.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قرنفلةٌ يغلبُها وطنٌ

مرام عطية

خلفَ أضلاعِ قرنفلةٍ جريحةٍ رزحتْ تحتَ أكبالِ الظلمِ ، يقيمُ وطنٌ مغتصبٌ تنهشهُ أنيابُ المارقين يسرقُ عرجونهُ الطامعونَ ، قميصهُ الأخضرُ تنازعَ عليه السُّراقُ ، تقاسموهُ، ومزَّقتْ أردانهُ مخالبُ الجشعِ ، وطنُ ينزفُ في فؤادها، مطعونٌ في خاصرتهِ ، أعرجُ، أصيبَ جسدهُ برصاصٍ أعمى لا يبصرُ نقاءَ الشرفاءِ ، أصمُ لا يسمعُ نداء المقهورين ، وطنٌ لا أملَ بشفائهِ حتى الآنَ ، لم تكتملْ فصولُ روايته بعدُ ، حمَلتهُ على أكتافها بعد أن عزَّ شفاؤه على الأطباءِ ، ونفذتْ مستودعاتُ الأملِ من سبائكِ الصبر، لكنه غفلَ عنها .

ياوطنَ القرنفلِ ، كيفَ سحابُكَ يتوهُ عنِّي ، وهو نشيدي  ؟!  ماعهدتُ شرابكَ ممزوجاً بالخلِ في عطشي ، أو سريركَ قتاداً وإبراً لأطفالي ، اعتلالكَ يصفِّدُني بقيودِ اليأسِ ، يسرقُ فقرُكَ ذخائري ومقدَّراتي ، فكركَ الراسفُ في سلاسلِ الظلامِ  يرميني في خندقِ النفاقِ، يرشقني بالحجارةِ حيناً ، وحيناً يلذعني بنارِ التجاهلِ ، يحرقُ شهاداتي ، يسخرُ من قصائدي العصماء التي تعزفهُ لحناً شجياً ، يعلقُ يعاسيبي على مشانقِ الرهبةِ . 

لاتحزنْ  ياأحلى قصائدي ، وإن كانت مدنُ ربابكَ تستنفذُ مزني الخصيبَ ، وفؤوسكَ تهتكُ عذريةَ خمائلي ، عيناي لن تراكَ بِغَيْرِ مرآةِ القلبِ ، سأتهجدُ ليلي ، وأصلِّي لخلاصكَ بصليبي ، ألبسُ الغيمَ الميمونَ ، وأسقيكَ من ينابيعِ أمومتي ؛لأحرركَ من حبالِ الموتِ ، وأغرسُ حقولكَ فسائلَ كرمٍ لتورقَ فيكَ الحياةَ ويعشبَ ثراكَ .

___________

مرام عطية

مرام عطية


التعليقات




5000