..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القوى المألوفة إستكشاف نظرية بنية القصة ..

خضير اللامي

كتابة الروائي : نيي إييكوي باركز 

ترجمة : خضير اللامي 


نيي إييكوي باركز ، من مواليد 1970 ، في المملكة المتحدة ومن اصل عائلة غانَّية ، ترعرع منذ نعومة اظفاره على قراءة الشعر والرواية والنقد والقصة القصيرة. تنماز هذه الاعمال في ما يسمى بالابداع ما بعد الحداثوي، مستخدما فضلا عن ذلك الصورة والصوت في ايصال ما ينادي فيه الى هذا الجنس من الادب وكأنه مبشر.


درس في جامعة مانشستر واصدر عدة كتب منها رواية ذيل الطائر الازرق ، وصفها النقادب بأنها بسيطة في بنائها الفني ولكنها تحتدم بشدة من اجل الدفاع عن قضيتها . تتحدث عن قرية سونومكروم في غانا ، لم يشملها التغيير الحضاري والاجتماعي ولمئات السنين يتكلم رجالها ونساؤها لغة الغابة ويشربون منشطات شرب الخمر في راحة اياديهم ، ويختطون او يتبعون ارواح اسلافهم !

وله ايضا مجاميع قصص قصيرة منها المدينة ستحبكم ، وعين صبي ، شفتا رجل .وهو فضلا عن ذلك حائز على عدة جوائز عالمية منها على سبيل المثال لا الحصر صناعتك وحاصل ايضا على جوائز عدة مثل ، جائزة دول الكومنولث للكتاب الخ ..


المترجم

 


بوصفنا قراء ، فإننا جميعا نحمل انحيازاتنا معنا، لكنّ الاعتراف ، وعلى نطاق اوسع للمعايير المألوفة يجعل الإختلاف بين ” انا لا افهم معاييرك المألوفة. ” وبين ” انا ارفض الإعتراف بمعاييرك .”


بينما سنة اخرى تتسارع لتضربني ؛ لأنني كنت أدرِّس الكتابة الابداعية ، بصيغة او اخرى ، وعلى مدى اكثر من عقد من الزمان . فإنني في ذلك الوقت ؛ كنت اواجه عددا من النظريات في بناء القصة القصيرة والتقاليد السردية ؛ ابتداء من هرم غوستاف فريداغ Pyramid gustav Fretagالى بناء الفصول الثلاثةStruture Three Act؛ الى معشوق هوليود ، حيث رحلة الكاتب لكرستوفر فوغيلر ،التي استلّها من جوزيف كومبيلس، البطل ذو الوجه الالف Hero with Athousand Faces الى حبكات كرستوفر بوكر السبعة ، تجنبت تدريس هذه التحليلات بوصفها نماذج قيادية . بيد أنني اشير بين الحين والاخرالى احداها، فإنني في الوقت ذاته أؤكد الى طلابي أنها لم تكن تحليلات عالمية كونية وعليهم أن يتحدّوها.


إنّ عدم ارتياحي للنماذج 3- 5- 7 ) كما يحلو لي أنْ أسميّها (. هي أنها لم تكن تماما في محاولة منها أن تستل سخافة تقطير وتعقيد نمو تراث العالم للقصص الى نماذج متناثرة ، فضلا عن تحذيرات استثنائية . كلا، كان اهتمامي الأكبر هو أنّ النماذج 3- 5- 7 قد تحوّلت بشكل واسع الى مؤسسات اقصاء لسياقات القصص القصيرة – والتركيز على نماذج شبيهة الى حدما بالطريقة التي قضى فيه اقتصاديو العالم سنوات طويلة يحثون فيها النماذج للعمل نحو الافضل دون الإهتمام بحقيقة أنًّ الامم الرأسمالية الناجحة كانت تبني استغلالا لا انسانيا لتقنين المرأة ، والاراضي المحتلة ، والعبيد ، والأطفال – والقصص القصيرة الاكثر نجاحا حاليا مثل سنغافورة وكوريا اللتين ترزحان تحت العمالة والقمع . ولكن ، فقط من خلال عالم الرواية التي تركز على نماذج اقتصادية وليس على تحيّزات تأريخية وثمة فارق بسيط مُضًّلِل.


وما تشارك فيه النماذج ، 3-5-7 ، هو نظرية المألوف ؛ ونقطة الانطلاق ، غالبا ما تكون نهايات قصص تقتضي الضرورة ان تكون مألوفة – وما يحدث بين الجيشان والدراما فهو مألوف هنا ايضا. ومن الغريب ، أن لا احد ثمة يبدو أن يتساءل عمّا هو المألوف ، فضلا عن ذلك، أنًّ الكتّاب وكتّاب القصة القصيرة بالذات الذين يعيشون على الهوامش سيبقون متأثرين بهذا المألوف دون ان تذكر كلمة واحدة عكس ذلك، بهذا الشأن . وسيعلمون أنَّ قصصهم تلك لم تكن متقنة ، ومبنية بناء نوعيا عاليا جدا الخ ، وربما تكون هذه الاشياء هي حقيقية احيانا ، وغالبا ما تكون بوابات ، ومدرسية تماما في نماذج 3- 5-7 ، ولكن ليس هناك من رأي كامن وراءها ، يقول ” إنني لا أميّز مألوفيتك .” او سلطة حازمة تقول له ” ارفض الاعتراف بمألوفيتك .” وهكذا ، فإنّ من الضروري جدا، نرى أنًّ ما تعلّمه العالم كثيرا ؛ وعليه ايضا أنْ يتعلم الان ما هو المألوف السائد ،ويقيّم القصص التي هي مألوفة ومُموَّلة ايضا . وبهذه الطريقة يتحول التركيز على فوغلير Vogler ، ضد بوكرBooker، اوتعزيز صلة وثيقة من منظور جديد اكثر جدة من اعجابات جون يورك John Yorke ، المنتج السابق للصابون البريطاني EastEnders ، الذي الّف كتاب الدخول الى الغابة Into the Woods ، ويتساءل عن السرد القصصي وجنين قصة هارمونز ، والذي كان مسلسله التلفزيوني Community يعتمد على الجدل في ثماني مراحل 1. العالم المالوف 2. الموضوع المرغوب فيه . 3. الدخول الى العالم الجديد ليكتسب المادة المرغوبة . 4. تبني العالم الجديد 5. ايصال المادة المرغوب فيها 6.دفع اسعارها 7. العودة الى العالم المألوف 8. تغيرات العالم .


فهذه كلهّا وجهات نظر مفيدة ، بيد أنًّ السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو: ما هو المألوف ؟ ويبقى هذا السؤال دون اجابة. ذلك أنه يستتر في الخلف مثل اي نوع اخرلإضفاء طابع التحيّز المؤسساتي . إننا هنا، جميعا نعترف أننا نحمل هذا التحيّز، ونعترف ايضا وعلى نطاق واسع لجميع اصناف المألوف الذي يجعل التباين بين ” انا لا افهم مألوفيتك وانا ارفض الاعتراف بها .”


” فإنْ احصيت عملي ابتداء من العمل في مجلات المدرسة بوصفي محررا لمدة ثلاثين سنة في غانا، ففي كل اسبوع من السنين تلك؛ كنت اواجه تباينات جديدة لما هو مالوف او سائد . وبخاصة الجديرة بالذكر هنا، حينما كنت اعمل استاذا مقيما في جامعة كاليفورنيا ، ولوس انجلز، حينها كنت اقرا مجموعات قصصية لكاتب صيني اسمه، مو شن Mu Xin الموسومة غرفة شاغرة . وكانت كتابته بمثابة لغة مثيرة للذكريات ، وبكفاءة، وشعرية، بيد أنني شعرت أنني بعيدا عنها . ومن حسن الحظ ، فإنّ مترجم المجموعة القصصية ل يون ليو Jun liu تلميذ فوكنر اشتغل هو الاخر على عمل Cal State LA ؛ وتحدثت اليه وشرح لي تاثير عمل_ sanwen – على عناصرالادب الصيني لأجناس الشعر والمقالة والرواية – على عمل مو شين Mu Xin. وفجأة ومع السياق المألوف الاخر، كانت قراءتي للقصص قد تغيرت تماما: فتحولت مجموعة الغرفة الشاغرة الى الكتاب الذي اعشقه فحرفة المؤلف البارعة شيء يثير الاعجاب حقا .


وما هو مثير للإهتمام ، في ذلك السيناريو، هو أنّ ذلك الكتاب الذي قد صدر الآن. وعلى كل حال ، لوكنت محررا له لدققت النظر فيه ، وستكون ملاحظاتي مفيدة تماما – ولتساءلت عنه على الاقل –.


وببساطة لأنًّ عصر- سانوين sanwen القديم ،لم يكن ضمن مفرداتي للمألوف . وما هو حاسم هو أنّ مفرداتي للاعمال المألوفة وبكلا الطريقتين – ما قد قبلته وما تساءلت عنه لهما تاثير -. وما هو سائد ومألوف ربما يكون له قراء فقراء محتملون . وعلى سبيل المثال ، ففي كثير من دول أميركا اللاتينية وافريقيا ايضا ، ثمة عدد كبير من الأسر الكبيرة من لا يهوى القصة القصيرة ، وإنَّ احدى الطرق الكثيرة التي يتواجد الناس فيها، هوالعالم المألوف وهذا شيء غريب ؛ ولكنْ استخدامه ” مقبول ” أنها فقط واحدة من الإمكانات لإحدى علامات الأصالة للمنطقة باكملها التي كانت غائبة ، وهي ذات المقترب الذي يمنح الولادة لمعالجة هذا الوباء وباء الفقر، وانها احدى المحفزات على تساؤلات الفقر القادم من افريقيا .


لذلك ، فإنّ قوة التحوّل في القصة القصيرة تعلّقا بي ، هو متأتٍ من البناء المألوف – وينبغي الانتقال الى مستوى التحول – السياسي الاجتماعي – ومن المفيد أن نراقب من الذي يسمح بتحول المألوف . اذ ليس ثمة تزامن من ذلك النوع الذي ينمو للفائدة في سينما هونك كونك بعد بروز كونتن تارانتينو، `Quentin Tarantin ذلك الأميركي الأبيض الفحل الذي طبَّع عنف اسلوب الغرافيك واضافه الى مفردات للسائد المالوف . هذا التغيير يفتح الباب جملة اشارات اميركية ، ولكنها في الوقت ذاته هي ايضا طبيعية في افلام هونك كونك لتصبح ناجحة وفي نوعيتها ذاتية الحدث .


فإذا كان مألوفك لم يكن حاضرا من خلال معجمك المألوف ، ومهما كان العالم الذي تخلقه طبقا للتساؤل ، فإن مألوفك هذا سيكون مرفوضا ، ولهذا ستغادر محيططك هذا .


وحيثما يجلس موثق ما يتعلق بما هو مألوف ليقرر ما هو واقعي، وما هي الواقعية السحرية ) فإنك ستجد كثيرا من الكتّاب موسومين بوصفهم رافضين لهذه الفكرة ( ، اما الرومانسية،) فتعتمد على ما هو مقبول للنهايات السعيدة ( . ) حيث الانتقام او رجل العصابة هو المالوف (. فإن كانت مألوفيتك غير حاضرة في معجم المألوف السائد ، بغض النظر عن عالمك الذي تخلقه ، فهو يبقى موضوع تساؤل . فإنّ مألوفيتك ستُرفض وانك ستغادر محيطك . وهذا ما كانت الرواية تشكل فيه المركز في القرن التاسع عشر، لان بريطانيا العظمى في ذلك الوقت كانت تشكل المركز في حكم الاختبار؛ وقد أبى جيستيرتون G.K Chesterton السير على جادة والده في السرديات ” وكانت احدى الهوايات لوالده ، ان ينتظر شكسبير الاميركي – وكان صبر الهواية اكثر صبرا من انتظار الصنارة ” ويسأل سدني سمث Sydnney Smith في طبعة كانون الاول 1820 ل Edinu burgh Review ، الذي يقرأ كتابا اميركيا ؟ ” وفي الاقطاب الاربعة فمن يقرا فيه كتابا اميركيا ؟ وكانت الروايات القادمة من اميريكا كانت من الحجم بحيث يرفضها النقاد الانجليز بوصفها روايات عاطفية وتحتاج الى نوعية ادبية ؛ اما العمل الروائي الروسي فهو يقرا كحب استطلاع .


وبينا يتوسع المركز ، تتحول روسيا واميركا الى مساحة اوسع للاداب المألوفة . وهكذا ، تكونا مؤهلتين شفاهيا للنطق في حدود الادب المألوف . وهكذا ايضا ، اكون حقا مؤهلا في أن اكون في احد الصفوف لقراءة الرواية الروسية ، وبالطبع ، سأقرا الرواية الروسية ، فضلا عن محاضرات واعمال فلاديمير نابوكوف التي تُطبع بغزارة منذ العام 1980 الى ان دخل الادب المألوف الفضاء الأوسع . وعلى كل حال ، سأكون خاضعا لمحرر يقدم لي بحوثا جيدة . فضلا عن اعمال وُضعت بدقة ليعرف كل قاريء عن مألوفية تفكيرك في العمل الإستثنائي . فإنه تماما ليس قابلا للروي ، لنوعيتة العالية جدا … انك اصيل ، انك ريفي نيكاراغوي .إنك رقم هام في الاقليات ، إنك خارج البوابات ، فلا فوغلار ولا بوكر ولا نيويوركي يمكن ان ينقذك ، لانك تمثل القوى المالوفة .

 

 

خضير اللامي


التعليقات




5000