.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من قضايا الترجمة / 6

أ.د. كاظم خلف العلي

61.  تشكل مراجعة الترجمة من قبل المترجم بعد فراغه من الترجمة  و مشاركة العمل الترجمي مع آخرين أمرا في غاية الحيوية ، و الأدق منها الطلب من شخص آخر أو تكليف خبير لتدقيق الترجمة إن كان المترجم يعمل لصالح مؤسسة ثقافية . المراجع  الخبير برأيي أكثر أهمية من المترجم المراجع لعمله لأن عيون الآخرين كثيرا ما تكون قناصة للأخطاء و المعايب و الهفوات  fault-finding  . و يرضى معظم، إن لم يكن جميع المترجمين، بعرض ترجماتهم للمراجعة من آخرين لأن تشخيص الأخطاء و تصويبها يصب في صالحهم. و لقد حرصت بعض مؤسسات الترجمة العراقية  و العربية على ذكر أسم المراجع  بعد أسمي المؤلف و المترجم ، و لم يعترض على الحال حسب علمي المتواضع سوى المترجم العملاق جبرا أبراهيم جبرا حيث كان يرى نفسه أكبر من أن تراجع ترجماته. و أما مشاركة العمل الترجمي مع مترجمين آخرين فله محاسنه و مساوئه. من محاسن مشاركة العمل الترجمي سرعة انتاج الترجمة و طبعها و نشرها، لكن من مساوئها إغفال شخصية كل مترجم و طبيعة عمله. و مثلما ذكرت في مناسبة سابقة فإنه من الممكن أن يوزع العمل على مجموعة من المترجمين بشرط إيراد أسم كل مترجم مع الجزء الذي قام بترجمته. و أرى أن مشاركة الترجمة مع مترجمين أجانب يصب في مصلحة العمل المترجم والثقافة المترجم منها  غير أن نسبة ضئييلة من المترجمين يعترضون على ذلك حين تكون قاماتهم أعلى من قامة المترجم الأجنبي و تحضرني هنا حالة رفض الأستاذ الكبير الدكتور شهاب أحمد الناصر من جامعة البصرة مشاركة مترجم بريطاني لترجمة أحد الأعمال الأدبية.

62. معظم القائمين  على تدريب المترجمين و تدريسهم في معاهد الترجمة و كلياتها ليسوا مترجمين! تلك طامة كبرى ، ففي هذه الحالة يكون المدرب مع الأسف كما يمضي المثل العامي "يهرف بما لا يعرف". يجب أن يكون المدرب و المدرس مستندا إلى خبرة عملية تمكنه بقوة من التعرض إلى تحديات الترجمة و مشكلاتها، و ليس منظرا كل خبرته هي الكتب التي قرأها و اطلع عليها.و حين كنت رئيسا لقسم الترجمة بآداب البصرة تقدمت لرئاسة الجامعة بمقترح أن يكون جزء من متطلبات الترقية العلمية عبارة عن أعمال مترجمة إسوة بكلية الفنون الجميلة التي تسمح قوانين الترقية فيها أن يقدم التدريسي فيها أعمالا تشكيلية أو مسرحية عملية غير أن الرفض كان قاطعا من بعض عمداء الكليات العلمية الذين رأوا أن السبيل الوحيد للترقية هو بكتابة البحوث و أن الترجمات تعد من الأعمال و النشاطات التي تعين صاحب الترقية في الحصول عليها. إن مما يؤسف له حقا أن ترجمة مثل ترجمة استاذنا الكبير مرتضى جواد باقر لكتاب نعوم جومسكي "جوانب من نظرية النحو   Aspects of the Theory of Syntax"  المشفوعة بمقدمة  و هوامش تعادل أكثر من بحث في قيمتها المعرفية و اللغوية لا يخضع للترقية و لا ينال عليه تقييما بدرجة أصيل. و  قد عملت ضمن إشرافي على طلبة الماجستير في القسم على أن تكون مشاريعهم البحثية متناولة لترجمة  عمل من الأعمال المهمة  بعد تقديم دراسة نظرية عن الموضوع، و من أمثلة  ذلك إشرافي على السيد علي خليل الذي تناول في دراسته أسباب قلة ترجمة الأدب الأسترالي و قيامه بترجمة رواية هيلين غارنر Helen Garner    "باخ الأطفال  The Children's Bach " و اقتراحي موضوع السيدة تمارا العطية دراسة و ترجمة عمل الفيلسوفة غياتري سبيفاك   Gayatri Spivak   "هل يستطيع الهامشي أن يتكلم   Can the Subaltern Speak? ".

63. تحقيق نصوص الترجمة  text verification     خط بحثي مهم من الخطوط البحثية التي يمكن لطالب الدراسات العليا في الترجمة أن يتبناه في مشروعه. و أقصد بالنصوص هنا تحديدا النصوص القديمة أو التي مضى عليها فترة و لم يقم الدارسون طوال تلك الفترة سوى الأشارة إلى عدد محدود من الأقتباسات عنها و تكرار تلك الأقتباسات في كل حين. و من أمثلة هذا النوع من الدراسات قيامي و طلبتي بدراسة رسالة شفيع المترجمين القديس جيروم   St. Jerome   الموسومة " رسالة لباماخيوس  Letter to Pammachius" للآنسة لمياء رشيد و دراسة مقالة شلايرماخر الموسومة "في طرق الترجمة المختلفة On the Different Methods of Translating" للسيد محمد حمود. و قد تكشفت لنا من عملية البحث الكثير من الأفكار الرصينة  غير المتناولة سابقا و التي يضاهي بعضها ما يكتب حاليا.

64. يمكن أن يكون تدريس مادة "نظريات الترجمة    translation theory / theories" عملا شاقا و مزعجا في مؤسساتنا التعليمية لعدة أسباب و منها:

1. وصول الطالب للمرحلة الأخيرة دون استحقاق حقيقي.

2. عدم استكمال الطالب لأدواته اللغوية باللغة الأنكليزية ، فلغة الكثيرين و هم في هذه المرحلة المتقدمة دون المتوسط.

3. قلة رغبة الطالب في الدراسة النظرية و حفظ الأفكار و الأسماء و المصطلحات بسبب قلة المقررات النظرية أو بسبب تركيز الزملاء التدريسيين على الجانب العملي و إغفال الجانب النظري.

4. عدم إدراك العديد من الطلبة اهداف المقرر و قلة وعيهم لظنهم أن مجمل عملية التعليم في قسم الترجمة هي مهنية و ليست أكاديمية، بمعنى أن هدف القسم تخريج مترجمين فقط و ليس تخريج مترجمين مختلفين نوعيا عن المترجمين بالفطرة .

 إن هدف مقرر نظريات الترجمة هو تخريج مترجم قادر على التحدث عن طبيعة الترجمة و تحدياتها و تفسير الظواهر الترجمية المختلفة بلغة علمية مقبولة و شأنه هنا شأن المهندس الذي يختلف أو يجب أن يختلف نوعيا عن العامل. لدينا عمال مهرة يفوقون المهندسين قدرة في تفكيك الماكنات و إصلاحها لكنهم لا يستطيعون أن يشرحوا تفاصيل عملهم بلغة مقبولة علميا. و من المؤكد أن نظريات  الترجمة المستمدة من  كثرة التأمل في التجارب العملية يمكن أن تزيد من وعي  المترجم  و دقة خياراته لكن هدفها الأساس هو الشرح و التفسير.

65. لم تكن الترجمة منذ أقدم الأزمان سوى عملية نقل نص مكتوب أو محكي من لغة إلى لغة أخرى بقصد التواصل و التفاهم و مد الجسور و لم تغير هذه الطبيعة حتى وقتنا الحاضر. لكن الذي تغير و يتغير طرق النظر إلى الترجمة و أدوات النظر. ممارسة الترجمة تحكمها الحاجة الفعلية لها، غير أن زاوية النظر و التحليل تتباين و تختلف دون حاجة فعلية كحاجة الممارسة. تحليل الترجمة و التنظير لها هي مهنة المتبطرين  luxiariants  الذين أشبعت حاجاتهم الأساسية. و هؤلاء المتبطرين يختلفون في تحليلاتهم بسبب أختلاف خلفياتهم التعليمية و الثقافية و الأجتماعية و الحضارية . تختلف الترجمة كثيرا لدى اللغوي عن نظرائه الثقافيين أو الماركسيين أو الوظيفيين أو المابعد استعماريين أو لدى الجنسويات/ الجندريات و الوحوشيين. كل واحد من أتباع هذه المدارس يحلل الترجمة بمصطلحاته . و لابد أن نفهم أن المصطلح تعبير و تلخيص للمنظومة المفاهيمية الكاملة و هي ليست أعتباطية، و قد تكون أعتباطية باديء الأمر لكنها تتحول إلى مصطلحات خاصة جدا. و إذا كان عالم اللغة إدوارد سابير يقول "كل أنواع القواعد تعطب All grammars leak " فإني أقول "كل النظريات  تعطب   All theories leak" و هو الجميل في الأمر لأن هذا  العطب  هو ما يسمح بالتغير و التجدد و يجعل الآفاق واسعة أمام المتأملين و المتقولين.

66. الحاصل في مؤسساتنا التعليمية العراقية أن التدريسيين لا يحظون بعناية مؤسساتهم و رعايتها من الناحية العلمية. فالجامعات التي كثيرا ما تنهي كتبها الرسمية المتعلقة بحصول التدريسي على الترقية العلمية بعبارة "على أن لا تتحمل الجامعة أية تبعات مالية قبل صدور هذا القرار" بل و قبل و مع صدور القرار فيما يتعلق بالإيفاد الرسمي لا تصرف فلسا واحدا على إشراك التدريسيين في دورات تطويرية في اختصاصاتهم المختلفة و منهم أختصاصيو اللغات و الترجمة. هناك عدد غير قليل من التدريسيين ممن هم خريجو الجامعات العراقية و عدد غير قليل منهم ممن هم من خريجي أقسام اللغات الأجنبية و ليس الترجمة و هم بذلك أحوج ما يكونون إلى التدريب أثناء الخدمة    in-service training    الذي يكون مؤثرا جدا لأن ما يتلقاه التدريسي المتدرب سينعكس فورا على المتدربين و على انجازاتهم في الترجمة.

67. من الضروري جدا لمدربي الترجمة و تدريسييها أن يلموا بالطرق المختلفة لأختبار   الطلبة  methods of testing  في الترجمة من و إلى اللغة الأم. فأعتماد الصيغة التقليدية في أختبار الطلبة التحريري بسؤال أو سؤالين يطلبان من الطالب ترجمة نص أو نصين إلى اللغة الأم أو منها لم يعد كافيا و لا مقنعا. لابد من التفكير بصيغ أخرى إن لم يكن من باب دفع الطالب و المتدرب إلى تقديم أداء أفضل و أكثر تميزا فعلينا أن نفكر بصيغ أخرى من باب التنوع   variety .

68. يمكن القول إجمالا أن هناك ثلاثة أنواع من  المدرسين و المدربين قدر تعلق الأمر بالجدية و الناحية النفسية : جديون منفتحون  serious and extrovert  و جديون منغلقون   serious and introvert     و غير جديين منفتحين non-serious and extrovert . و مطلوب من جميع المتدربين أن يحسنوا تعاملهم مع كل نوع، و أن يلموا مسبقا بطرائق عمل كل نوع. المنغلقون إن كانوا يتمتعون بالجدية و الرصانة لا خوف منهم و كثيرا ما يستمتع الطلبة المتفوقين بدروسهم و كثيرا جدا ما يحصل الطلبة من دون استثاء و المتميزين منهم على وجه الخصوص على استحقاقاتهم الفعلية لأنجازاتهم العملية و النظرية. الجديون المنفتحون يكونون قريبين من الجميع و خصوصا المتدربين غير اللامعين و غير المتميزين و  هذا النوع من المدربين المتمرسين في الدافعية   motivation    و حث الطلبة  و حضهم على التقدم و لو بنصف خطوة إلى الأمام يجب أن تكون نسبة وجوده أما مساوية أو تفوق نوع التدريسيين الجديين المنغلقين. و ربما نحتاج إلى الجديين المنفتحين في المراحل الأولى من أقسام الترجمة لأنهم أقدر من غيرهم على الأنفتاح على المتدربين "الصغار" و التفاعل معهم و تحمل هفواتهم ، بينما نحتاج الجديين المنغلقين في المراحل المتقدمة حيث يصبح المتدرب أكثر نضجا و أكثر احتمالا للصرامة العلمية و التدريبية  . و غني عن القول أن لا حاجة بنا إلى غير الجديين المنفتحين فمثل هؤلاء يضحكون على المتدربين و لا يفيدونهم بشيء.

69. جرت عبر مسيرة الترجمة و ترجمة الكتاب المقدس خصوصا محاولات لجعل عملية الترجمة أكثر ديمقراطية بمحاولة المترجمين الأنفتاح على أوسع شرائح المجتمع و جعلها قادرة على قراءة الكتاب المقدس بلغة قريبة من مستوياتهم اللغوية و الفكرية عندما كانت الكنيسة تحتكر معرفة المسيحية مثلما كان رجال الدين اليهود يحتكرون اليهودية لإدامة منافعهم الشخصية. و من محاولات فتح الكتاب المقدس للعامة أرى أربعة تميزوا فيها . فمارتن لوثر Martin Luther    الذي ترجم الكتاب المقدس بأحدى اللهجات الألمانية الواسعة الأنتشار يرى ضرورة اعتماد لغة العامة و يؤكد على أن فهم الألمان للغة الترجمة لن تتحقق إلا باستخدام المترجم للغتهم، و يرى:

You must ask the mother at home, the children in the street, the ordinary man in the market [sic] and look at their mouths, how they speak, and translate that way; then they'll understand and see that you're speaking to them in German.

 

أما إيراسمس   Erasmus    الذي يتفق مع لوثر في ضرورة استخدام  لغة العامة برغبته بقراءة جميع النساء لنصوص الكتاب المقدس و مناشدته لله بأن تتم ترجمة الكتاب المقدس  إلى لغات جميع الناس و بأن يتمكن الفلاح و الحائك و البحار من قراءته. و  يلخص روحية ترجمة الكتاب المقدس بقوله:

 

I would desire that all women should reade the gospell and Paules episteles and I wold to God they were translated in to the tonges of all men so that they might not only be read and knowne of the scotes and yrishmen But also of the Turkes and the Sarracenes.... I wold to God the plowman wold singe a texte of the scripture at his plow-beme. And that the wever at his lowme with this wold drive away the tediousnes of tyme. I wold the way faringeman with this pastyme wold expelle the weriness of his iorney. And to be shorte I wold that all the communication of the christen shuld be of the scripture for in a manner such are we oure selves as our daylye tales are.

 

و يتعرض شلايرماخر   إلى مسألة الأنفتاح على جمهور القراء بتفضيله لأستراتيجية الترجمة الثانية ، أي أن يترك المترجم القاريء بسلام قدر ما أمكن و ينقل الكاتب باتجاهه (أي باتجاه القاريء/ كاظم العلي) :

 

Either the translator leaves the writer in peace as much as possible and moves the reader toward him, or he leaves the reader in peace as much as possible and moves the writer toward him.

 

و يطور يوجين نايدا  Eugene Nida   نوعين من المكافئات هما المكافيء الشكلي    formal equivalence   و المكافيء الداينمي    dynamic equivalence ، و يرى أن على المترجم أن يصمم رسالته طبقا للحاجات اللغوية و التوقعات الثقافية لمتلقي الترجمة في النوع الثاني من التكافؤ. و من أجل خلق المكافيء الداينمي يرى نايدا أن على المترجم أن يقوم بعمل التعديلات       modifications في الكلمات و النحو و الأشارات الثقافية . و كل ذلك بهدف إعطاء المتلقين ترجمة تحدث الأثر نفسه   equivalent effect  الذي أحدثه النص الأصلي في قرائه الأصليين .  70. واحدة من أفضل فوائد نظرية الهدف التي جاء بها هانز فيرمير و طورها لاحقا مع كاثارينا رايس هي امكانية إعادة الترجمة. هناك نصوص مترجمة ثلاث و أربع و خمس ترجمات مثل مسرحيات شيكسبير و الفضل يعود كله لتغير هدف الترجمة  و التفويض الممنوح للمترجم في كل مرة. لنأخذ ترجمات مسرحية "عطيل   Othello" لمؤلفها شيكسبير مثالا. فقد قام الشاعر اللبناني خليل مطران  بترجمتها مسرحيا لطلبة المدارس، و قام الطاهر الخميري و غازي جمال بترجمتها تجاريا و ترجمها جبرا ابراهيم جبرا للقراء و المثقفين المطلعين و الخبراء. يقول ماندي  Jeremy Munday    معلقا و مقتبسا فيرمير من هذه الناحية

An important advantage of skopos theory is that it allows the possibility of the same text being translated in different ways according to the purpose of the TT and the commission which is given to the translator. In Vermeer's words:

What the skopos states is that one must translate, consciously and consistently, in accordance with some principle respecting the target text. The theory does not state what the principle is: this must be decided separately in each specific case.

 

و حول النقطة الأخيرة المتعلقة بالقراء،  يرى الشاعر الألماني غوته أن الترجمات البسيطة هي التي تؤثر في الجماهير ، أما الترجمات النقدية فهي ما يصلح للقراء المطلعين و الخبراء في القراءة:

if you want to influence the masses, a simple translation is always best. Critical translations vying with the original really are of use only for conversations the learned conduct among themselves."

 

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات




5000