..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السّت المرشحة كوزيرةٍ للعدل .!

رائد عمر العيدروسي

للعدل , وللأمانة فالسيدة أسماء سالم صادق قد تعرّضت لحملة تشويه نصفه ممنهج ومبرمج , ونصفه الآخر ينقسم بين السذاجة وقُصر النظر الفكري والذوقي وفقدان الأنفتاح الأجتماعي وسواه ايضاً .. ويترآى جرّاء ذلك أنّ السيدة الموما اليها قد تفقد حظوظها في استيزار وزارة العدل , نتيجة حملة السوشيال ميديا العبثية وشقاواتها , بالأضافة الى اسبابٍ اخرياتٍ تبدأ من تخرجها المتأخر من الجامعة في عام  2005 ومروراً  بعدد سنوات خدمتها " الستّة " في الدائرة القانونية في وزارة النفط ..


    وقبل القيام بعمليةِ تفكيكٍ وثمّ تشريحٍ موضوعي لحملة التشويه للست الوزيرة الأفتراضية , وبالرغم من أنّها ليست من الوسط الثقافي العراقي , إنّما ومن اكثر من زاوية , فطالما انها تعزف آلة الغيتار " بصورةٍ غير احترافية " , وحيث انها عاشت وتأثّرت وتفاعلت في اجواء الأنفتاح خلال سنوات بقائها في الولايات المتحدة , فكان من الأجدر ترشيحها كوزيرةٍ لوزارة الثقافة بدلاً عن وزارة العدل , بالرغم من انها لا تحمل المواصفات المطلوبة لإستيزارها لوزارة الثقافة , لكنها ايضاً افضل بكثيرٍ من ترشيحِ إمرءٍ منتمٍ لفصيلٍ او حركةٍ دينيةٍ " مسلحة " ويقال انها تحرّم الموسيقى والغناء ولربما المقامات كذلك .! , وبهذه المقارنة بين " اللتي واللتيّا ! " فالسيدة أسماء تغدو المطلوبة والمرغوبة ولربما المحبوبة كوزيرةٍ افتراضية لوزارة الثقافة , وهي على الأقل تحمل إحدى الوانها المتعددة , وإحدى عطورها في ميدان الفنّ .


    وإذ من الواضح أنّ السيدة اسماء قد ترفّعت عن الرّد على السهام النقدية الحادّة التي تعرّضت لإصاباتها في بعض وسائل الإعلام وبعض وسائل التواصل الأجتماعي , فنؤشّر ونشير بأن لولا أن تتحلّى هذه السيدة بحسن النيةِ والبراءة , فما سمحت بعرض فيديو وهي تؤدي رقصةً داخل منزلها في امريكا, وكان بوسعها أن لا تفعل ذلك , وكم عندنا من الآنسات والسيدات المحترمات < المحتشمات والسافرات , والمنقبات والمحجبات > يمارسنَ رقصاتِ فرحٍ وحفلاتٍ عائلية نسوية في المنازل او في نوادٍ او قاعاتِ مناسباتٍ اجتماعية ,  ولعلّ الفرق الوحيد والفريد او الشديد .! أنّ تلك الرقصات الأجتماعية المحدودة لا يجري عرضها في facebook لخصوصية مجتمعنا الشرقي وما يحمله من ازدواجية , وهذا ما لم تتحسّب له الوزيرة جرّاء براءتها المفرطة .


    هنالك 3 نقاطٍ تقتضي توضيحها لمن يفتقدون مديات وضوح الرؤيةِ والرؤى : -


1 – لاصلة ولا علاقة لنا بالسيدة أسماء سالم ولا حتى بأيٍّ من صنوف السوشيال ميديا , واننا لا ندافع عنها هنا , كما اننا لم نسمع باسمها من قبل ,


2 – فيما ننطلق في كتابته عبر هذهنّ السطور , فخلال حكومات ما بعد الأحتلال فقد واجهنا وانفرضوا علينا بعض الوزراء الأقلّ مستوىً فكريا وثقافيا من هذه المرشّحة , فلماذا الأصرار على الأدنى .!


3 -  يهمّنا ويثير اهتماماتنا ويؤججها ضرورة إشراك الشقيقات والأشقاء من قوم عيسى في ادارة شؤون وزارات الدولة , وخصوصاً بعدما تعرضوا له الأخوة المسيحيين من اضطهادٍ وتهميشٍ وهجرةٍ وتهجير .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000