..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقطوعة

صالح الطائي

مقطوعة من كتاب مهم جدا أعمل عليه الآن، فيه الكثير من الطروحات الجديدة والجريئة.

إن الحديث عن الإمام الحسين(عليه السلام) ليس مثل أي حديث آخر، ربما لأن ما مر على جده وأبيه وأمه واخية والأمة كلها، تجمع كله في كيانه الشريف، كل قيمهم وأخلاقهم وآدابهم وشمائلهم وعلمهم وسلمهم وحربهم وجهادهم وعباداتهم وإنسانيتهم ومآسيهم وأفراحهم، فتحول إلى تاريخ جامع لشجرة النبوة، ولسيرة النبي، ولعبق الرسالة ونسمات أجنحة جبرائيل وميكائيل وإسرافيل والملائكة الكرام؛ الذين كانوا ينزلون ويصعدون من أرجاء بيته زرافات ووحدانا.

إن للكتابة عن الحسين رهبة لا يشعر بها إلا من يُوضع أمام مثل هذا الامتحان العسير والخطير والمحير، فهي شائكة كقتاد، تكاد تجرح الروح قبل اليد، وشائقة كنسمات جنة وفرحة عيد، فهذا الرجل ليس مجرد شخص من أبناء المجتمع الإسلامي الأول، ليس مجرد سليل للدوحة المحمدية، وفسيل للدوحة العلوية الفاطمية، بل هو الأمة والتاريخ والعقيدة والجغرافيا والإنسانية، كلها اجتمعت في شخص، وهذا يعني أنك لا تملك خيارا بعينه، فكل ما تكتبه سيكون ناقصا، إذا لم تتناول كل هذه القضايا دفعة واحدة بنسق واحد، ولذا تجد انه بالرغم من آلاف الكتابات التي تخرج سنويا، تتحدث عن الحسين، نهضته، تضحيته، شجاعته، سياسته، أخلاقه، قيمه، عبادته، لا زالت هناك حاجة فعليه للكتابة، لأن كل ما كتب من قبل لم يصل إلى جزء يسير من الحقيقة الحسينية الخالدة، وستبقى حقول المعرفة الإنسانية بحاجة إلى مزيد من الكتابات عن الحسين، علها تنجح في رسم صورة لهذه الشخصية الفريدة التي حيرت الألباب على مر العصور.

صالح الطائي


التعليقات

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 14/10/2018 19:36:23
الأخ العزيز والصديق الطيب السيد علي وساف المحترم
جزاك الله ألف خيرا وشكرا جزيلا لك
وفقك الله لكل خير ودمت في أمان الله وحفظه




5000