..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الممهدون الصدريون ....هم جنود الغيبة

راسم المرواني

في انسيابية عالية ، زج الصدريون أنفسهم ضمن (المشروع الثقافي) الصدري المسمى بمشروع (الممهدون) ، وهو في حقيقته مشروع يؤسس لبناء مؤسسات ثقافية تتولى العناية بتثقيف أبناء المنهج الصدري على جميع المستويات ، وبالتالي فهو يمثل المتكأ الأكثر فاعلية في تطوير جاهزية الصدريين وغير الصدريين للتعامل مع مرحلة (غيبة الإمام الحجة) والتصدي للغزو الثقافي الذي من شأنه تغييب الهوية الإسلامية ، وطمس الفهم الإسلامي - الشيعي لحقيقة الإمام المهدي ، وإرهاصات ظهوره المبارك .

لقد حاول السيد مقتدى الصدر أن يؤسس لبلورة واستكمال الخطوط العريضة لهذا المشروع الثقافي منذ (عامين) ، ولكن التسارع في الأحداث ، والحراكات السياسية المضطربة ، وتأثيراتها على الصدريين أدت بطبيعتها الى قهقرة هذا المشروع ، الذي بدأت خطواته منذ تأسيس الهيئة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر ، واضطلاعه بدور تنشأة  واستقطاب الكادر المثقف داخل أروقة أبناء المنهج الصدري ، وخارجها .

ليس لأحد أن ينكر بأن الصدريين يمتلكون طاقة يمكن لها أن تغير مسيرة الأحداث ، وليس بوسع أحد أن ينكر لديهم هذا الترابط الروحي والتناغم مع قيادتهم ، وليس بوسع المنصف أن يتجاوز دافع (الحب) الذي يشكل الآصرة الأكبر بينهم وبين الوريث الشرعي للمنهج الصدري ولفكر السيد الشهيد الصدر(قده) والتمثل بالسيد مقتدى الصدر ، هذا الحب الذي يمكن توظيفه بشكل رائع من أجل تحقيق حلم الخلاص بالنسبة للعراقيين ، ويؤسس لبداية جديدة في النهوض والتصدي لمحاولات تغييب أو مصادرة الوعي العراقي والأهلية الذهنية .

لإن مشروع ا(الممهدون) الثقافي ، يعتبر في هذه المرحلة - على الأقل - مشروعاً من شأنه أن يشكل الخطوات الأولى في رحلة الألف ميل ، في بناء مجتمع (مهدوي) يعي حجم مسؤولياته ، وما يترتب عليه من ضرورات ومتطلبات للتمهيد لمرحلة الظهور .

إن إيمان الصدريين وقائدهم بأهمية التمهيد لمرحلة الظهور المقبلة ، لم يأت عن فراغ ، ولم يكن (أضغاث أحلام) كما يتصور البعض ، بل إن تعلقهم بالمهدي والمهدوية ، هو نوع من أنواع الفكر المحلق في أفق خلاص الإنسانية ، وقد سبقهم إليه الفلاسفة والمفكرون وغيرهم كــ توماس مور وكونفوشيوس والفارابي وافلاطون وبرتراند رسل وغيرهم من الحالمين بخلاص الإنسانية .

ولكن الفرق بين الصدريين وغيرهم هو أن حلمهم يتعلق ببناء الإنسانية وخلاصها على وفق المنظور الإسلامي الأكثر رقياً ، ففي الوقت الذي يقف فيه الرئيس الأمريكي الأسبق (ريغان) عام 1982في أروقة الكنيسة التدبيرية ، ليقول بـ ((أننا في مرحلة ظهور السيد المسيح ، وعلينا أن نهيئ دولة مستقرة لكي يتخذها مثابة له ، وهي اسرائيل ، من أجل ضمان الإنتصار في معركة هرمجدون)) ، نرى الصدريين لا يحلمون بابتزاز الأرض غلتها ، ولا يعتدون على الآخرين ، ولا يؤسسون لحرب جديدة ، بل هم يبنون أنفسهم ، ويحاولون الوصول الى التكامل ، ولا يفكرون بتعبئة الجيوش (المعتدية) من أجل تحقيق مستلزمات حكم العالم ، بل هم يؤسسون لمشروع ثقافي يصنعون من خلاله الكوادر والنخب التي يمكنها أن تؤسس للطور المهدوي في زمن الغيبة .

وفي الوقت الذي يؤمن فيه (بوش الإبن) والأب وبقية الرؤساء الأمريكان من أتباع الكنيسة التدبيرية ، بأن هذا هو زمن الظهور ، ويعملون على وفق مستلزمات تهيئته ، وينفقون المليارات ، ويؤسسون الجيوش ، ويرسلون المبشرين ، نجد أن المسلمين يستهزءون بهذه الحقيقة ، ويتغافلون عنها ، غير مبالين بالخطر المحدق بهم ، وغير آبهين للسيل الجارف الذي خرق عليهم بيوتهم وغرف نومهم .

الصدريون يعرفون بأن أمامهم مهام كثيرة ، فهم يقسمون جهدهم بين (سلاح المقاومة اللوجستي) و (سلاح المقاومة المتنوع) والذي يبدأ من المقاومة الثقافية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية ولا ينتهي بحد معين ، وكذلك فالمشروع الثقافي الصدري لا يغفل أو يستصغر أهمية مقاومة السلاح (المقننة والمدروسة) والتي من شأنها أن تكون لها فاعلية في زمن معين وفي مكان معين .

إن تشتيت الجهد والطاقات الصدرية في بودقة مقاومة المحتل عبر السلاح لا يمكن أن يخدم المشروع المهدوي الذي يبحث عن تحقيق (دولة العدل الإلهي المطلق) ، ولذا نجد أن السيد القائد مقتدى الصدر قد أكد على الإستفادة من الطاقات والقدرات العلمية والأكاديمية لتحقيق المشروع الثقافي المهدوي ، بعيداً عن (ديتاتورية العمامة) ، وبعيداً عن آلية لعبة (الدومينو) ، مع الإحتفاظ بالجانب المشرق الذي يتمثل بالإشراف والتقنين الشرعي لأخوتنا وأحبتنا من المعممين ، وأصحاب الفضيلة والسماحة ، وبذلك ، فالسيد مقتدى الصدر يبحث عن الكادر الأكثر فاعلية وعطاء والأغزر ثقافة وعلماً من أجل تحقيق هذا المشروع الذي يفترض به أن يكون للعراقيين جميعاً دون محدودية التقليد والمذهب والدين والقومية .

 إن أهمية المشروع تستدعي منا أن نتنصل عن (ذواتنا) وأن نؤجل مصالحنا ، وأن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، لأن المشروع لا يتعلق بزيد أو عمر ، وهو ليس قميصاً يمكن لأحد أن يتقمصه ، وليس من حق أحد أن يتقافز عليه أو يجعله وسيلة لتحقيق الـــ (أنا) في زمن نحن أحوج ما نكون فيه الى تذكر نكران الذات لدي سيدنا ومرجعنا السيد الشهيد الصدر(قده) وذوبانه بالكامل في بودقة تحقيق المصلحة العامة .

إن من المؤشرات و (المبشرات) بنجاح هذا المشروع ، أنه استطاع أن يدل على الطاعة المتناهية للسيد مقتدى الصدر ، حيث ترك الكثيرون سلاحهم وبدأوا بالإنخراط بهذا المشروع ، في وقت تكشفت فيه أنياب البعض لينكلوا به ، وما رأيناه في تظاهرة أمس الأول (السبت) والتي دعى لها السيد مقتدى الصدر للتصدي للإحتلال أثبتت أن الصدريين لم ينعزلوا عن بقية طوائف وقوميات الشعب العراقي ، وأن محاولات عزلهم قد فشلت ـ وأثبتت أن طاعة الصدريين لقائدهم ما زالت بعافية ، وإلا كيف نفسر تكبد البصريين وأهالي كركوك والموصل والناصرية لعناء السفر من أجل تلبية نداء قائدهم ؟ ويمكن لنا أن نؤشر لإجتماع كل الفصائل والتخصصات الصدرية في تظاهرة واحدة ، وهذا دليل على فشل البعض في تشتيت كلمة الصدريين وعجز قوات الإحتلال عن تشظية هذا المارد الوطني الإسلامي الثوري المسمى بالمنهج الصدري .

وكأي مشروع في الكون ، لابد له من نجاح أو أخفاقات ، ولابد له من تلكؤ واستمرار ، ولكن الثقة بالله وحرص الطيبين سيدعم هذا المشروع وسيصل به الى أعلى مستويات الأداء ، ولسنا ننكر أو نستنكر على أحد كان قد كتب عن هذا المشروع بشكل سلبي (الأخ الفاضل الحاج سلام صالح مثالاً ) ، ذلك لأننا نعرف بأن هذا القلم هو من الأقلام الصدرية التي قد تدفعها مادة الحرص على أن تشخص الأخطاء وتعالجها ، وبذلك ، فنحن - وهو - نسعى أن لا نجامل على حساب الحق والحقيقة ، وليس من شأننا أن ننافق أو نصفق للأخطاء ، وليس من شأننا أن إلا أن نكون كمقلدنا ومرجعنا الصدر المقدس ، وأن نحذو حذو قائدنا في أن لا تأخذنا في الله لومة لائم .

الذين انخرطوا في مشروع (الممهدون) هم في الحقيقة لباب وعصارة المنهج الصدري ، وهم أشد حاجة للرعاية والتثقيف ، وهم أشد حاجة للعناية بما أبدوه من التصاق بمبادئهم ، ورغبة فيما عند ربهم ، وطاعة لقائدهم ،،،ولذا فهم يستحقون - بحق - أن نسميهم (جنود الغيبة) .

  

نشير عناية الأخوة القراء الى أننا سنستأنف نشر بقية حلقات (المشروع الصدري في العراق ...المنجز والإخفاقات ) الذي نشرنا منه الحلقة الأولى ، واعتباراً من يوم غد ، على موقع كتابات .

  

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: محمد العمشاني
التاريخ: 18/06/2012 22:05:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اود ان اوضح للاخوة القراء ان هذه الفكرة فكرة الثالوث الاسودلان جيش الامام معد وكامل اقرؤ كتاب جفر الاعظم لاامير المومنين علي عليه السلام حيث يعد كل دوله وكم يخرج منها لمناصرة الامام عج يا اخوتي ارجو الانتباه الى نقطة اننا مشغولون بل مذهب وناسين الدين يا اخوتي اعرف دينك تعرف مذهبك وهو مذهب الامام جعفر الصادق عليه السلام واقول سيرو على نهج الاماموتفقهو في الدين افضل وهو خير الزاد هذا ولكم مني احلى تحية واحترام وارجو ان تقبلو نصيحيتي حفاضا منا على المذهب

الاسم: حسن السعيدي
التاريخ: 21/06/2011 09:18:23
بارك الله بكل الجهود الخيره التي تسلند وتنفذ مايقوم به سماحة السيد القائد مقتدى الصدر من اجل تثقيف للشباب الواعي المدرك لما يدور على الساحه وتمنياتي لهم بالموفقيه والنجاح




5000