..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقرير عن اطروحة الماجستير للباحثة :شيرين هادي دلي الموسوي

علي فضيلة الشمري

اطروحتها الموسومة ( الخلاف بين الاخباريين والاصوليين ) 


بعد التفكير الاصولي من الموضوعات المهمة في النظام الاسلامي الامامي , ذلك لأنه يضم أهم المرتكزات الاساسية التي بني عليها فقة الشيعة الأمامية . وفي الوقت الذي تعيش الامة فيه صراعا فكريا شديداً مع تيارات خارجية وداخلية تحاول طمس الهوية الاسلامية وتهميشها والاخذ بها مهاوٍ سحيقة , نجد الباحثين والدراسين المخلصين منهم قد انبروا للتصدي الدفاع عن موروثاتهم العربية والاسلامية, تطل علينا باحثة قديرة اثبتت حرصها العميق على تراث الامة قولا وفعلا فوقفت شامخة ببحثها الرصين واطروحتها الغراء لتضع النقاط على الحروف في موضوع مهم وحساس الا وهو المدارس الفكرية للشيعة الامامية وخصوصا في عصر الغيبة الكبرى, بحث يمثل فكرا متجددا وعقلا نيرا ياخذ بنا باسلوب شيق قيم ليعرض ويحلل لنا جملة من القضايا والمسائل ويضع العديد من الاجوبة عن اسئلة طالما ابتغينا جوابها .

وقد تميزت الباحثة في اطروحتها الموسومة ( الخلاف بين الاخباريين والاصوليين ) بفكر متصل , يدل بعضُه على بعض ٍ , لتشابه أنحائه واتساق الرأي فيه , فهو يقوم على اصول لاتكاد تختلف , تظهر براعة وكفاءة كبيرة تمتعت بها الباحثة .

كماتجلت دراستها في كونها وصفية , بأبعادها المادية والمعنوية , وكانت النزعة العلمية في هذا المجال , أظهر مايمكن رصده عند الباحثة شيرين , فتميزت بكثرة العرض للنظرات العلمية التي قدمها علماء الاصول , سعياً منها لتقديم تلك النظرات وعرضها في نطاق المادة العلمية , مماسهل على البحث ان يصنف جهده في ضمن دائرة الخلاف بين المدرستين الاصولية والاخبارية . 

1- كشفت الباحثة ان للبحث الاصولية اهيمة كبرى في الافصاح عن قواعد مهمة هي الاساس الفاصل بين حدود العلوم المختلفة . ومن هنا اولى العلماء والباحثون والدارسون للبحث الاصولي الاهمية الكبرى في رسم حدود لانه المفتاح الاساسي الكاشف عن محتوى البحث .

2- الهدف من الاطروحه هو عرض الاسس والدعائم التي قام عليها كلا المنهجين الاصولي والاخباري .

3- كان للدرس الاصولي اثره في الهيمنة على صياغة الحدود العلمية في العلوم المختلفة , ولاسيما الحد الفقهي , اذ اصبح الحد الفقهي عند المتأخرين غرضه الكشف عن ماهية المحدود في حين كان غرضه في بداية الامر التمييز بين الاشياء . اي تسميات المباحث النحوية المختلفة .

4- توصلت الباحثة الى ان الاصوليين قد تبنوا منهج المناطقة في وضع الحدود وشروطهم في رسم معالمها .

5- ظهرت شخصية الباحثة واضحة في ظاهرة الترجيح والاختيار , التي برزت في مفاصل اطروحتها .

6- بينت الباحثة ان الدرس الاصولي قد مر بمراحل مختلفة من النشوء والارتقاء – شأن العلوم الأخر – حتى ظهرت على حدوده ومفاهيمه ملامح التطور والنضج .

7- اثبتت الباحثة ان علماء الاصول لم يكونوا في وضعهم للمصطلح الاصولي ارتجالين بل بدا النزوع العقلي واضحاً في رسمهم للحدود باعتمادهم على دعائم عقلية وعناصر ثابته في درسهم الاصولي في وضع هذه الحدود كالاستقراء والقياس .

8- بينت الباحثة ان دراسة الاصوليين للبلاغة تتركز على المعنى ووسائل الكشف عنه , اذ تهتم به مختلف التخصصات العلمية , ولاسيما اصول الفقة الاسلامي , اذ ابتدعوا مباحث لم يات بمثلها غيرهم .

9- ترى الباحثة ضرورة الربط بين البلاغة واصول الفقة التمهيد بمقدمات تعرف بموضوع كل منهما , وهو الخطاب المنشأ , وتبين ان هدف البلاغة دلالة الخطاب من حيث تأثيرها في النفس , بينما يستهدف البحث الاصولي الدلالة العلمية , وهو ان تناول الدلالة الاولى فأنه يوظفها للوصول الى المعنى العلمي المحدد , مستبطناً قصدية المتكلم . وكذلك فان البلاغة عند الاصوليين تتجه نحو الدالالة , فهي بلاغة الدلالة , حيث البحث في الدلالة يشمل كلا من : الدلالة التأثيرية في النفس , للوصول الى المدلول العاطفي , والدلالة التي يراد منها الكشف عن المعنى بمعرفة قصيدية المتكلم .

10- بينت الباحثة ان نظرة الاصوليين لاتقتصر على جهة بل تتعدد الى جهات متنوعة من دلالة الكلام , فهناك دلالة حقيقية ( اي : يقصدها المتكلم ) , وهناك دلالة اضافية ( اي : بالنسبة للسامع ) . ومن حيث كمال المعنى فالدلالة اما مطابقة او تضمن او التزام .

11- كما ترى الباحثة ان الدرس الاصولي ينظر الى الدلالة من حيث شمولها في وضعها اللغوي : فاما ان تشمل جميع المشتركين في مادة اللفظ , او فرداً خاصاً منهم , او هي مشتركة بين افراد مختلفة لاتجمعها صفة عموم . وقد درسوا وسائل : تخصيص عام , وتقيد المطلق ( وهو من الخاص ) , وتعيين المراد من المشترك . وكانت لهم اراء في توجيه النتائج النحوية في الاستثناء , فناقشوا شروطه كالاتصال الزمني والاتصال النوعي ( اي : الاستثناء المتصل , والمنقطع ) , وكالنسبة الكمية بين المستثنى والمستثنى منه . وهذا ماتناوله البلاغيون في موضوع الاطلاق والتقيد . وقد حظيت عندهم صيغ الامر ببحث وافر , من اقتضائه الفورية او التراخي , او المرة او الاستمرار . ويعد هذا مما ابتدعوه في مباحث الدلالة .

12- كما وضحت الباحثة انهم بحثوا اللغة الموضوعة من حيث استعمالها في الكلام , فالكلام بها اما حقيقة او مجاز . وقسموا كلا منهما حسب البيئة الكلامية المتداول فيها او المنقول منها , من لغوي وعرفي وشرعي , وما يصحب ذلك من تغير دلالي في الكلمات , واظهرت دراساتهم ماحظيت به الحقيقة الشرعية من سلطان بين الدلالات الحقيقية الاخرى . وكان اهم مايوجه الدلالة عندهم هو  شيوع الاستعمال .

13- كما انهم استقصوا أحكام الحقيقة والمجاز , وما ينبغي المصير اليه من تشخيص الدلالة بأي منهما , عند دوران اللفظ او التركيب بين معنيين او اكثر , من وضعي او عرفي او مجاز او مشترك . ويعد هذا من ابداعاتهم ايضاً .

14- كما وقفت الباحثة على اهم ما ابتدعه الاصوليون في دراسة المعنى هو بحثهم قضية الوضوح والخفاء التي هي من طبيعة النصوص , ومستوى كل منهما , وهو امر يخص السامع المتلقي للخطاب . فميزوا بين تلك المستويات بمصطلحات دقيقة , واعطوا وسائل للكشف عن الخفاء الذي يطوي النصوص , ومايتعلق بذلك من قطعية الدلالة او ظنيتها , لكي يصلوا الى الدلالة المقصودة عند التعارض بين النصوص . وانفردوا عن البلاغيين بجواز استحالة المعنى الحقيقي في الكتابة , وهو امر لايمنع من ارادة ذلك المعنى . فالكناية عندهم اعم منها عند البلاغيين , في تشمل الحقيقة والمجاز , فلاتقابل المجاز ولاتعارضه .

15- كما اكدت على دراسة الاصوليين للسياق فقد نظروا فيه الى غايات بعيدة . وتتمثل في بحثهم له عصارة بحثهم للمعنى والكشف عنه , فبينوا قيمة السياق واثره في الكشف عن المعنى الدقيق , وفصلوا في عناصره اكثر واوضح مما صنع غيرهم من دارسي المعنى قديماً , الامر الذي تنبهت له الدراسات السياقية الحديثة بعد طول عناء .

16- كما اكدت على تناولولهم في ذلك دراسة القرائن المتنوعة من مقالية وحالية . فالقرائن المقالية عندهم لاتنحصر في الجملة الواحدة او العبارة الواحدة , ولافي المقطع الواحد او النص المنشأ وحده , وأنما تمتد الى الكتاب كله , بل الى المنظومة الكلامية كلها , وذلك بالنظر الى مصدر النص المنشأ . وكذلك فالقرائن الحالية او المقامية تمتد لتشمل المخاطب ( المتكلم ) وحقيقته ( أو شخصيته ) , والمخاطب   ( السامع – او المتلقي ) وشخصيته , ومايحط الخاطب من ظروف بيئية مادية ومعنوية , فرأوا كل ذلك مؤثراً في توجيه دلالة الكلام وبيان معنى النص المنشأ , وهذا ما يمكن تسميته بـ ( النظرة الى السياق الاعظم ) 

17- كل ذلك لكي يصلوا الى قصدية المتكلم , فهي محور دراستهم , نظراً لكون الخطاب الذي تتركز دراستهم حوله هو الخطاب الشرعي المراد ايصال معانيه او مداليله الى المتلقي , لينشى به واقعاً عملياً يقع من نفسه موقع التقديس .فقروا ان الدلالة التي يقصدها المتكلم هي الدلالة الحقيقية ( اي : التصديقية ) سواء كان التعبير فيها بالحقيقة ام بالمجاز . فههنا مفهوم اخر للحقيقة ليس هو المقابل للمجاز . وان الدلالة التي يفهما السامع قد تكون حقيقة بمعنى : انها موافقة لقصدية المتكلم , وقد تكون غير موافقة لها , فهي حينئذ تصورية فقط , فهمت من اللفظة والتركيب , فهي دلالة وضعية .

18- اما دراستهم لتخصيص العام وتقييد المطلق , وكون الامر او النهي للفور او للتراخي , او كونه للمرة او للتكرار والاستمرار , وكذلك دراستهم للتعارض في الحقائق والمجازات , بصوره المتعددة , والترجيح بين ذلك , وكذلك بحثهم في ايضاح الخفاء الذي يعتري النصوص , وبحثهم في وسائله , فلم تستقم لهم نتائج تلك الدراسات الى من خلال العمل بمبدأ السياق الاعظم ,وتحكيمهم جميع قرائنه المرصودة , لتوجيه المعنى وتحديده على وفق قصدية المتكلم .

19- ومن اهم ما ابتدعوه ايضا بحثهم طرق دلالة النصوص على الاحكام . وذلك انطلاقاً من قاعدة : ان النصوص متناهية محدودة , وان الوقائع والمواضيع التي تتناولها غير متناهية , وان مايتناهى لايستوعب ما لايتناهى . فالكلام يدل بلفظ عبارته نفسه , وسموها :  ( دلالة المنطوق الصريح ) , زيدل بالمعنى الذي يستلزمه اللفظ ,وسموها : ( دلالة المنطوق غير الصريح ) , وهي دلالة صيغة الكلام ومنطوقه من : اقتضاء النص للمعنى او اشارته او ايمانه اليه . وهذا مايستفاد من الالفاط نفسها . وهناك مايستفاد من المعاني اللغوية : ( اي : دلالة فحوى الكلام ومفهومه ) , وهما : مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة . وان دلالته قد تكون وضعية تصورية تفهم من اللفظة والتركيب , وقد تكون تصديقية معززة باستكناه قصدية المتكلم . وانه يتنوع الى مفاهيم متعددة , منها الاستنثاء والشرط والصفة والغاية والعدد وغيرها , ممايعد من القيم الخلافيه التي يهتم ببحثها الدرس الدلالي الحديث .

20- كل ذلك يدل على مقدار الجهود التي بذلها الاصوليون في دراسة المعنى , ممايعد اثراء للدرس البلاغي , وطاقة لغوية يمكن ان تستثمرها الدراسات الدلالية الحديثة .

21- واتسمت بعض الدراسات الاصولية في مباحث الدلالة بالطابع العقل البعيد عن الواقع اللغوي , وهو امر عام في الدراسات اللغوية تأثراً بالمناهج العقلية , عند مناقشة الافكار الفسلفية  من النوع ذي التصور الذهني المحض البعيد عن الواقع العملي . بينما يغلب على جمهور الاصوليين النظر الى واقع الاستعمال اللغوي وتقرير الحقائق اللغوية وتوجيه المعنى على وفق ذلك .

22- كما خرجت الباحثة بنتيجة مفادها ان الخلاف الحاصل بين الاتجاهات الاصولية والاخبارية غالباً مايكون نظرياً , يتعلق بوسائل الاصول الى المعنى , وفي اغلب الاحيان تلتقي النتائج التي يتوصلون اليها في الكشف عن المعنى

علي فضيلة الشمري


التعليقات




5000