.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق بين تزويرالشهادات وذاكرة السبعينات

عقيل العبود

ألإهداء: إلى  قناة ألفيحاء مع فائق ألشكروألإمتنان .

تعليقاً على موضوع حجايات عمو ناصر وحكايات ألشهادات ألمزورة ..

 

ألمدخل: عندما تصبح ألشهادة وسيلة لإشغال ألمنصب ، يترفع ألعلم ، ليشتغل بمقاضاة ذلك ألمنصب ،

بينماعندما تخضع ألشهادة لشروط ألعلم ،

يمنحها ألعلم عرش وقارها ألحصين .

 

لكأنني أتذكرها دائماً* لدى عودتي إلى محطتي ألمفضلة ،تلك ألحكمة ،

ذلك ألنشيد ألذي عبره دائما أصطحب زورقي،

 بصحبة ذلك ألملاك ألغائب ألحاضر .

 ألأسطورة ألسبعينية، ذلك ألهرم، ألذي ما زال ينحت إسطورة فاوست*

نفسه يقف ألآن حولي كما دائماً ،

لكأنه مصباح به أهتدي..

 

مخاضات شاقة ترسم صورتين من ألتناقض ؛

ألإولى، ذلك ألينبوع ألذي يحمل فوق أكتافه صخرة ألعلم ، لكي يرتشف من سيولها ألآخرين،

 بينما ألثانية، ذلك ألكابوس ، ألذي حط بثقله ألمخيف ، ليسرق ألآخرين معنى ألحياة .

 

صحبة عميقة، تكاد أن تمضي، لتدّ ون تاريخاً يحمل في صيرورته،

أثقال عشق يحتاج لإن يغلق نافذة ألليل،

ليعيش إشراقة ألنهار،

لهذا ألسبعينات عطر تحتفظ به ألذاكرة، وإشراقة تستنشقها ألروح،

ترتقي بها كما ألستينات وبواباتها ،

 ذلك ألنهج من ألرائعين، ممن منحوا رسالة ألعلم حقها ومستحقها،

 كما عبد ألوهاب ألبدري وألمدرسة ألمركزية ،

 كما عناية ألحسيناوي معلم أللغة ألعربية وألتربية ألدينية،

وكما عطاءات سبعينية تم تصفيتها، كما عادل حمودة وطالب محسن،

 كما هنالك أيضاً غيرهم وغيرهم ،

 ما زالوا يحملون روعة ألحياة ،

ليسيروا بين مناكبها حاملين معهم راية ألعلم وهيبته ألوقورة .

 

لهذا، تلك ألصورة من ألغياب ما زالت تحمل معها إصرار ألقيم وأوزار ألأمانات

ألسبعينات، كما جليل ألسنيد ألمشرف ألأول وإمتحانات ألبكالوريا،

 ذاكرة متحركة، إستنزفتها طبيعة زمن يحتاج لإن يستعيد عطر ألأوفياء وتلاوة ألأمكنة في زمن ألمحنة.

خالد صبر وخالد حنتوش، وشريف فهد، وأستاذ عبود، وأستاذ عذاب ، وإستاذ عبد ألرضا وغيرهم لوائح سبعينة ، بصمات لا تحتاج إلى تعريف  ،  

حملوا رسالة ألعلم وشهادة ألنبل ألإنساني ألرفيع ..

هو نفسه ذلك ألتاريخ، ذلك ألعطاء، ألذي كنا نستميت لإجله ،

 نحلم فيه ، نعيش دفئه كما برده .

نفسه ذلك ألتاريخ، ألذي كنا نعيش فيه روعتين من ألتألق؛

 ألأولى، تَحَملنَا للإستفزازات ألأمنية ،

وألثانية ، إصرارنا على ألنجاح ،

بعد تجاوزألمرحلة ،ألتي فيها  تتُقرر درجات ألسعي ألسنوي

ومستوى ألطالب،

أي ألمرحلة ألتي بها تتعين فيها صلاحية أوعدم صلاحية بعض ألطلبة

للإشتراك في ألإمتحانات ألوزارية .

 ألإمتحانات ألوزارية ،

هكذا إسمها ومثلها ألشمع ألأحمر، ألذي به تمنح أسئلة ألبكالوريا عنوان قدسيتها؛

وعلى ألضد ألسبعينات قرارات مجحفة،

به يحق للطلبة ألبعثيين من ألدرجة ألمشؤومة أوأقل،

أن يتقدموا للقبول في كليات ألتربية وأخواتها ولو بمعدل  (50  ـ 60 ) بالمئة  ،

بينما تجري ألمراقبة ألمشددة على ألطلبة غير ألبعثيين وعوائلهم،

ومثلها يخضع ألطلبة ألمتقدمين للدراسات خارج ألقطر من غير ألبعثيين

 إلى ألتحقيق وألضغط من قبل ألمكاتب ألطلابية أيام فهد ألشكرة .

 

وألمعنى، لقد كنا ننظر إلى ألشهادة بطريقة أكثر سمواً مما ننظر فيه إلى صاحب منصب في ألسلطة

نحترم ألمعلم وألطبيب أكثر مما نحترم ألمحافظ ، أو عضو قيادة أوما على شاكلتيهما ،

وأزيد إننا كنا نكن إحتراماً خاصاً، بل ونقف إجلالاً، لإصحاب ألكفاءات ألعلمية،

حتى أكثر من وزارة ألتعليم ألعالي وألبحث ألعلمي أنذاك ،

ولهذا فقد ترتب أن نحمل في دواخلنا عروشاً ،

هي أعظم وأبهى من عروش ألسلطة، ألتي تستقبل ألآن نمطاً آخراً من أصحاب ألشهادات ألمبتورة،

إذن بقيت لغة ألمعلم، ذلك ألرسول ألذي منحناه سلطة ألأبوة ، ليمنحنا حق ألبنوة     

 

هم أنفسهم ما زالوا ، ذلك ألسفر ألخالد من ألرائعين ، ممن حملوا أثقال ألعلم وألصدق،

 ليكونوا دائماً أسيادنا ألنجباء،

بعد أن حملوا شهادتين في حسن ألسلوك ؛ ألأولى تتضمن صدقهم وخلقهم ألرفيع ،

وألثانية تحصيلهم ألعلمي ألصحيح ، أي أللا مــزور.

 

ولهذا أضف، كم هو رائع أن تصبح ألشهادة جزء لا يتجزء من معنى ألإنسان ،

كم هو رائع أن ترتبط هذه ألشهادة بتاريخ ألإنسان،

بمنهجه في ألحياة،بل بمعناه ألمقدس،

 كم هو رائع أن يمنح أصحاب ألنهج ألتربوي ألسليم، جائزة ألوفاء للإمانة وألعلم،

 وكم هو أروع ،لو يخضع ألكثير من ألمسؤولين إلى إمتحان ألتـــربيــة وألتعلـــيـم،

قبل أن يتم تقرير صلاحيتهم، لهذه ألمسؤولية أوتلك .

 

 

 

*هنالك حكمة قديمة تقول: إن حركة ألعلم ليست بلاطاً قيصرياً، بل إنه كهضاب ألجبال ألملساء، لا يستطيع إرتقاءه، إلا ألذين لا يعتورهم ألخوف ولا يصيبهم ألدوار .

 *رمز للعلم وألمعرفة .

 

عقيل العبود


التعليقات

الاسم: عقيل ألعبود
التاريخ: 26/10/2008 01:35:34
هو نسيج من ألتفاصيل، ذلك ألذي يورق بين ألحين وألآخر ، لتتنفسه ألذاكرة ، لعلها تنشد للرائعين نشيد ألحياة؛ مشاعرك لا تختلف عن كتاباتك ألمشرقة،دمت أيها ألأصيل ..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 25/10/2008 18:05:10
وانا في البصرة مع اخي اكرم وهيثم وابراهيم اتذكرك ايها الوفي لقلمه،وفكره،ووطنه،ومدينته...سلمت ايها الغالي...




5000