..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أكذوبة (( الأيام الطويلة )) !

مصطفى الكاظمي

 

 "الايام الطويلة" فكرة شغلت بال صدام التكريتي طويلاً حتى ظهرت عبر إعلام السلطة ومؤسسة السينما وتلفزيون بغداد بصورة رواية مكتوبة سجلت فيما بعد كفيلم سينمائي لم يرق لمستوى افلام الدعاية.

 كان صدام، يحلم منذ زمن بعيد يعود الى مرحلة شبابه المعذّب لتسجيل نفسه آخر عملاق في التأريخ..ولقد كان الفتى المحروم من الابوة وحنان الام الحقيقي ومن الاواصر العائلية المتعارفة بين العراقيين، كان شديد الولع لأن يكون شخصية تأريخية لا يدانيها أو يساويها بطل من أبطال الخيال الروائي.

 عام 2006 كان احد الجنود الامريكيين- وهو مغرم ومعجب في السابق لدرجة الوله بحياة صدام السياسية وما قرأه عنه من اخبار وعجائب وعبقرية الى قبيل اصطياد صدام في جحره بتكريت، هذا الجندي كلف بحراسة صدام ومتابعته في حبسه ببغداد، كان يسترق السمع ويختلس البصر تجاه كل حركة تصدر من صدام،! حتى في الكنبة وهو نائم بالسجن، كان يرقب وجه صدام لعله يسمع كلمة تصدر منه أثناء نومه القلق.

 متابعة الجندي لم يسلم منها حتى موضع قضاء حاجة "القائد الضرورة" ايضاً، والى الحمام حيث كان يغسل "الريس" ملابسه وهو عاري الساقينٍ في سطل بلاستيكي عتيق كما شاهدناها سوية وكما تفصح الصورة...

 في ذلك الحمام كان يسمح لرعديد العوجه بغسل ملابسه مرة في الاسبوع، وتحديداً يوم السبت فقط.

 لم يكن للجندي الاميريكي همّ واهتمام سوى المزيد من التمعن والتفحص بدقة متناهية لساقي صدام العاريتين، كان يبحث عن شيء ما فيهما[ ليطابقه مع ما يعلمه عن صدام ربيب المخابرات الاميركية حسب يونايتدبرس انترناشيونال United Press International، في 10 ابريل 2003 وتقريرها الموجود في منظمة حقوق الانسان في العراق عند أمينها الدكتور صاحب الحكيم، فالتقرير يثبت انه في عام 1959 كان اول اتصال لصدام بالمخابرات المركزية الامريكية]، وهو ما همس به الجندي الاميركي في اذن جندي زميل له(عراقي قدم من واشنطن للخدمة في العراق مع الاميركان) مكلف بالترجمة.

  

صدام التكريتي، سلوك متميّز إغترّ به حكام العرب فراحوا يحتذون به ويلتمسون ابتكاراته للبقاء اقصى ما يمكنهم البقاء في الحكم ومن ثم توريث العروش للابناء، فمجنون ليبيا لازال يتندر بحكم سيده صدام.

يبدو لنا ايضا ان هذه الطريقة الصدامية راقت لغير ملوك ورؤساء الاعراب فتجاوزتهم الى حكام اجانب ككوبا مثلا ومليكها فيدل كاسترو أو دويلات يوغسلافيا المفككة بعد جوزيف بروس تيتو او باكستان ايام برويز مشرف أو نيكاراغوا وشيلي وجمهوريات عديدة تحيط بروسيا اليوم وهلمجرا من نظم رأت في ديكتاتورية صدام وارهابه انموذجا واعداً لضمان ما يمكن تصوره في التربع على دست الحكم.

 هنا ايضا لا نذيع سراً اذا ما قلنا أن صداما سعى في كثير من مفاصل حياته السلطوية المعقدة الى ركوب موجات تقليدية تصب في إظهار شخصه كبطل أوحد أو معجزة قهرت ما سواها. فلقد رآه العراقيون ودول الطوق والعالم بأسره وهو يتقلد لباس الكاوبوي تارة، وتارة معطف المخبر الاسطورة شارلك هولمز، وثالثة عقال رجل الريف العربي واخرى الزي الكردي ثم الكوفية الحمراء والسدارة البغدادية وحتى الجاكيتة الجلدية الاميركية لم تغب عن خياله.! ولا يفوتنا التذكير بانواع الاسلحة وطرق الرماية واستعراضاتها المستمرة مع امتطائه الخيل وعرباتها وسيارات كنا نسمع بها ولم ترها اعيننا الا في المجلات او حينما وطأت قدمنا ارض الغرب..

 وكذا حكايته الغريبة التي ابتدعها بعد ان فتك بالرئيس البكر، واعني بها اضحوكة السباحة وعبوره نهر دجلة من قرية " البو عجيل" من الجهة الشرقية للنهر والتي تقابل قرية تكريت لما حاول الفرار الى سوريا بعد حادث اغتيال الزعيم قاسم عام 1959. ولا اعرف سببا جعل صداما ينتخب وبهذه الطريقة الغبية نقطة عبور نهر دجلة سباحة من الساحل المقابل لتكريت؟!؟! فكان كل شيء عاديا انذاك للوصول الى تكريت وان يذهب الى تكريت عن طريق البر الامن من بغداد الى التاجي ثم بلد ثم العوجه فتكريت ولن يكلفه ذلك الا سويعات معدودة وإن على ظهر بعير.!.

 ثم هل كان صدام فعلا بهذه المكانة الرياضية التي تؤهله عبور دجلة سباحة؟! الحكاية كلها ملفقة ومن خيال صدام الذي عمته احلامه عن التفكير المنطقي ونسج "السالوفه" بصورة مقبولة، وفي هذا دلالة على ما كان يحلم به بطل العراق الكارتوني.

  

 عام 1951 كرر صدام رسوبه الاخلاقي في "جلعة الحارّه" بوسط تكريت، وافتضح سره لمديره ومعلمه مخلص الالوسي الذي طرده من المدرسة الابتدائية الوحيدة في(تكريت)القرية البائسة التي صيرها صدام بعد 1968 مركزا لمحافظة اطلق عليها "صلاح الدين" لتبتلع كبريات الاقضية والنواحي التي كانت ترتبط اساسا بمحافظات عريقة،،كقضاء سامراء التأريخي المقترن بمحافظة بغداد، وناحية الدجيل التابعة لقضاء سامراء بالاصل، وكذا قضاء بلد التأريخي الشهير..وهذا من جنوب تكريت.

 اما من شرقها فذاك قضاء طوزخورماتو ونواحيه(سليمان بيك، نوجول، قادركرم، آمري، وبير احمد)ذات الغالبية التركمانية الساحقة وقتذاك وهي باجمعها أقضية ونواحي أُلحقت بتكريت في استحداث ديموغرافي ظالم وغريب من نوعه أسموه محافظة صلاح الدين، حيث استلبها صدام ورئيسه أحمد حسن البكر التكريتي، واقول غريب من نوعه!! كون ان علم الجغرافيا والمنطق يرفضان الحاق قصبة جغرافية أو ناحية ادارية لمحافظة ما تفصل بينهما محافظة اخرى!! كالذي استحدثه التفكير الصدامي بقضم قضاء طوزخورماتو وضمه ولواحقه الى تكريت!! بعد ان كان من توابع محافظة كركوك بصورة سهلة وطبيعية؛ لكن الاستحداث الصدامي هذا، جعل يضطرك لتنطلق من تكريت شرقا عبر جسر بناه طاهر يحيى التكريتي- وزير حرامي اسبق في العهد العارفي- لتصل الى حدود محافظة كركوك ثم لتجتاز مدن ونواحي ألتون كوبري الكركوكية بعدها تصل الى قضاء الطوز وتوابعه اللواتي ازردتهن محافظة صلاح الدين الجديدة!

طبيعي فانه لابد للبكر البليد وصدام الذي استغفل البكر الى درجة استحماره- من ضم ناحية البيجي شمال تكريت مع القواعد العسكرية ونواحي عين النمل وعين إصديد وقسما من بادية ربيعة وشمر امتدادا الى ناحية الشرقاط جنوبي محافظة الموصل- شمال العراق- والحاق البيجي وتوابعه كلها لتكريت!

 اما من جهة الغرب فقد انتهكت الصحراء الغربية وألصقت بتكريت بما فيها ناحية تلول الباج الشمرية- مسقط رأس ومسكن الرئيس العراقي الموقت في حكومته الانتقالية الدكتور عجيل الياور نجل شيخ شمر في تلول الباج.

ولا عجب ان يكرس صدام (وان اسم صدام الحقيقي في مدرسته الابتدائية كان صطام حصين واهالي تكريت ينادونه إصطام، وكانوا ينبزونه بـ " طنو " وهي تعني الكثير عند التكارتة) التكريتي جل اهتمامه وعنايته بمنطقة مسقط رأسه(العوجه) قرية البؤس والفقر الى الجنوب من تكريت والتي لم تكن بيوتاتها الطينية المتفرقة على كتف غربي نهر دجلة تتجاوز العشرة اكواخ مبنية من الطين وسيقان أشجار القوغ، حتى صيرها "الريس" باريس العراق بازدهار عمراني ما فتئ اهالي العوجه يسكنون حتى عنزاتهم معهم في صالات هذه القصور الفارهة.

  

 الى هذا العرض الجغرافي الذي صارحنا به وجها لوجه الحاج ذياب عبد الغفار التكريتي- شقيق اللواء الركن الطيار حردان عبد الغفار التكريتي- أُغتيل بامر من صدام في الكويت في تشرين الاول من العام 1970 بعد ان ابعدوه بصفة ملحق عسكري- وقد التقينا الحاج ذياب تكرارا بواسطة صديقنا ولده كريم الذي طرد على خلفية اغتيال عمه حردان من منصب تشريفات وزارة الدفاع واحيل الى مهنة تنظيف مدنية تافهة في تكريت، كنا نلتقي بالحاج ذياب مع نجلي حردان(لؤي واركان) اللذين وضعا تحت الاقامة الجبرية في بيت جدهما وعمهما وسط تكريت على الشارع العام للمدينة مقابل "كراج" النقل العام.

 هذا البيت الطيني الكبير بمساحته كانت ترتفع من ناحيته الجنوبية قبة خضراء اللون( لازالت موجودة للان شاهدتها بعيد سقوط الصنم صدام عام 2003) ولازالت ذات الآية القرآنية المخطوطة كطوق حول القبة باللون الازرق على حالها كما كتبت: "يا ايها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة....".

 هذه الاية كانت باكورة النقاش مع ذياب شقيق المغدور حردان التكريتي، وكنا نشدد على المراد من كلمة" فاسق" ذلك كله كان في عام 1977 وتحت سقف القبة الخضراء.

 القبة الخضراء هذه، هي مدفن اللواء حردان التكريتي وزوجته التي اغتالوها بعده بايام حسب رواية ولديها وحسب نقل الحاج ذياب.

 هذه المعلومات وكثير من المقدمات كشفها لنا ايضا الشيخ سلطان الضامن التكريتي احد ابرز مشايخ تكريت مطلع السبعينات حينما كنا بضيافته على مأدبة غداء اعدها خصيصا لنا كمجموعة سباعية كُلفت بمهمة الاحصاء السكاني العام في تكريت ضمن عملية التعداد السكاني العام سنة 1977.

  

 من هناك فهمنا السر الذي ما انفك يعتمر في مخ صدام مذ كان صبيا في الرابعة عشرة من عمره في الصف الخامس الابتدائي( بسبب فشله الدراسي ورسوبه الاخلاقي المتعلق بخطيئة امه صبحة طلفاح فلم يغفر للشرف والعفة بعد ان استتب له امر الحكم فراح يعبث بالاعراض ويفعل ما لا داعي لسرده، فاين اختفت شخصيات في تكريت كذلك مثل مولود مخلص باشا؟!.

 هذا الامر هو الذي يكمن خلف حكاية ان صدام في مرحلة الابتدائية شهر مسدسا صغيرا طراز(توتا 5) فأصاب ساق معلمه، ثم ليهرب ويعيش مع خاله خير الله طلفاح في منطقة " محلة الذهب" ببغداد حيث كان الخال ضابط صف في خدمة الانكليز أيام القائد المستر مود.

 ولهذه الاسباب وغيرها يمكننا ان نتعرف على السرّ الحقيقي وراء اتلاف ميزانية مفتوحة اواسط  السبعينات لم تقف عند 85 مليون دولار امريكي لاتمام فيلم " الايام الطويلة" الذي اكتتبه عبد الامير معلّه بأملاء صدام ولفيف من المختصين بفن التلفيق ومنها اكذوبة اصابته بعيار ناري في ساقه اثناء محاولته مع مجموعته اغتيال الزعيم العراقي الوطني الراحل عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد بوسط العاصمة بغداد عام 1959.

 اكثر من هذا افتضاح مهزلة عثورهم على الطبيب الذي عالج ساق صدام بعد اصابتها اثناء عملية اغتيال الزعيم قاسم، اتي بذلك المسكين الذي لم يكن ليعرف شيئا عن المسألة، ولكي يبرهن صدام كعادته في استهتاره وضحكه على ذقون "الرفاق" المغفلين...جلس في حشد كبير منهم يتفحص فيلمه!ولما وصل الى المشهد الذي يظهره تحت مبضع الطبيب ويبدي نوعا من مقاومة الالم مع تأوه بسيط، هنا صرخ صدام الحقيقي بالطبيب امام الرفاق:هل تألمت وتأوهت حينما اخرجت الرصاصة من رجلي؟؟

 اعتقد ان الجواب غير خاف لكم: كلا سيدي بل بالعكس(ولا أعرف معنى للعكس هنا)، فربما كان صدام يقول طريفة مضحكة للطبيب وهو يستل الرصاصة منه...ربما! فهذا معنى العكس في هذا الموضع.

  

 مقدمات عديدة جدا سوقها صدام خلال فترة حكمه منذ العام 1968 اهدر فيها ملايين الدولارات، واستنزفت فيها طاقات وثروات وطنية، هذا غير هلاك اكثر من اربعة ملايين نسمة عراقية بريئة راحت جراء النزعة الفرعونية وجنون العظمة التافه.

 صدام بشخصه يعلم، ويعلم اخوانه الغير اشقاء وكل البعثيين القدامى ان سالوفة "الايام الطويلة" ملفقة ولا تمثل 5% من الصحة في مجمل فصولها، فإصابة ساق صدام بطلق اثناء محاولته قتل الزعيم قاسم كذبٍ، وافتراءٌ محضْ، فنعرف أن أثر الاصابة بعيارات نارية خاصة لشاب جاوز العشرين عاما من عمره لا يمكن بحال ان يزول بل يدوم مادام الجسم ينبض بالحياة! وحتى ان الطب وعلم التجميل لم يتمكنا ليومنا الحاضر من ازالة أثر ووشم مدخل اطلاقة بندقية غدارة رومانية أو بورسعيد مصرية أو عوزي صهيونية!من جسد البشر.

 ربما سيؤاخذنا صديق وربما اخر بعيد ممن غرر به في احدوثة عنتريات " القائد الضرورة " أو من يبحث عن حقيقة، فيسأل ويتساءل عن عدم اذاعتنا لهذه المعلومات قبل هذا الوقت كزمن يعود مثلا الى حياة صدام؟!

  اقول: لقد كتبتها ودونتها على شكل رواية متكاملة تحمل عنوان" التنين" حكت هذه الحقائق واكثر منها بمئات ومئات عن صدام ونشوء صدام والتحاقه بعصابة البعث القذرة وتشكيلاته المجرمة، واستعرضت فيها فصولا عن حياة بن الخطيئة والجريمة حتى العام 1981 اي الى عام تقريبا من نشوب الحرب بين العراق الصدامي وايران الخميني رحمه الله تعالى.

 طبعا لا زلت احتفظ برواية التنين، والتنين يمثل الحيوان الخرافي المهول برأسيه البكر وصدام، انتهيت من كتابتها عام 1983 واجتهدت ان أكون دقيقا متوخيا الامانة في السرد وكذلك كنت، ثم سعيت لطبعها في مطابع عربية بايران وفي مؤسسات تتبع لجهات سياسية عراقية معارضة لنظام صدام، لكنهم ارهقوني، وأتعبني ذل السؤال عند عتبات تلك المطابع والدور والمؤسسات فلم تبد مرونة من احد لنشر الرواية، بحجة اهتمامات تلك الجهات سياسيا وبشؤون داخلية ترتب لها أولويات تبتعد عن موارد الرواية والقصة... مما دعاني لارسالها الى لبنان بواسطة صديق مهتم بشؤون الادب، وهو شخصية معارضة مؤمنة حقيقة بقدسية المبادئ والوطن، كان يقيم في لبنان منذ بداية الثمانينات، فالاستاذ "ابو ياسر" طار بالملف الى لبنان...وعاد بخفي حنين بعد ثلاثة شهور، مطأطئ الرأس مع وريقة من دار نشر معروفة بلبنان تعتذر عن نشر قصة تتناول شخصية لاتزال حية وتتمتع بنفوذ اخطبوطي في لبنان...

منذ ذلك الحين لم تر رواية"التنين" ضياء الشمس.

  

 صحيح ان صدام كشر عن انياب القسوة والفتك بابناء العراق وصنع ما صنع وهو يتبختر متظاهرا بانه نمر، لكن الصحيح انه لم يكن اكثر من ضبع هش كان يفر من المواجهة، فقرية جيزان الجول ومدينة الخالص في ديالى وكذلك ناحية الدجيل شمال الكاظمية واهوار جنوب العراق كلها شاهدة على خوار صدام، وقد ثبت للعالم انه ليس اكثر من صورة كارتونية احسنوا رتوشها في مصنع تصدير الحكام الصعاليك للشعوب المغلوبة..!.

 فهلَ نسينا كعراقيين حقارة صدام يوم استخرجوه من جحره مذهولاً ترتعد فرائصه رعباً؟، مقمحاً كأنه بعث من جدث سبات عامين قضاها مع القمّل والبرغوث في حفرة الجرذان.؟! أو نسينا مظهر صدام قبل 3 اعوام يساق ذليلا يجره جندي كان بالامس مغررا به ومبهورا بعنترياته؟؟

 لكنها سنّة الله التي لا تقبل التحويل ابت الا ان يحشر الدعيّ في مزبلة التأريخ بعد عز مصطنع وفخفخة مزيفة!.

هنا في هذه المرحلة ثبتت اكذوبة عنتريات صدام العوجه كلها،! وأعود بالقارئ الى صور صدام التي نشرت في اليوتيوب(الفضيحة)وقد اعلن الجندي الاميركي لزميله المترجم العراقي ان ساقي صدام سالمتان تماما لا خدش في احدهما ولا وشم او إصابة!! ولولا هذا المنظر أمامي لكذبت حتى الاحتمال الوارد.!

فلننظر في الصور مجددا بتمعن!

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 20/02/2017 10:03:56
الاخت الفاضلة حياة.. مع التحية واحترامي لرأيك انني انما اكتب توثيقا لا مهاترة او اتهام او شظف من هنا وهناك... غابت عنك وعن الكثير حقائق اخفيت من حياة الظاغية صدام.. واما ما تصفيه من حال مزري مر ويمر به العراق بعد سقوط نظام الصنم فهو كلام سليم اذ تفتق الحال عن اصنام واصنام والقادم أمر واتشقى نسال الله العافية لشعبنا ولكل الشعوب المغلوبة والمقهورة

الاسم: حياة
التاريخ: 18/02/2017 14:12:53
اذ صدام لم يكون ذكي كيف اصبح محمامي واستلم السلطة بجدارة دون لجوء الى امريكا مثلما انتم فعلتم بوقته نهض العراق واصبح بغداد من دول متتطورة ذات ثقافة والعلم ع عكس حكمكم هذا انتشرالتخلف والسرقة بميزانية الدولة قبل كان سارق واحدا لكنه يعمر وللدوله هيبة اما الان اصبح سراق كثيرا وجعلوا من ميزانية دولة صفرا ولا احدالان يحترم عراقي لم يبقى ماءوجهنابسبب تخلفكم وطائفيتكم الان هو رحل ولى ايامه لما لاتكونوا افضل منه لكن زتم غطرسة كفى قولكم صدام صدام لقد تعبنا فعيشوا الحاضر افضل من رجوع الى شيء مضى واخيرا دعونا كشعب عراقي نعيش بسلام دون اثارةفتن بين الشعب البسيط الرائع بكل طوائفها

الاسم: سرمد
التاريخ: 23/11/2012 19:04:24
هذه الحقائق يجب ان توثق بكتب ومنشورات وتحفظ الى الاجيال الاتية فلا زال العرب يمجدون بصدام ويترحمون عليه يجب نشر الكتب في المكتبات لفظح صدام وزمرته المجرمة

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 21/02/2010 01:54:40
الاحبة نور واحمد
تحيتي اليكما وتقديري الى تعليقيكما ورغبتي ان اوضح انني لم اكتب بنفس طائفي فيما تعلق بالمادة واؤكد انني عشت في كركوك وتوابعها الجغرافية والادارية واهل طوز ادرى بها وبشعابها
لكما مني كل مودة
مصطفى الكاظمي

الاسم: noor
التاريخ: 20/02/2010 22:21:38
كلام رائع وجميل وصادق ووطني مخلص بعيد عن الطائفية.

الاسم: ahmed ali
التاريخ: 10/02/2010 07:55:21
السلام عليكم اخي العزيز صحح معلوماتك طوز خرماتو اغلبية تركمانية ساحقة انت تحدثت عن صدام بانه غير ديمغرافية المنطقة وانت كذلك ارجو ان تكون اكثر شفافية ودعنا من الامور الطائفية

الاسم: مصطفى كامل الكاظمي
التاريخ: 11/11/2008 05:21:49
الاخ العزيز خالد العامري المحترم
تحيتي اليك
اخي الكريم كل شر وكل القبائح متوقعة صدورها من صدام وعائلة صدام السافلة المجرمة، فاكل الخنزيز بعد صيده من قبل قصي وعدي وعصابتهم موثق وموجود مصور في اليوتيوب الذي جاء نعمة ليفضح هؤلاء الانجاس المجرمين
تحيتي اليك والى كل العراقيين الشرفاء المظلومين من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب

الاسم: خالد العامري
التاريخ: 10/11/2008 22:39:13
جزيل الشكر الى السيدمصطفى الكاظمي

نتمنا ان نقرا المزيد من ما لا نعرف به الحقيقه يا سيد مصطفى كل يوم انصدم في شي جديد عن صدام وعائله صدام كلشي متوقع منهم شفته او كل شي سمعت عنه هم شفته لا كن شي لا يصدق شفته البارحه توصل فيهم انو ياكلون لحم الخنزير هل الشي اتوقفت امامه لن لا يتوقع ابد صح شفت مكينه كهربائيه تثرم البشر في الشعبه الخامسه في بغداد او كان هل الشي غريب او كانت صدمه الي لاكن الي شفته البارحه شي لا ممكن يتصدق او لو سامعه من اي احد ما كان صدقته لا والله

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 29/10/2008 22:47:46
الفاضلة الاديبة فخر ادبائنا زينب بابان المحترمة
الاستاذ الاعلامي المتمكن والشاعر الاديب غيلان المحترم
لكما كل مودة خالصة مع اجلال وتقدير كبيرين ليراعاكما ومواقفكما النبيلة التي شهدت لها اقلامنا واثبتتها ايام الشدة ضذ طغيان هذا الزمن الاغبر
احييكما وسأسعى لنشر رواية التنين ان شاء الله تعالى
مودتي لكما دائما
مصطفى( كامل) الكاظمي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 29/10/2008 14:49:51
الاستاذ مصطفى تحية طيبة
مقالتك جميلة ونتمنى ان تنشر كتاب التنين لتعرف الاجيال القادمة جرائم الظاغية في ارض الرافدين .. ولو الاتوا بعده لم يرحموا العراقيين ايضا وباتت الجثث بالشوارع نامل ان ناخذ العبرة من حياة الطاغية وان نحمي العراق بارواحنا ونلملم جراحنا مع التثدير
زينب بابان

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 29/10/2008 08:45:33
الاستاذ العزيز مصطفى.. حبي لك واعجابي بكتابتك هذه لكن سيبقى في عنقك دين لنا وللتاريخ هو ان تبادر لأخراج روايتك الى النور وانني اراهن على نجاحها .. مع خالص محبتي

الاسم: پريزاد شعبان
التاريخ: 29/10/2008 08:29:34
تحية بعبق کوردستان
استاذي الکريم ..فهمت مرادکم من فضح ذلك المجرم الذي وکما تفضلت اکتوينا جميعا بنار ظلمه‌.. انا من ضحايا ذلك المجرم وکوڕذية بعمق جرحي الکوردي وبعمق جذور وطني کوردستان.........ولکن يؤلمني کثيرا وفي الکثير من المقالات المنشورة باقلام الاخوة العرب مواقفهم من الکورد وعدم ذکر الظلم الذي حل بهم تحت نظام المقبور ابن العوجة ........!!!!!
استاذي الکريم اشکرکم للتوضيح والف تحية کوردستانية
بالمناسبة انا لست الاخ بل الاخت ومن کاتبات مرکز النور.............
تحياتي

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 29/10/2008 06:22:38
الاخت بريزاد
الاخت شيرمن
تحيتي اليكما والى كل الاخوة القراء من راسلنا وابدى شكره
عزيزي بريزاد ذكرت لك انني انما في صدد فضح هذا الكافر المجرم المزيف وعنترياته الفارغة
فمقالنا هذا خصص لفضح اكذوبة صدام في ايامه" الطويلة" وادعائه اصابته بطلق ناري في ساقه اثر محاولته اغتيال الزعيم الوطني قاسم
ارجو ان تفهمي مرادي هنا ودمت لي عزيزة

الاسم: شيرمن فؤاد
التاريخ: 28/10/2008 23:14:58
السلام عليكم
تحية كبيرة جدا الى الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي الذي كان غيور على بلادنامن الشمال الى الجنوب قرئت له كثير من مقالات ضد صدام المجرم وكلن يدافع عن الكوردستان
تحية الى الكاتب ثانيه والى كاكه بريزاد ايضا
شيرمن: كركوك

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 28/10/2008 22:40:22
الاخ پريزاد شعبان المحترم
تحيتي اليك
لم ولن انسى معاناة شعبي الكريم في كوردستان المضطهدة على مر العصور
انا اول من اكتوى بالاسلحة الكيمياوية في حلبجة
انا اول من كتب عن حلبجة
يمكنك مراجعة مقالاتي عن حلبجة وكوردستان اقرأ" حلبجة هيروشيما الثمانينات"
اقرأ عن مظلومية الكورد التي تناولتها في الكثير من المواقع
وان رغبت راسلني لاعطيك الروابط او ازودك بما عندي\
لايمكنني ان انفك عن كوردستان بحال
فلقد عشت بينهم سنين وهم اهلي واحبتي
وتحيتي اليهم واليك والى كل عراقي وطني غيور ونزيه
مصطفى كامل الكاظمي

الاسم: پريزاد شعبان
التاريخ: 28/10/2008 19:31:09
تحية وبعد....نعلم جميعا ان صدام التکريتي انما جاء على غفلة من الزمن ليحکم العراق بالحديد لاکثر من ثلاثون عاما.....
ونحن جيل المعانات ندرك ذلك تماما وخاصة ماعشناه‌ من ويلات تحت حکمه‌ المقبور....
ولکن اراك تجولت وتحدثت عن کل الاذى والويلات العراقية في عهده‌ .....ونسيت او تناسيت ان الکورد کان لهم نصيب کبير من الاضطهاد وعمليات الانفال التي قادها ليحرق ويبيد العرق الکوردي تندي لها الجبين.اما حلبجة عروسة واميرة المدن فهي شاهدة حية ابدا .لکنك لم تتکلف نفسك حتى بذکر اسمها......عجبا




5000