..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوراق من سيلا( الورقة الأولى)

الجهل بالشيء أو الشخص يعطيه قيمة إضافية لذلك يحدث ألا نفهم أشياء كثيرة 'ونخطئ كثيرا عندما نتكلم عنها بجهل.لكني لا أعتقد أنني سأتحدث عن المعرض الدولي للكتاب عن جهل خاصه وأنها المرة الثالثة التي أزوره فيها منها واحدة كانت للتوقيع على كتابي: من أجل عيونك وطني والذي لازالت نسخه كلها تقريبا مكدسة في بيتي فالذين حضروا أغلبهم لم يقتن  نسخة منه بل جاؤوا لمجرد ارتفاع درجة الفضول عندهم ليس إلا

لا يهم فقد تعددت الأسباب وعدد زوار المعرض يزيد ٫وماء سيلا لما شرب له شعار رتببة بودلال صاحبة كاطينا. لكننا نعرف أنا ورتيبة وغيرها أن نية الشرب لا تصح إذا لم نجد الماء .وهذا هو ما يحصل في المعرض  طبعا الماء الذي نتمناه ونتلهف له عطشا ماء الأدب الزلال.

الكتب موجودة والكتاب أيضا لكن الثقافة لازالت ذلك المبحوث عنه  الذي دوخ المحققين وأصبحث

لقد بلغت الحرية في بلادنا حدا أصبحت فيه القيود ضرورية لكبح جماحها خاصة في ميدان النشر والتأليف وأصبحت ربحا تعبث بأوراق سيلا وترميها هنا وهناك بعد أن تختلط وتتطاير لا يعرف جيدها من رديئها

كتب كتب كتب كل هذا كتب على رأي العقاد؟

بدل أن يكون الشعار قراء قراء قراء ولو لنفس الكتاب

لا شك أن إقامة معرض للكتاب من أحسن الأشياء التي توحي أن الناس لازالوا في حاجة إلى غذاء العقل والروح .لكن مع مايحدث من مقاطعة غير معلنة للقراءة ومع دسائس خفية للكتاب والشعراء وحتى بعض المسؤولين' تصبح الثقافة ليست في خبر كان فحسب بل مبنية للمجهول وربما ممنوعة من الصرف في بلد لا يحسن سوى صرف عملته العائمة في التوافه والمنكرات.ج

المعرض الدولي للكتاب غنيمة لكن ليس للمواطن ولا للوطن بل لأصحاب المعارف والأكتاف ولتبادل المصالح بين الدول أو الأشخاص  التي تكون عادة بمنطق ( اليوم علي وغدوة عليك) 

لا ننكر أن هناك أسماء تعمل بنية خالصة ومن أجل الأدب والثقافة وهي لا تفهم حتى ما يدور ولا تريد أن تفهم ولكنها تضيع بين الأسماء المكرسة وخاصة( سيئة الذكر منها) وبين أسماء أخرى في طريقها للبزوغ وبطريقة أسوأ من سابقتها

هناك أسماء أخرى تعمل بعيدا عن الضجيج وأخرى تتحدى وتثبت رغم  المكائد والحيل واختلاط الحابل بالنابل و( سوسو وبوبو) على رأي  جدتي

ويبقى المعرض الذي يوحي اسمه بالثقافة معرضا تجاريا لايختلف عن معارض أخرى حتى في نوعية الزوار الذي يأتي أغلبهم ( فضولا) حتى لو اقتنى كتابا وأخذ سيلفي مع كتابه المفضليين

هناك أمور أخرى يستفيد منها من يعرفها مثل الكمية الكبيرة من نوع معين من الكتب التي تتهافت عليها جهة معينة ومثل لقاءات مثيرة للتساؤل بين أنواع من الناس لا يشبهوننا وغيرها من الأشياء الأخرى 

الخلاصة أنه لايمكن أن ينجح معرض للكتاب نجاحاحقيقيا بدون مشروع ثقافي متكامل واضح الملامح والتوجهات .أما في ظل هذه الفوضى والغموض والتسابق نحو الشهرة التي تشبه الفضبحة أحيانا فلا يسعني إلا القول بصحتكم الشاورما  أما أنا فلا أحبها ولست مستعدة. لتذوقها مرة أخرى بعد التسمم الغذائي الذي تعرضت له عندما فعلت ذات مرة

هناك أوراق أخرى  من سيلا  سأكتبها بكل متعة وحب فماا أجمل أن أكتب عن أمل جميل كان يراودني لكنه ضاع بمجرد أن وصلت إليه

وكل سيلا والكتاب بخير والصور والسيلفيات أيضا


فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000