصل الى هنا وبلاده في حالة حرب مع بلادها . لكن سامي الذي قرر أن لا يمر ثانية على إعادة القصة من جديد إكتفى بالقول : هذه قصة يطول شرحها , لربما يجمعنا لقاءٌ ثانية وتجدين جوابا يفي بسؤالك وأشكرك على الإهتمام . 

وما هي ألاّ دقائق حتى قالت له :

أنظر , تلك هي طهران سندخلها بعد  دقائق , لكن قل لي أين ستتوجه , هل لديك مكان معلوم ستلجأ اليه ؟

نعم معي عنوان فندق  هنا في قلب العاصمة ومعي رسالة من إبن صاحب الفندق , حالما ننزل من الحافلة أستأجر سيارة إجرةٍ تقلني الى هناك .

أخرجت ورقة وكتبت له رقم هاتف يمكنه الإتصال بها بواسطته . تناول الورقة وشكرها كثيراً على مبادرتها .....

لما نزلا من الحافلة وقفا يتكلمان ويتبادلان كلمات الشكر. مرت سيارة أجرة نادت عليها . توقفت , تكلمت مع السائق , فتحت الباب وأومأت لسامي أن يركب . لما ركب كلمته بلطف :

لا تنس , إني أنتظرُ مكالمتك ... أغلقت الباب وراحت السيارة تختفي عن الأنظار شيئا فشيئا وهي واقفة أشبه بالحيرى فهي تلوح بيدها تارةً وتشرئب بقامتها الرشيقة تارة أخرى ,

إذن فقد أربكها مثلي أملُ اللقاء من جديد  ......... !! 

-----------

 

(*)   من روايةٍ قيد التأليف بعنوان : النومُ  على سرير العدو  .

  

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/11/2008 16:00:20
بلفيس الملحم{ لؤلؤة الخليج} لك مني تحيات معطرة برائحة برتقال كربلاء الشهير وسيزداد شوقك عندما ترين الفصل الآخر وشاعرية السرد وروح المرح المسلفن بنوع من العذابات.

مودتي ومودتي .

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 03/11/2008 11:29:17
مو حرامات ؟
شوقتنا!!

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/10/2008 01:26:33
سيدتي الهام أولا لي الشرف ان تمري على صفحتي وثانيا لك كل الحق ان تقولي ذلك لانها ظلمت كثيرا بسبب المعاناة وهول المصائب التي مرت بها .
من ينكر ان المراة العراقية لا تفوق غيرها من النساء جمالا وحسنا وخلقا وثقفافة وهيبة . لا هي الاجمل والاحذق والارشق قواما وحديثا وعشرة ..... لكن هنا اقتضى سياق السرد والاحداث التي ستلي ان اصف فاطمة هكذا لأعطي الى البطل مزيدا من راحة البال ليواصل تاملاته بما تفضي اليه قراراته اللاحقة ....
اذكر كنا طلابا في الجامعة وبيننا اجانب بالتحديد من الصين وفيتنام ولما نسألهم مالذي لفت انتباهكم هنا ؟ كانوا يجيبنون { حلاوة كل شيء } ونُذهل لما نراه من فيض الجمال والحسن عندما نتمشى في العصاري في شارع النهر في بغداد .... هذا كان تماما في آخر عام من عقد الستينات . فأنا معك واظم صوتي الى صوتك .
ودمت ودمتِ اختا عزيزة واديبة مميزة

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 30/10/2008 21:37:34
قصتك الجميله جعلتني اتالم على حال المرأة العراقية التي اذلتها الظروف والمحن القاسية فجعلت منها اشبه بالشبح او بالاصح اشبه بالمومياء بعيدة عن الجمال وعن الغزل بعد ان تحولت انظار رجالنا الى النساء الاجنبيات
معجبين بجمالهن وثقافتهن وحلاوة حديثهن .
هذا ليس من دافع الغيره التي انا بعيدة كل البعد عنها وانما بدافع الحزن الذي يقطع اوصالي على المراة العراقية وعلى ما الت اليه من انحدار اعادها الى القرون الوسطى
جمال وروعة في السرد جعلني اعيش القصة واتحفز الى بنات بلدي

تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/10/2008 14:45:32
استاذي العزيز الاديب المبرز صباح الجاسم حياك الله.
اولاً اشكر لك مرورك العبق على صفحتي وثانيا اخي العزيز كثير من ابناء جيلنا سلك نفس الطريق الذي اوصل بطل سرديتي الى هذا المكان .. ومن هناك بدأوا رحلة الإغتراب .... الحياة القسرية .
أما فاطمة ابنة هذا البلد لم يعرف قلبها غير التواصل الانساني البريء... لذلك نراها تحدثت مع البطل بدون تحفظ وشكوك.
شكرا لك استاذي العزيز

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/10/2008 02:57:09
عامر الجميل كم يسعدني التواصل معك وكم تحلُ البركة في تلك الحافلة لو انك كنت خلفهما تستمع الى ذلك الحوار الدافيء .... شكرا لك بلا انقطاع.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/10/2008 02:49:32
ستاذنا الأديب الباحث صباح محسن كاظم تحية صباحية معطرة باريج كربلاء. شكرا لتواصلك معي واشراقاتك البهية . لنا ان شاء الله موعد نلتقي به حينما ياتي السماوي حاملا كنغراً صغيرا. لا تنس ذلك .
اتمنى ان المحولة الجديدة لا تبخل عليكم بالكهرباء

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 29/10/2008 23:08:49
الكناني الشفيف
سرديتك ممتعة .. تذكرني بصديقة من ذات الأرومة تعرفت عليها مصادفة .. وأول ما بدأنا بخلاف في وجهة نظر - نصحت بعد السقوط بسؤال فيه خبث : ما رأيك لو ان بلدك يلوذ بالمظلة الأيرانية ؟ - من ثم تطورت صداقتنا بحكم ما تزودني به من ترجمة بالأنكليزية لبعض قصائد ومعلومات عن اديبات وادباء مشهورين من بلادهاوبدوري اترجمها الى العربية .. بعد تخرجها من الجامعة رجتني ان اغفر لها وانسى ما دار بيننا وانها اجبرت على الزواج من احد انتحاريي منظمة دينية متطرفة معروفة هناك.
جئت على ذكر هذا ربما لأضافة فكرة واقعية لمعلوماتك ضمن سياق عملك الأدبي.
معزتي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 29/10/2008 19:55:31
سيد البرق الكناني
-------------------
سرد يجعلني أتشوق ..كأني كنت أجلس في المقعد خلفهما ..
كم من فاطمة في بلادنا كانت تجتاح الاسفار
واليوم تخشى الظهور في لجة النهار
تحيتي ياعزيز ..وأخرى للعامري
عامر رمزي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/10/2008 18:24:26
يا أيها القروي الرائع : ….شكرا لكلماتك الرقيقة ولودادك الموصول ولذائقتك الأدبية ولحاسة شمك { الفلتر } الذي يغربل كل شائبة ولك من سحر العيون اهداب الجفون ترسم على جبين الثرى مروجاً يسبح فيها الخيال ..!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/10/2008 13:26:19
كناني راس الفتنة
أتخيل بطلك وقد تخطى الأمكنة والأزمنة فأصبح موعده المزمع ناجزاً وقد تحول الى بوتقة انصهار , عجينتها من تربة شيراز وحرارتها من مطارق المانيا !!
فلا عجب فكل فرد كان يَنشد الغرب كتعويذة او تميمة فانتقلت ليالي الف ليلة الى هنا ...
قلتُ مرة :
لا يخرج الماردُ من قمقمٍ
لكنما من عُلَب السردين !
------
لا تُسيءْ تأويلها ( أخنقك ) !
مودتي الدائمة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/10/2008 13:15:50
الاستاذ الصديق حمودي الكناني ..أبا علاء إسرع بالطبع لنتعرف على مغامرات سامي..شكرا لكماياكناني وياعامري...

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/10/2008 12:16:27
حبيبي سلام كيف حالك . أرجو الاّ تؤاخذني ان لم امر عليك هذه الايام بسبب تهافت حبيباتي الفايروسات .
شكرا لإهتمامك وتواصلك , أما العنوان فجاء صدفة وليس لي علم بمسرحية الشاب المصري والمشروع لم يكتمل وحتما سيخضع لمراجعة وتنقيح ولربما الجأ الى أختيار عنوان مغاير .
الأهم هو اكمال ما بدأت وعندها نتفق على عنوان .....
شكرا لك ودام لك النقاء والبقاء.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/10/2008 12:00:06
سيدي الخطاط : هو الجنوب عطرالرياحين تحمله الرياح , هو البطاح هو اشراقة الصبح الجميل هو فينا جنوب ,نحبه ونغمز له بعين الرضا , تلوِّح له الزنود السمر :- ألا ايها الجنوب متى نراك لابسا ثوب الزفاف
يحزنني جدا يا خطاط أن ابناء الجنوب ( غلابا) مقهورون معوزون بيوتهم حصران قصب وارضهم , أرضهم مناجم الزئبق و الذهب . اشكر لك مرورمك وتواصلك الدافيء { جمر فحم} في يوم شتائيٍ بارد

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/10/2008 06:20:38

العزيز حمودي
اطلالتك في صفحات النور بايتسامتك السمراء تضفي على النور بهجة جنوبية محببه
سانتظر انجاز روايتك لاحصل منها على نسخة ممهورة بتوقيعك الجميل
دمت اخا عزيزا
ومبدعا
لابتسامتك قبلة اخوية

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 29/10/2008 03:36:34
الله ياصاحبي
حمودي الكناني
ها أنت تقطع السرد بعد أن أخذتنا بجماله وروعته
عندي ملاحظة حول العنوان
هناك عنوان مشابه لمسرحي شاب من مصر ربما اسمه حسن رشيد او حسين حتى لايكون هناك تناص ارجو الالتفات الى عنوان النص ويكون عملك ذا خصوصية وتميز
ساعمل على ان اجد لك الرابط
مادمت تكتب
كل الحب
دمت




5000