..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشاهير الثقافة العراقية الجزء الأول للمسرحي المغترب سعد السعدون

صباح محسن كاظم

 مشاهير الثقافة العراقية الجزء الأول للمسرحي المغترب "سعد السعدون"يضمنه سيرتي الثقافيه،مع تكليفه لي بكتابة مقدمة لكتابه الجميل والمهم..المقدمة رقم 19 التي أكتبها للأدباء والباحثين لمؤلفاتهم المهمة..توثيق المشاهير حفظ الذاكرة 

ثمة ضرورة تأريخية ملحة لتدوين المنجز الإنساني لصناع الجمال.. والذي يؤثر بتأريخ ونهضة الشعوب، حتى لايطاله النسيان، ولتعليم الأجيال برموزها الثقافية، والفكرية، والفنية، والأدبية.. وربطها بوشائج التواصل المعرفي من خلال إبراز سيرتها من أجل ديمومة العطاء بالفكر ..والفن.. والادب.. وكل مناحي الابداع .. بالمغايرة، وغير المؤتلف، وتطوير التجربة، بعدم نسخ ماجاء به الاوائل، فالصعود الحضاري العولمي بمجالات العلم والتكنلوجيا بعصر العولمة.. لم يأت من فراغ بل من مخاضات الشعوب، وتجاربها، بين الآلام والآمال . لاريب يقتبس الجيل الحالي من السابق والسابق لماسبقه لريادة كل يتكيء على الموروث، والحضارة الأولى، وأبجدياتها، وطموحاتها، وكتاباتها، وملاحمها ..حقا أن التراكم المعرفي هو خميرة المنجز البشري طوال الحضارات والتاريخ ، ربما يواجه السؤال من يتصدى لتلك المشاريع لماذا نكتب؟ وماالغاية ؟والجدوى عن الذين نعدهم صناع الجمال؟ والجواب في تلك المقدمة لكتاب (مشاهير الثقافة العراقية) للمسرحي والكاتب "سعد السعدون" الذي غامر بهذه التجربة التي تحتاج إلى رهان الصبر لتتوالد الأجزاء الأخرى تباعا ببلوغرافيا المنجز الثقافي العراقي.. بمدياته التي تتسع الأفاق والتي لايحد حد.. ولايعدها عد .. وهي رحلة محفوفة بالمتاعب لأن الجميع تراوده الرغبة صعود القطار مع المشاهير الذي يجمعهم سؤال الإبداع بكافة الأجناس التي حرص" السعدون" على جمعها بسلة واحدة، قطاف من ورود الرياض النضرة التي منحت الضوع والأريج بعطرها الأخاذ في سماء المجد والألق والإبداع ،تباين الأجيال من النقاد، والشعراء، والمسرحيين، والتشكيليين، والكتاب،والباحثين ..الذين تركوا بصمتهم بهذا الوجود بكدحهم الثقافي الذي ينماز بصناعة الوعي الحقيقي، بالطبع تفاوت المداراك، والمعارف، والاذواق، متروكة للقراء لكن تحديد الخلود.. والبقاء ..والأثر حسب ماينفع الناس وما يمكث في الأرض أما الغثاء والفقاعات لاتترك الاثر ..وهذا جزء من الاجابة عن سؤال الكتابة عن المشاهير الذين يكافحون القبح بأقلامهم، ولوحاتهم، ومسرحياتهم.. من أجل الضوء في أزمنة العتمة والخراب.. هذا السعي المحمود ل " سعد السعدون "الذي وثق في مخطوطة سابقة المسرح العراقي بالغربة بالولايات المتحدة الامريكية،و كتبت عن ذلك لصحيفة الزمان عن هذا التوثيق الرائع،يواصل بكتاب المشاهر في الثقافة العراقية شموله الطاقات العراقية الإبداعية في المهجر ..أو من المبدعين بالداخل في آتون الحرائق اللاهبة، وضجيج الأحداث الصاخبة بفوضى السياسة والتنافس والتكالب على المكتسبات الشخصية ،وليست المصلحة الوطنية ..ينبري المثقف العراقي لأرشفة منجز الآخرين الإبداعي لعمري أعده : إيثار على النفس من يتناول منجز الآخر فمن يتسم بروح الصفاء، والنقاء، وتجاوز الذات، والنرجسية القاتلة،يجهد بوقته لأجل الحقيقة ليس إلا.. أأمل أن تمتد هذه الموسوعة لأجزاء تغطي كل المساحات المشرقة في الإبداع العراقي ..وكل قناديل الجمال الثقافي الذين جعلوا من حياتهم شمعة تضيء للآخرين،شكرا من القلب لورودي ضمن كتابه،و ماورد في الجزء الاول يمثل خطوة نحو سلم الإبداع في وطن عدد مبدعيه كنخيله الشامخ عبر محن الأزمنة، ربما تلك الببلوغرافيا تتحول الى إنسكلوبيديا شاملة إذا أصر "السعدون" على المضي بهذا المشروع الثقافي العراقي الذي هو من صلب واجبات وزارة الثقافة.. والمؤسسات الثقافية بكل مسمياتها.

 

صباح محسن كاظم


التعليقات




5000