.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطباء حلّيون (9) الشَّيخ عبد الباقريّ الحلِّيّ

د. سعد الحداد

هو الشَّيخ عبد بن باقر بن أَمين بن شاهين بن كاظم بن خليبص بن أَبو سوده الجنابيّ الحلِّيَ . وتعرف أسرته وأَحفاده بـ(الباقريّ) .

ولد في محلَّة الكِراد في الحلَّة سنة 1318هـ/1900م.ونشأَ بها في أُسرة رعته رعايةً خاصةً، فقد حُرمَ نعمة البصر منذ ولادته، فكان لجدِّه ووالده أَثرٌ مهم في توجهيه والأَخذ بيده نحو التعلّم وحفظ القرآن، فأُدخل الكتاتيب وأظهر قدرةً كبيرةً في الحفظ، حتى استوى عوده ,وقد تسلّح بالقرآن الكريم وبعض العلوم الدينيَّة والشواهد التاريخيَّة. وكان يستعين بأَيّ أَحد يصادفه أَو يلتقيه ليقرأَ له مما تيسَّر لديه من كتب للفائدة والتعلّم. ولم يكتفِ بهذا النَّمط بل سارع الى الانضمام الى حلقاتِ درسٍ كانت تعقد في بعض مساجد الحلَّة وبيوتاتها لينهل من معين علمائها وطلاب علومها , وفي مقدمتهم الشَّيخ علي سماكه الحلّي وأخوه الشَّيخ محمَّد سماكه الحلّي اللذان كانا لهما الفضل الكبير في توجيهه نحو الخطابة، فتأَثر بهما , وتعلّم منهما اسلوبَ الخطابة المنبريَّة وفنونها.

وفي سنة 1920م ارتقى المنبر الحسينيّ لأوَّل مرَّة، ومنها بدأ امتهانه للخطابة، فضلاً عن امتهانه العمل كوكيل رسمي عن قاضي المحكمة الشرعيَّة لإجراء عقود الزواج والطلاق.

مارس الخطابة في مدينة الحلَّة وأَقضيتها ونواحيها، وشهدت مجالسُهُ أَغلبَ مساجدها وبيوتِ وجهائها والميسورينَ فيها. وقد تتلمذ على يديه الشَّيخ محمد غريب والشَّيخ صالح الخفاجيّ من أَهالي القاسم.

وعند قدوم الشَّيخ محمَّد آل حيدر الى الحلَّة وكيلاً عن الإمام السَّيِّد محسن الحكيم (قدِّس) نهاية سنة 1968م، وقد اتخذ من مسجد العلَّامة محمَّد بن نَما الحلِّي مقرّاً له، كان الشَّيخ عبد باقر قريباً منه وعقدت بينهما مودَّة وأُلفة، وعلى الرغم من المدة القصيرة التي كانت بسبب وفاة الشَّيخ عبد باقر إلا أنَّ للشيخ محمَّد فضلاً عليه لا ينسى.

وكان الشَّيخ ضريراً، يعتمُّ بعمَّة بيضاء، طويل القامة، أَسمر البشرة، ذا صوتٍ شجيٍّ، كريم النفس، مضيافاً، ومما يروى عن بعض صفاته : أنَّ الفقراء كانوا يتجمعون عند (مقهى عودة) في محلة الكِراد ينتظرونَ خروج الشَّيخ لكي يساعدهم ماديّاً أَو يذهبوا معه من أَجل إطعامهم.

ودرج الشَّيخ على عادة تزويج الشباب, وإصلاح حالات الطلاق بالمساعدة والوعظ والارشاد. وعرف عنه تصديه لحل مشاكل كثيرة اجتماعية وعشائرية في الحلَّة.

توفي (رحمه الله) في الحلَّة سنة 1390هـ - 30/12/1970م. وحمل جثمانه الى مقبرة وادي السلام في النَّجف الأَشرف.

وأعقب أربع إناث وأربعة ذكور هم حمزة ومحسن وليث وغيث, ومن أَحفاده الفنان الاستاذ علي حمزة الباقري.

 

 

 

 

 

د. سعد الحداد


التعليقات




5000