........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf

 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مظفر النواب الشــــاعر العــــراقي العمــــلاق ، بين ســـرير المنفى ولعنــــة الغـــربة

سندس سالم النجار

رجلٌ يستوقفكَ وجهاً لوجه ، يُخاطبك َ، يضع امامكَ قضية امة وتاريخ وطن ْمضرجا بالويلات والدماء ، بالبطولات والفداء ، طرق ابواب الكرامة ونوافذ الحرية برذاذ ٍ دامٍ من المشاعرِوايماءات الروح  ،طرق خلالها عدة موضوعاتٍ كلها تتمحور على عشق التراب ومقاومة الدكتاتورية والأستبداد ..
الشاعر العراقي العملاق ، تمكن ان يرتقي سلالم العلى من السّمو والتأثير والأبداع والصدق الفني  مما عكس اجمل صدى واحلى اثر في اثراء الشعر العاطفي الحديث ..
كان الوطن باهواره وجباله بالنسبة له هو الحبيبة . تناغمت قوافيه بمياه الفرات واريج التراب ، وبقي ذلك الأريج نبع دائم الفوران مجنون في داخله لا ينضب ْ..
تنهداتٌ ، لهاث، تضرعات ٌو توســلاتٌ تحوم ُفي قارات روحه الموحشة العذبة  لا تعرف الكللَ ولا نهاية للمشوار .
تــأوهات التوق والحنين والأحساس بالوحدة اشباح دائمة المرعى في مروج لياليه الحالكة ، تحركه الرغبة في تلمس بقايا مَن هُمْ طرائد احلامه ِ ..
وهو وحيدٌ غريب ٌ بعيدٌ لمْ ينسى مكانا ً بل ْ وحدثاً في وطنه الا وبقي عالقا ً على اطراف فؤاده الصغير الكبير مسترسلا ً كل ذاك الكمْ من الحب والرغبة في الأنعتاق ِبالشعر ليقاوم جلطات الحنين المتخثرة في روحه الطيبة وهي ترزخ تحت وطأة ثقيلة من تنازع اشكال اللوعة والتغريب والألم ِ ..
لعلّ الأحباط َ والأحساس بعمق الفجيعة والأغتراب َ هو الطابع الأساسي والديناميكية التي يبني طائر الجنوب اهرامات قصائده ذات الجرح المفرط والألم الداخلي النازف الذي ينادي  به على مدار الزمن ، متوجا ًبكبريـــاء ٍ متواضع ٍ واللوعة بعمق الحيف وجرح الأنسانية حتى الصميم ..
ذلك الشاعر الذي تفوح من بين قوافيه "روائح الهـــور والكصب والبردي والشلب والسمج المسكوف والرز العنبر والجاي ابو الهيل بما فيها طيبة اهل العراق وكرمهم " ـ
 ابن الكرم والأرستقراطية فضّل حياة المهالك والاخطار هاربا من نظام البعث الفاشي ولن تنحن ِ هامته الباسقة يوما ً. كان صوتا ً ولغةً وتشكيلا ً غريبا ًفي الشعر العربي المعاصر.
برز وتفوق بكتابة الشعر باللهجة العراقية المتميزة الجميلة . امتاز مظفر بألألقاء والتحكم بطبقات صوته العريضة فكان اول من أرفق دواوينه بشرائط ك اسيت مسجلة بصوته ..
" النواب " تجربة ٌ شعرية ٌ فذة واول ظاهرة في شعر العامية العراقي تمتد لتشتمل العالم العربي والمنافى قاطبة ً . اول قصيدة بالعامية كانت ( الريل وحمد ) كتبها عام 1958 ، لتكون اول شرارة تطفح بولادته الشعرية من رحم الهور حيث كان يعيش تجربة المنفى في بلاده ..
هجر الشاعر المخضرم بلاده طائرا الى المنفى حاملا ً جرحه المفتوح مسخّرا ً قلمه طيله حياته لخدمة بلاده وتحريرها من الحكم الاستبدادي، وبقي في الغربة معارضا ،  عنيدا ً، صادقا ً، ومتحديا ً حنينه وشوقه طامحا ً بتحرير وطنه من براثن الفاشية ونيله فجر الاستقلال والحرية التي طالما اغتصبتها الحكومات الاستبدادية  فغادر الوطن لكن الوطن لم يغادرْه . فعاش جسامة المأساة بثوانيها وايامها ,وسنواتها ، بآهات وانّات النورس المكسور الجناح .. !!
اشعاره تتميز بلغة مفعمة بالعبق العراقي الاصيل ، وجدا ً ، معاناة ، حلما ، قضية ، وتساؤل دائم !!!
يحلم دائما بالعودة الى ارض الوطن ، لذا نتلمّس بين سطوره دائما قصص وحكايات واساطير فيها منعطفات وبيادر السنوات الراحلة العِذاب وتعرجاتها ووحشة مسافاتها  بين الغصة والر حيل ..
رائد الحداثــة العامية،  احاسيس ٌ وطنية صاخبة الهبت مشاعر جمهوره اينما كان . هذا الرجل 72 عاما ، الشاعر ، الرسام ، المغني ، المناضل المخضرم ، المعارض السياسي
يرقد الان على سرير المرض وحيدا منعزلا رافضا استقبال الاحبة والخلان !!!
لماذا تنتظر الأقلام رحيل هؤلاء الرموز لترفد سلسبيل المفردات السياله للنعي والوداع ؟
لماذا لا تستذكرهم تلك الأقلام ليرحلوا وعلى ثغورهم اشراقة  الخزامى  وعبير القداح  في ليال ٍ بغدادية مقمرة  ، بان هناك مَنْ ذكَرَهُم ومَنْ سيذكُرُهم فيبتسمونَ شهقة الوداع ؟؟ !!
اليس لديهم الحق كله على الوطن ان يكرّم هؤلاء العمالقة قبل الرحيل ؟
حتى ان الراحل ( علي الوردي ) ـاُقيم له حفل تكريم وهو على فراش المرض ، فكُلِف نجلُه ان ينقل َ للحاضرين ولو بيتا واحدا من شعره لا اكثر فكان ( جاءت وحياض الموت مترعة ً
وجادتْ بوصل ٍ حيث لا ينفعَ الوصل ُ )ـ
هل أن تقييم النواب يساوي 50000الف دولار كما فعل السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ؟ فرفضها مشكورا وشامخا ً كعادته !!
ام تخليده اسما ً بل ورمزا ًلاحدى الشوارع الرئيسية في بغداد الحبيبة؟على خطى المتنبي والمنصور والرصافي والسعدون وغيرهم.. !! ؟؟
وهكذا تنهال القصائد والاغنيات والفنون التشكيلية المعبرة على سماء الغرباء المتأرجحين بأهداب الحيرة والمواجع التكلى عن نبض الوطن !!
ولا تشاهد عيناك سوى الهوة السحيقة من ال حزن الجميل والوهج المخمود والحنين المتلاطم الامواج الذي يهدد كيانهم وافئدتهم الصغيرة ليمخر اجسادهم العفيفة .. !!
يقول الشاعر الكبير محمود درويش :
آه ٍ يــا جرحي المكـــابر
وطني ليس حقيبـــة
وانــا لســـتُ مسافر ْ
اننــي ألعاشق والأرض حبيبــــة...
ويضيف الشاعر البصري الكبير بدر شاكر السياب :
لــو جئتِ في البلدِ الغريب ِ الي َّ
مــا كملَ اللقـــاء
الملتقى بــك ِوالعراق ُ على يدي
هو اللقاءْ
واحسرتـــاه ! متى انــام !
فأحسن آن على الوســـادة
من ليلـــكِ الصيفي طـــلا ّ
فيه عطرك َ يــا عراق ْ !!
وانـــا اقـــول :

انـــا نبض ٌ مموسق ٌ على معزوفة ِ وطنـــي
محرقَة ٌ ترانيم َ الوجع ْ
مسهدة ٌ قطرات ُ دمي
المـــراقــةُ علــى ثــرى غربتـــي
مملوءة ٌ فائضة ٌ جيــاشــة ٌ بجراح ِ اهلي واحبتي وجيراني
انـــا هنــا سيدي مثــلــُكَ
بقــايــا من مواجع َ غريبة ٍ
على شاطــئ وطن ْ
قيــثــارة ٌ مبتــورةاجنحة مكسورة
أشلاء جسد ومحضُ روحْ
لا أبصــرَ سوى عينــان بالدمع ِ والدم ِ ممزوجتــان َ
 ألوي عُنــُقــي
حيــن ارى لسعــاتَ النحْل اللذيذة
في دواخلِــكَ محفــورة ...
سمــاء ٌ ملبــّدة ٌ بغيوم ِ البيــنِ
منْ لنـــا الان من لنـــا ؟
نتشبّث بالآمــال ِ المزروعة فينـــا
لنتجنب هول الريح العــاتية لعلّنــا!!
نتعثــّر ، نترنّح  ، نجري
وميض ٌ بل شعلةٌ بأتجــاه الشرق ِ ترمينـــا!!
في احضان الفـــرات ِ نائمة ٌ ذكرياتنــــا
وفي خيــالِ السهل والجبل والقنـــا
تتراقص ُ احلامـــنــا
لعلّنــا مع الطيور المهاجرة
نعودُ الــى اعشاشنــا
لعلّــنا مع قوافــل العشاق
نطرقُ منازل احبـــابنــا
والله يا وطني
لم استبدل ليلة من ليالي كس
بليــالي السّمرِ في فينــّــا
ولا بفراديس ِ الحور والجنـــة... !!!

 

سندس سالم النجار


التعليقات

الاسم: أيهاب عجيز
التاريخ: 24/04/2009 22:25:27
هذه الدنيا ياسندس ولانملك لمظفر النواب ألا الدعاءلأنه رمز من رموز العراق العظيم وصاحب القلم الجريء له منا جميعا الدعاء

الاسم: ماجد عواد
التاريخ: 08/02/2009 13:10:05
تحية طيبوة مملوءه بحنين فلسطين لتصلك وانت في تمام الصحة والعافية
اختي سندس
اولا انا اسف جدا على تطفلي
بالنسبة للشاعر مظفر النواب نعم فهو ابن الفرات والعراق وهو مخلص لبلده ولقويته العربية
فشكرا لك على هذا الموضوع فهو حقا ينتقد زعماء الامتين العربية والاسلامية، فهذا هو حال الامة وحكامها
فانا استمع له دائما منها الخوازيق
القدس عروس عروبتكم
وغيرها
فشكرا لك
ومرة اخرى انا اسف جدا
اختي سندس
لك مني ومن فلسطين اجمل حنين لتصلك وانت وعائلتك واولادك في تمام الصحة والعافية
ماجد عواد
فلسطين - نابلس - عورتا

الاسم: فائز الحداد شاعر عراقي
التاريخ: 01/11/2008 12:55:39
لجلال حرفك الندي شذى الكلمة المعبرة على طريق الابداع الرصين.. ولك تحياتي وتقديري .



الشاعر فائز الحداد

الاسم: بدل رفو المزوري
التاريخ: 25/10/2008 20:43:58
الجميلة سندس النجار
موضوع جميل بجمال روحك فهذا هو حال ادبائنا وشعرائنا المغنربين وكما قلت دائما بان لا هوية لوطن بدون اعلامه من الشعراء والفنانيين ..سيظل النواب نبعا صافيا نرتشف منه وكذلك يرتشف منه العراق.. شكرا لك
بدل رفو

الاسم: نعمة ياسين عكظ
التاريخ: 25/10/2008 19:30:30
العزيزة سندس ..شكرا على هذا الموضوع والله فقد لقد فتحت جررحا في قلوب كل العراقيين الطيبين وانت تذكريهم وتصفي مأساة حبيبهم مظفر الذي حمل العراق معه اينما رحل مثل ما فعل غيره من الشعراء والادباء العراقيين هؤلاء الذين احبوا تربة العراق حد الهيام ويحرمهم من رائحتها نظام اخرق مجرم وليدفنوا في تربة غريبة ومشيعين غرباء فقبله غائب طعمة فرمان وبلند والبياتي والجواهري وسعدي والقائمة تظول والكارثة الكبرى ان النظام الجديد لم يعر بالا لهم لكن تأكدي اختي العزيزة ان مظفر لو يحظر اليوم لوجد الكثير من قلوب العراقيين مسكنا له ... شكرا مرة اخرى على مقالك الجميل الذي اتى من شمال العراق ليكتب عن ابن الوسط ابن الكاظمية الذي عشق الجنوب باهواره ونخيله وها هو العراق الموحد اره من خلال هذا الموضوع
(النخلة ارض عربية)

الاسم: دهام حسن
التاريخ: 25/10/2008 09:39:14
العزيزة سندس .. استمتعت بنصك الجميل. لكن تعليقي هو بسبب دهشتي بل استغرابي أن يتناسى الناس مظفر النواب ـ ولن أنعته بشيء آخر غير اسمه ـ ذلك الصقر الذي ذاق الغربة وصدح ساعة المهالك بعذابات العراقيين وواجه أو بالأحرى تهجم على الحكومات العربية بلا استثناء وظل مطاردا إلا من أحرار العرب.. هذا جزاؤه،النسيان في ساعات الفرج والمغانم للأسف.. لك مودتي أيتها الموهوبة سندس بهذا التذكير الذي أحيا فينا أشياء وأشياء..

الاسم: فارس الكامل
التاريخ: 25/10/2008 00:16:06
الى كل الغرباء المنفيين ...

اذهب كل صيف الى دمشق ... بضعة ايام لا اكثر اعبر ماشيا في شوارع الصالحية ابطئ الخطى لعلي اجده التقي بكوكب حمزه عابره القي التحية اجلس في مقهى الهافانا لعله يدخل اسال الكرسون هل ياتي الى هنا؟ يقول لي انه يتواجد في مقهى الروضة اذهب لها اجلس مع ابو حالوب اساله عن صحة ابو عادل (( والله صحته موهلكد )) انتظره اجلس في مكانه المفضل يدخل فؤاد سالم نجلس نتحدث ، يمر الوقت دون جدوى ، اذهب الى السيدة زينب ازور مقبرة الغرباء القي التحية على الجواهري والعلوي وجمال الدين وكل العراقيين الغرباء اذهب في اليوم الثاني الى الروضة (( ها ابو حالوب ما اجه ابو عادل )) : لا والله . انتظر اطلب اركيلة يدخل رياض النعماني يلقي التحية ، ادندن ... رديلي الفرح رديت معضد باب يبجيني واحن حنة حمامة بيت مثل الطاك محني عكادة علمهجور ، يلتم العكد بيه يعبرني ثلاثيني تايه والعكود تدور . وعمر وتعده التلاثين لا يفلان تنتهي كل الاغاني لم ياتي بعد (( وتغيب الشمس خضرة ... والمح عمتي من بعيد وتضمني بعبايتها واحس البيت ، عمه الشمس ماتت وانته مارديت رديلي الفرح رديت ...واتلمس ثلاثيني )) . اسافر من جديد. قد اعود السنة القادمة واخاف ان اعود لانني قد اسال عنه ويقول لي قائل انك هذه المره ستجده حتما ، انه يرقد هناك بجنب الغرباء وهو يدندن : يجي يوم الناس تلم حزن الايام وثياب الصبر ونرد لاهلنه ، يجي يوم الباص ياخذنه الوطنة،،، يجي يوم ؟؟؟ لاجن انه خايف كبل ذاك اليوم تاكلني العكارب . ؟ !


اعتذر عما فعلت

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 24/10/2008 21:04:43
سندس الرائعة
جميل قصدك
جمال كل ما كتبت
لغتك سلسة معبرة وهذا مايهم
والأهم النية في نشر الموضوع
فلا تأبهي لكلام أو رأي مخالف
قبل سنوات قليلة كنت أودع أختي واولادها الصغار وكنت متأثراً لانتهاء اجازتهم وحين كنت أهرق الدمع بحزن شديد رايت المومأ اليه هذا الشاعر الكبير بكل التفاصل وكنت أراه للمرة الأولى في حياتي
فقط كنت أعرفه من خلال صورته التي في ذهني من خلال الجرائد والمجلات
لكنني وجدته نحيفاً هذه المرة رغم سيمائه الدال وسحنته الباقية
كان يرتجف وقد حسبت الأمر بسبب وداع لابناءه
فتاة صغيرة وشاب يافع وجدت سحناتهم آسيوية خالصة
لم أتمالك نفسي فحييته بعمق وقلت له الله كم أنا محظوظ لأنني التقيك ايها النواب ولم اساله أدباً من يودع ومن يكون له هذا الشاب الصغير وتلك الفتاة التي تتقطر براءة
حين علمت اليوم أن مظفر النواب يعيش حالة المرض العضال من خلال هذه المقالة الرائعة شعرت بحزن آخر أكثرعمقاً
طوبى أيتها السندس على علو هدفك من المقال وعلى محبتك الزائدة
دمت ودامت المحبة ودام التقدير

فاروق

الاسم: د.احمد البصري
التاريخ: 24/10/2008 18:15:09
اختي الكريمة سندس
السلام عليكم والرحمة
مع ان المقال هو من وجهة نظري ليس بذلك المقال الرصين في اللغة والنحو والاسلوب الا انه تناول موضوع الشاعر الكبير مظفر النواب وهذا بحد ذاته اضاف اليه الحيوية
اتمنى ان اقرا لك في المرات القادمة باسلوب ارفع وقد رايت انك تطورين نفسك شيئا فشيئا . ليتسع صدرك لكلامي المتواضع لان من مصلحة الكتاب ان ينصحهم من هم اكثر خبرة بعلوم اللغة والادب وانا يااختاه من عباد الله حاصل على دكتوراه في اللغة والادب ولي اربعة كتب في نقد الشعر والرواية وكتيب صغير في الكتابة الاعلامية والترجمة

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 24/10/2008 14:37:52
اهلا سندس انك حين تكلمت وكتبت عن الشاعر الرائع والكبير عطاء وحكمة وعمرا سياسيا مظفر النواب البديع له كل المودة والغخر والتبجيل انني وباسم اهل بيتي اتمنى وبكش شرف استقباله في بيتي واشرف انا واولادي على رعايته
الى اخر رمق من عمري ..لانه صديق ورفيق زوجي المرحوم عبد لااخوة في سجونه ومحطاته السياسية ووفاء لنضاله لصحبته زوجي مستعدة الى رعايته وخدمته بكل ممنونية
واقول له (شونك اوصفك ونت كهرب وانت دفتر وانا جلمة )
ياابن العراق وتربيته وارضه اتمنى ان يصله صوتي..
ودمتي يارائعة سندسة جميلة ووفية لااهل بلدك

الاسم: سندس سالم النجار
التاريخ: 24/10/2008 13:44:48
اصدقائي الاعزاء جميعا
شكرا جميلا لكل حرف خطه حبركم الطيب طيبة اهل العراق !!
اقول لكم جميعا وللصديق الجميل سلام نوري ،،
انها لسعادة فائقة ودعم كبير لي ان أحضى بتقييم قرّّّاء قيمون امثالكم ،،
وشكرا اجمل لمشاعركم التي تتلمس الجرح بعمقه، وكما اهوى !!
واقول للاخ سلام لا تبالي عزيزي لما يقله الاخرين فقط لنقلْ الله يهديهم بما فيه خير لذواتهم واوطانهم ,,

اختكم

سندس النجار

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 24/10/2008 09:21:04
الرائعة سندس
شكرا لموضوعك مرة اخرى
وانا حين قلت ان مظفر النواب مدرسه وسلاما لروحه انما ادعم موضوعك الجميل ايتها الراقية
فهل في هذا الرد مايقلل من شأن كاتيه عراقية مبدعة وكبيرة واكن لها احتراما
سيدتي
في الامس
وردني ايميل
يقول انت فرح بردودك الساذجة
وسندس تخجل ان ترد عليك
لماذا يا اختي
اين السذاجة
هل لانني قلت مظفر النواب مدرسة
ام لانني شكرتك
وبعثت سلاماً لمظفر النواب من خلال موضوعك الجميل
ارجو التوضيح ربما هناك خلط
دمتي لابداعك الجميل
ايتها الراقية
على فكرة اعلب ادباؤنا يعشقون مظفر النواب
زكل موضوع عنه يستحوذ على اهتمامنا

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 23/10/2008 21:02:00
العزيزة سندس سالم النجار
بوركت سيدتي فهذا موضوع جدير بالقراءة حقا كيف لا وهو يتناول غيمة شعرية وارفة ومكتنزة دوما بالمطر الشعري السخي والمتفرد00انه مظفر النواب شاعر القضية والوجع العراقي بأمتياز
ولذا فأنني ادعوك أخيتي لقراءة موضوعي ( رسائل الى مظفر النواب وغيره من الشعراء ) الذي نشر قبل ايام في مركز النور وهو الان موجود في ارشيف ( ثقافات ) لعام 2008 ويسرني تواصلك العذب معي طالما يجمعنا هاجس حب النواب الجبل الشعري الشامخ
لا حرمني الله من اطلالتك الشفافه في كتاباتي القادمه وسأسعدكثيرا بمرورك الرائع واسلمي لي 00 جبار عودة الخطاط jabbarwdah@hotmail.com

الاسم: عمار بن حاتم
التاريخ: 23/10/2008 15:59:43
صديقتي الجميلة سندس

شكرا لكلماتك النقية ...جميلة هي كروحك وجملها اكثر حديثك عن ابا عادل...الكبير مظفر النواب
تقبلي مروري

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 23/10/2008 13:38:37
الرائعة سندس النجار
تحياتي وشكرا لعراقية فاضت وفاءا لرمز عراقي شريف لم تلوثه السياسة بادرانها وبقي ابيضا براقا والدليل شهادتك هذه وشهادة المنصفين الاخرين لقد بقي الشاعر مظفر النواب هو هو رغم تبدل السنين والناس والعادات والطبائع بقي الرجل عراقي الهوى عراقي الصدق والشموخ فشكرا لك لانك زرعت بذرة وفاء لعظيم على صفحات موقع رائع هو النور شكرا لك ولكل الرائعين الذين لاينسون مبدعيهم والمخلصين لاوطانهم وبدون تطرف ارى ان النواب اكثر استحقاقا من السعدون بالنصب والشارع لان السعدون انتحر مع اول مشكلة صادفته ولانعرف ماهي في واصل النواب نضاله متمسكا بعراقيته واخلاصه للوطن وللناس طيلة نصف قرن .. شكرا مرة اخرى ووعد بأني سأضيف لما كتبتي لقاء افتراضيا اجريته مع الشاعر فيه الكثير من الامور .

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 23/10/2008 13:38:10
الرائعة سندس النجار
تحياتي وشكرا لعراقية فاضت وفاءا لرمز عراقي شريف لم تلوثه السياسة بادرانها وبقي ابيضا براقا والدليل شهادتك هذه وشهادة المنصفين الاخرين لقد بقي الشاعر مظفر النواب هو هو رغم تبدل السنين والناس والعادات والطبائع بقي الرجل عراقي الهوى عراقي الصدق والشموخ فشكرا لك لانك زرعت بذرة وفاء لعظيم على صفحات موقع رائع هو النور شكرا لك ولكل الرائعين الذين لاينسون مبدعيهم والمخلصين لاوطانهم وبدون تطرف ارى ان النواب اكثر استحقاقا من السعدون بالنصب والشارع لان السعدون انتحر مع اول مشكلة صادفته ولانعرف ماهي في واصل النواب نضاله متمسكا بعراقيته واخلاصه للوطن وللناس طيلة نصف قرن .. شكرا مرة اخرى ووعد بأني سأضيف لما كتبتي لقاء افتراضيا اجريته مع الشاعر فيه الكثير من الامور .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 23/10/2008 07:02:16
سندس
سلاما للسومري مظفر
سلاماً لروحه اينما كان
مظفر النواب مدرسة سيدتي
لا اقول اكثر من اقدم الشكر ووردة لقلمك الجميل
http://www.alnoor.se/article.asp?id=34424

الاسم: علي حيدر/النجف الاشرف
التاريخ: 23/10/2008 06:02:41
بسمه تعالى
السلام عليكم
شكرا لك يا ابنة الشيخان
والله انك ادملت الجراح الما وعادت تنزف دما عبيطا لايوقفه اطراء ولا ذكر حسن..وقلبت مواجع الالم ووضعت اصبعك على مواطنه فاصبت الهدف الذي طالما اخطأه العتاة؟
ولكن اقولها لك لو كان للنواب سعرا لكان البعثيون سباقون لشراءه ولكن الجبال يابنة الشيخان ان ماتت فانها تموت واقفة..هكذا هم الرموز ..لاتتصوري ان الوطن الان هو حضن دافئ ومرتع الصبا سلفا بات وكرا تتقاذفه النوايا السيئة لاصحاب النفوس الضعيفة حينما هجموا عليه كجراد ماذاق طعم القضم من زمن شكرا لك انك تحملين العراق وطنا وتاريخا وذكرى والما والسلام




5000