..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعر ضرورة أونطولوجية

نجاة الزباير

بيان تجمع شعراء بلا حدود

في   يوم شعراء العرب

25 أكتوبر 2008

 

نجاة الزباير

الناطقة الإعلامية للتجمع

 

 

النظر إلى العالم أنظارٌ، وكل نظر يحمل استيهاماته والتباساته، وارتعاشات محلومه، وهذه الأنظار تتكثف في أربعة؛ هي:

 

1ـ نظر عامة الناس ويكون بالبصر، وغايته المشاهدة المادية الحسية، وأداته "إلى".

2ـ نظر الفلاسفة، ويكون بالعقل، وغايته التحليل و التركيبُ والوقوف على العلة الأولى، و أداته "في"

3ـ نظر الصوفية، ويكون بالبصيرة، وغايته المحبة والرحمة، وأداته "اللام".

4ـ نظر الشعراء، ويكون بالخيال، و غايته الخلق والحرية، ولذلك فهو لا يحتاج إلى أداة، لأن الأداة قيد و إعاقة، و الخيال حرية يمثل أسمى الحضرات التي  ما فوقها حضرة ولا تحتها حضرة.

  

 2 ـ

إن الشعر هو هوية الخيال، ولغة اللغات التي كلم الله بها العالم ، ولهذا كان ضرورة أونطولوجية لكلٍّ الحق فيه، ومعنى الحق في الشعر؛ تمكينُ الوجدانات من أن تشرق فيها شمس هذه اللغات التي كلم بها الله العالم، بأبهتها وشفوفية جمالها، وتمكينها من رؤية ذاتها في ذاتها، لا في الخارج عنها.

  

  

فالموجودات في الوجود؛ هي في الهُنا و الآن؛ لا تُعتبر موجودات  ذلك لأن غُلمة الإيديولوجيات، وحربائية السياسات، وتدجيل المذاهب، وغطرسة العولمة في الزمكان، سفَّلتها وطمست شهواتها، فأصبحت مجرد قطع غيار في مستودع الوجود، مبتورة الوجدان، مشدودةَ إلى عجلة الكاوسcaos ، تفعل فيها العولمة حسب ما تشاء، ومن هنا كانت الحاجة إلى الشعر، فهو الذي يحرر الإنسان من الزمن المستبِدِّ، ومن الأقنعة الماسخة التي تسحق وجوده، وتَشُلُّ فيه رعشة المستحيل المتوهجة في البعيد الأبعد، ووردة اللانهائي الفواحة بألوان الطيف.

  

 

كثيرون ادَّارك علمهم في الشعر، بل إنهم لمحجوبون، لأنهم يحسبونه فنَّ متاعٍ ولحظة ترفٍ، أو جنديا في معارك يخلقها العماء الإيديولوجي، والتعولمُ المتهافت.

ليس الشعر ضد أي كان، وإنما هو ضد الشر بمعناه الواقعي والفلسفي، لأنه رئة الوجود المعافاة؛ التي يتنفس بها هذا الوجود قيمه العليا، بعد أن خُربت كل رئاته، وسُحبت منه كل الأراضي التي يُزهر فيها وعليها، ولم تبق إلا غُرف يتنفس فيها غُبار الموتى، أو كواسرُ الحروب والمال المُعَمَّد بالدم و الظلام.

فهو قيوم كل الفنون، وكل مظاهر الجمال في الكون، يدخل فيها ولا تدخل فيه، فهو مُكْتَفٍ بذاته ممْعن في مطلق هويته، يخيط فتوقاتنا السرية بيديه القابضتين على ضوء اللانهائي، وحده الشعر هو الذي يجعلك تتبادلُ القبلة مع ذاتك. فقد تتبادل القبلة مع الآخرين، ولكن الأصعب هو أن تتبادلها مع ذاتك الفردية، وتتصالح معها.

وهذه هي معجزة الشعر التي ينبغي أن نتأملها، فإن لَمِنَ الشعر ما لو قرأته على حَجرٍ صلدٍ لأزهر، وعلى بحر هادرٍ لسكن، وعلى سماء مكفهرة لافترتْ على الدراري، وعلى كاسر غاضب لاقتلع مخالبه وأنيابه واستخذى من سلوكه.

 

 

 5ـ

 

إن وجود الوجود هو الشعر، ولذلك فإن إصغاء الشاعر للوجود ما هو إلا بحثٌ لهذا الوجود عن الكلام الذي تأتي انطلاقا منه الحقيقة إلى اللغة، واللغة لا ينفخ فيها رُوحَ الحقيقة إلا الخيال، والخيال لا زمَنيٌّ، فالزمن ليس هويته، وإنما هو أصل في الشعر، وزمن كل شاعر هو ما في نفسه،             و كلما شف زمنه أنزل الإنسانيةَ في مسكنها المقدس. فالمقياس الحقيقي الذي يتخذه الإنسانُ على مقياسه مسكنا له في الأرض ليس هو العلم، وإنما هو الشعر، لأنه يقيس كل الامتدادات الفاصلة بين الأرض والسماء، ويذهب بها اتجاه بعضها. فهو المقياس الذي يرقى إلى مستوى كينونة الإنسان في سكنها المقدس.

 

 

وكل عيد والشعراء العرب بألف خير

 

نجاة الزباير


التعليقات

الاسم: دجلة احمد السماوي \ أمريكا \ باحثة
التاريخ: 16/12/2008 14:04:03
الوردة اليانعة نجاة

قبلاتي وسلة من الورد

نجاة لولا الشعر ماعرف الاحساس والهواجس والغموض الشعر لغة متحركة لها فلسفة خاصة ترقص في النفوس العذبة الشفافة.كفتاة بلورية ترش الورد على شبابيك البيوت الندية
وتعبر البحار وتغور الى أعماق الروح وتغني لاحلى نجاة رومانسية جميلة.

دمت للجمال والحب

صديقتك دجلة احمد السماوي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 19/11/2008 19:14:29
موضوع مهم ورئع سيدتي
كل الحب

الاسم: نجاة الزباير
التاريخ: 29/10/2008 17:43:58
يعتبر هذا البيان إستراتيجية لا نهائية للشعر في زمن لا ثقافي، تفك ارتباطه بكل ما يربطه بالغابر، فهو ضوء ينضاف إلى بيانات سابقة

ـ كبيان مجلة شعر
ـ وبيان أدونيس في فاتحة لنهاية القرن
ـ وبيان الكتابة لمحمد بنيس



الاسم: نجاة الزباير
التاريخ: 27/10/2008 23:25:33
القلم ـ أيها الشعراء ـ قرب ونأي ، وراحة ولأي !
انظروا كم فتحتم به كل موصد مقصود ! وكم حللتم به كل مشكل ومعقود !
كم حمل القلم أيها الشعراء الوجود إليكم ، وكم حمل همكم ووعيكم وقلبكم إلى هذا الوجود !
أيها الإخوة الشعراء العرب ..
لقد كانت إنجازاتنا في ( تجمع شعراء بلا حدود ) تفوق كل تصور ، ولسنا نعدد الأفعال بالأقوال ، ولكن يكفي أيها الشعراء الكرام الإشارة إلى بعض الأمثلة ؛ لندرك حجم الجهد الذي بذلناه معا خلال فترة قصيرة من الزمن ؛ لنجعل من تجمع شعراء بلا حدود واقعا ملموسا ، فقد تمكن تجمع شعراء بلا حدود من فرض نفسه على الساحة العربية والعالمية بحضور فاعل ، بعيدا عن الصراخ والغوغائية ؛ ليليق ذلك بالجانب الحضاري الذي يحمله الشعراء على عاتقهم روادا للأمة ، وطليعة للأجيال المتعاقبة ، وقد كان مما أنجزناه خلال عام :
1. تسمية يوم 25/10 من كل عام يوما عالميا للشعراء العرب ، وهو اليوم الذي يصادف انطلاقة تجمع شعراء بلا حدود .
2. ترسيخ الحضور القوي والفاعل لتجمع شعراء بلا حدود إلكترونيا وورقيا ومن
3. انتساب عدد كبير من الأعضاء إلى التجمع .
4. تفعيل منتديات التجمع بشكل لافت للانتباه ، واجتذاب عدد من الشعراء والنقاد المبدعين .
5. عقد المؤتمر الأول للتجمع في العاصمة الأردنية بين 22/7 و 24/7/2008 .
6. تنظيم المسابقة الشعرية الدولية الأولى وتوزيع الجوائز على الفائزين .
7. التضامن مع شعبنا العربي والفلسطيني في رحيل الشاعر محمد درويش والقيام بعدة فعاليات بهذا الخصوص ، منها تنظيم مسابقة شعرية لأفضل قصيدة رثاء في الراحل محمود درويش ، والإعلان عنها اليوم 25/10/2008 ، وتسمية المسابقة الشعرية الثانية بمسابقة محمود درويش ، وفتح صفحة خاصة في منتديات التجمع تتناول سيرته وكل ما يكتب عنه ، وغير ذلك من الفعاليات .
8. إصدار عدد من البيانات في القضايا العربية والشأن الفلسطيني والمناسبات المركزية لأمتنا .
9. اختيار اثني عشر شاعرا من الشعراء العرب وإطلاق لقب شاعر العام 2008 عليهم ، ينتمون إلى اثنتي عشرة دولة عربية ، وذلك من خلال اقتراع أعضاء تجمع شعراء بلا حدود .
10. إقامة عدد من الأمسيات الشعرية والفعاليات الثقافية في بعض الدول العربية.
11. الإعلان عن المسابقة الشعرية الدولية الثانية مساء أمس .
12.
13. تكريم الأعضاء الذين ساهموا في قيام التجمع ونهضته بالإشادة بدورهم بعد مرور عام على انطلاقة التجمع .
14. البدء في إصدار بطاقات العضوية لأعضاء التجمع .
15. إنجاز ميثاق التجمع على صورة شاملة ومفصلة ، تمهيدا لترخيص التجمع على أرض الواقع .
أيها الإخوة الشعراء العرب
خذوا دوركم الطليعي في قيادة روح الأمة ، وتحريك الساكن منها ، جسروا الهوة بينكم وبين الناس ، اقتربوا من نبض أمتكم .. ازرعوا الأمل في نفوس أهليكم .. اغرسوا بذور الحب والثقة والأمل حيث الجدب والجفاف ، واسقوها بسحر حروفكم .. علموا الناس كيف يجدون حريتهم ، وأين يجدونها .. علموهم لماذا عليهم أن ينتصروا لكرامتهم .. علموهم كيف يرفضون الذل والاستسلام والهوان .. علموهم كيف يلتفون حول علم واحد ، وراية واحدة ليصلوا إلى ميناء المجد والسلام .. !
أيها الشعراء العرب
كل عام وأنتم بخير .. كل عام وأنتم أعزاء أقوياء ملتزمون بقضايا أمتكم ووطنكم .. كل عام وأنتم شعراء حقيقيون ..
وعلى الخير دائما يكون اللقاء

تجمع شعراء بلا حدود
25/10/2008

الاسم: نجاة الزباير
التاريخ: 27/10/2008 23:24:25
نضع بين يديكم البيان الرئيسي، ولنا عودة للتأمل....
من قبة ( النابغة ) الحمراء في سوق الشعر ، إلى مظلة ( تجمع شعراء بلا حدود ) .. مسافات تنحسر ، وذكريات عابقة تمر .. هناك التقى الأعشى ، وحسان ، وتماضر بنت عمرو ، وهنا نلتقي ...!
لقد أمضينا ـ أيها الشعراء الكرام .. أيها المبدعون الرائعون .. يا فرسان القلم ـ أعواما عديدة ، نؤسس لهذا اليوم المبارك الموعود ( اليوم العالمي للشعراء العرب ، يوم تجمع شعراء بلا حدود ) ، منطلقين من جذورٍ عريقة ، وقيمٍ باسقة ، وثقافةٍ عميقة ، متطاولةٍ كتطاولِ أكثرَ من أربعةَ عشرَ قرنا من الزمان ، والعين لحساسية المعاصرة والمواكبة يقظة منتبهة ، ونـحن نرى العقبات الكأداء والنكبات النكراء التي كبت فيها أمتنا المجيدة ، والخمولَ والكسلَ البغيضين اللذين أصابا العقلَ المعاصر ،
فبكم أيها المثقفون نهضة هذه الأمة وانتفاضتها ، وبجهدكم أيتها الثلة المباركة وبثقافتكم وتواصلكم معا عافيتها وقوتها ، واستعادة هيبتها !
بكم أيها الشعراء ينطق القلم من جديد .. وبكم أيها الشعراء الكرام يعلو صوت القصيد ، وهمس الحروف وشجوها ،
بكم أيها الشعراء لا نقول : يحلو المر ، وإنما نقول : يحلو الشعر ، والفكر المستقيم الحر ،
بكم أيها الشعراء ، تدب اليقظة في عروق المجد الذي استرخى طويلا ، ساعة أن تعرف الجراحُ حجم وعمق الجراح ، وساعة أن يذوق التوجع والألم طعم التوجع والألم !
بكم أيها الشعراء يسترد القلب عطفه ونبضَه ، ويستعيد العقل وعيه وومضَه !
بشعركم أيها الشعراء ، تولد المنح من بطون المحن ، وبشعركم نهزم العجز ونغلب الوهن !
بشعركم أيها الشعراء يحلو العشق والشوق والكرى والوسن ، بكم تستعيد الحروف ما كان يسكنها من شجن ..
بكم تعرف أمتكم ـ من جديد ـ معنى السلام والأمان فوق تراب الوطن ؛ فتألقوا ، وغايروا في سبيل التفرد في إبداعاتكم وإشراقات أرواحكم ،

أيها الشعراء الأماجد الكرام !
يا شعراء الأمة العربية المجيدة
هذا يومكم .. هذا يوم فرحكم ونشوة قلوبكم .. هذا يوم إحساسكم بعظمة رسالتكم وأهمية حروفكم .. هذا يوم انتفاضة وعيكم ، وتمردكم على الحال التي وصلت إليها منزلة القصيدة من نفوس الناس وعقولهم .. !
أيها الشعراء الكرام !
يا فرسان القلم !
يكفيكم من دليل على غاية التعظيم والتبجيل لما أنتم عليه من صداقة الحرف واقتراف القصيدة أن أول ما خلق الله تعالى القلم ، وبه أقسم عز من قسم ( ن. والقلم وما يسطرون ) ،
فيا له من قلم سمع صوت الله ! حين أمره وناداه قائلا له : اكتب كل ما هو كائن وما سيكون !
أنتم الآن أيها الشعراء حملة هذه الأمانة ، فاعلموا عظيم ما بين أيديكم من نعم الله ، وصونوا مواهبكم بالسطور والمداد ، واعلموا أن الفكرة صيد وأن الكتابة قيد ، وليس كل من أمسك القلم بصياد ، ولا كل من عجن الفكرة بالنغم شاعرا مجيدا وإن أراد ،

القلم أيها الشعراء سر وبوح ، ونطق ونوح ، وشدو وصدح ،
القلم ـ أيها الشعراء ـ صمت وصوت ، وإدراك وفوت ، وعيش وموت ،

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 27/10/2008 19:04:15
نعم الشعر هو رعشة المستحيل المتوهجة في البعيد الأبعد، ووردة اللانهائي الفواحة بألوان الطيف. وهو مُكْتَفٍ بذاته ممْعن في مطلق هويته، يخيط فتوقاتنا السرية بيديه القابضتين على ضوء اللانهائي.
ولكني أتساءل : هل ماكتب في (البيان )هو وصف مقالي للشعر ام هو فعلا ( بيان ) يحمل تفاصيلا دقيقة تمثل حاجتنا الى بيان شعري يتجاوز البيانات السابقة ويغادرها الى منطقة الفاعلية الشعرية المغادرة والقلقة في الآن ذاته .
أشك انكم استطعتم اقناع المتلقي في بيانكم وهذه وجهة نظري فحسب.
ارجو لكم التوفيق ياتجمع شعراء بلا حدود.
وشكرا لكم والى ابداعات بدون بيانات.




5000