.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تستغربون من نفوق الاسماك وتنسون نفوق البشر!!!

راجي العوادي

كل شيء في العراق مصاب بالخلل حتى الوعي فهو متسطح ومتصحر , لذا اصبحنا غير مدركين بما يجري لنا وما يخطط من حولنا , والا كيف يستغرب من ظاهرة نفوق الاسماك وننسى نفوق البشر؟! فحالة نفوق الاسماك محدده بمكان وزمان , المكان نهر الفرات شمال الحلة نزولا , لا صعودا!!! وفي نهر دجلة من بعد التاجي حتى نهاية حدود محاظة واسط , الزمان في 24 ساعة هلك كل السمك بل مات معه حتى الرفش , لا مشكلة في نظر الكثير من الناس المغيب وعيهم في الهلاك الجماعي للاسماك , فيقولون نستوردها من الخارج لسد الحاجة المحلية ونقدم الشكر والعرفان للدول الاجنبية التي تصدره لنا باعتبارها تقف مع العراق وتحل مشكلته الغذائية , ولا كانما هي من تخرب اقتصاده وسوقه التجارية , اما نفوق العراقين الظاهر له بدايات وليس له نهايات , لنبتدء من منتصف الطريق لا من اوله , لان الطريق  طويل وشاق , فماذا تسمون الارهاب الذي يطال العراقين على مدى اكثر من عقد من الزمن في اي مكان يتواجدون فيه ؟! حتى اصبحنا موتى بعنوان احياء  , فشهادة الوفاة في جيب كل منا في اي لحظة تقدم للدفان لكي يقبرنا , اليس الارهاب ينفق البشر كما تنفق الاسماك بالسم الرعاف وكلاهما بفعل فاعل ؟!فالاسماك معافاة وفي اوج نشاطها تنفق حالا , والناس في اتم صحة ينفقون , الاولى ينفقها السم والثانية ينفقها الارهاب الذي يبقى اسمه مجهولا, فقط يصفوه اعمى ولا دين له ولا مذهب , ولا نعرف كيف الارهاب اعمى وهو في حقيته بصره حديد ؟! ولا نعرف كيف الارهاب  ليس له دين ومذهب وفي الواقع  ينتمي الى عشيرة؟! ...اقولوا لنا حتى لو لم نصدقكم , انتم تنفقون باراداتهم لانكم كرهتم الحياة , كما انفقت الاسماك وانتحرت مفضلة الموت كخيار مفضل على الحياة .


ماذا تسمون رواج المخدرات وتعاطيها من قبل الشباب حتى اصبحت ظاهرة لها سوق تجاري ابرز باعتها بعضهم من ابناء المسؤولين ؟! فاحصائيات الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات تشير بان هناك أكثر من 7000 حالة إدمان في العراق 1000 منهم من مدينة البصرة وحدها , الا ترون ان المخدرات هي سم رعاف ينفق الشباب بسببها!!! كما تنفق الاسماك .


اما المستشفيات الحكومية فقد اصبحت مكانا لنقل الأمراض لا العلاج فيها , والادوية الفاسدة التي تغزو الصيدليات, جعلتنا غير قادرين على التمييز بين الدواء الذي يشفينا وآلاخر الذي يقتلنا، فكلاهما يباع في الصيدليات وعلى الأرصفة  , الا تتذكرون في ايار عام 2017صفقة الادوية المغشوشة بكمية 100 طن والتي ضبطت في مطار بغداد , الى اليوم لم يعلن حتى عن نتيجة اللجنة التحقيقية فيها ,واليوم وزارة الصحة تعلن عن  مضاد حيوي - كبسول 250mg


ampiclox قاتل يتداول في الصيدليات بسسبه مات اكثر من شخص ...فمن هم وراء هذا البلاء؟! اليس بسبب هذا كله تنفق الناس كما ينفق الاسماك؟!


التلوث في العراق  يتفاقم والسرطان يتوغل , ففي تقرير امريكي عن البيئة العراقية اشار ان الغبار في العراق يحتوي على 147 نوعا من البكتريا والفطريات تنشر الامراض , واصبح ماءنا المخصص للشرب ممتزج بمياه الصرف الصحي ومخلفات الاستخراج النفطي ونفايات المستشفيات وليس هناك دليل على هذا اكثر من حالات التسمم التي يعاني منها البصريون والتي هي حديث الساعة في الاعلام , والتلوث سبب لتفشي الامراض التي نتيجتها تنفق البشر كما تنفق الاسماك.


من الغريب جدا ان يستبعد نفوق الاسماك بسبب الصراع بين مربييها ومنتجيها , فالاول يريد ان ينتج والثاني يريد ان يستورد والانتاج لا يسمح له بالاستراد والتاجر فاجر الا ان يثبت تدينه وفي العراق 90% منهم فجار بل بلا دين .

راجي العوادي


التعليقات




5000