.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على قيد الانتظار

عقيل العبود

صديقي الذي كنت اعرفه منذ زمان، قرر ان يُغادر. سفره هذه المرة ليس على شاكلة حقيبة قررت ان تستلقي عند حافة رصيف متعب، انما رحلتهُ هي تلك المسافة التي ما انفكت تحمل أعقاب جسد ساومه الإعياء.

المشفى تلك البناية التي تزدحم بالعابرين هي الاخرى تضامنا قررت ان تستريح.

سيارة الإسعاف الفوري، كانت تحمل أنفاس قنينة اوكسجين توقفت عن الحياة.

الطبيب الخفر لم يكمل كتابة التقرير الخاص بتثبيت الوفاة.

 المتوفي كتب عنه في نشرة الأخبار اليوميّة، القلب الكبير فارقنا دون ان يعود، النقالة سرير تصطف فيه ألوان قماش زرقاء، وقطع قماش بيضاء، قسم منها قررت حافاته ان تصطبغ باللون الأحمر.

الأجواء خارج غرفة الطوارئ كانت باردة، العصافير كانت نائمة، اما أغصان الاشجار فلم تعد كعادتها تهتم لتلك الريح الباردة، لذلك اكتفت بالصمت تعبيرا عن الحزن.

 الممرضة الخفر راحت تنظر الى الساعة العالقة عند منتصف الحائط، لم يكن يعلم احد بعد عن اشلاء الجسد الذي طرأت عليه صفرة شاحبة، الا ذلك الغطاء الذي التحف باخر ما تبقى من دموع رجل تعرض فجاة الى نزيف، ليستوقغه على حين غرة عند اطلال حلم كان عليه ان يحلق بعيداً، هنالك باتجاه تلك الزرقة التي بقيت على قيد الانتظار. 


عقيل العبود


التعليقات




5000